بيروت - لبنان

اخر الأخبار

22 تشرين الثاني 2025 12:00ص خطباء الجمعة: الاستقلال الحقيقي باحترام الدستور وتحقيق العدالة ولا يمكن للبنان أن يكون بلداً مستقلاً إذا كان فاقداً لقراره

حجم الخط
أكد خطباء الجمعة، «أن الاستقلال الحقيقي في لبنان يكمن بتطبيق القوانين واحترام آلية الدستور، وتحقيق العدالة والمساواة»، ولا يمكن لوطن أن يكون مستقلا، إذا كان فاقدا لقراره».

الخطيب

وفي هذا الإطار، قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب: «إن كرامتكم الوطنية وأن استقلالكم وحصانتكم هي بالدفاع عن شرفكم المرتبط بالدفاع عن لبنان وعدم الإستسلام لإرادة العدو، لا تخضعوا لإرادة العدو، ولا تستسلموا لإرادة العدو، مهما كانت هذه الضغوط فإن الحق أقوى، ولأننا بشرط وحدتنا بوحدة اللبنانيين قادرون على اجتياز هذه الفترة وهذه المرحلة من الصعوبات ومن الضغوط الأميركية، للأسف التي لم نكن يوما نحب أن تكون الولايات المتحدة ضد مصالح الشعب اللبناني الذي يريد أن يكون صديقاً للولايات المتحدة الأميركية وليس عدواً لها، لكن الذي يختار أن يكون عدواً للبنان هي الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعم العدوان الإسرائيلي وتُسلح العدو الإسرائيلي بكافة الإمكانيات وتضغط على لبنان وتحاصره اقتصادياً وماليا».

حجازي

واعتبر مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي «أن الاستقلال الحقيقي في لبنان يكمن بتطبيق القوانين واحترام آلية الدستور، وتحقيق العدالة والمساواة»، متسائلا، «كيف لنا أن نحتفل باستقلال لبنان والعدو لا يزال يفتك بالوطن ويعتدي عليه متى يشاء دون أن يكون هنالك من رد عليه، كيف يمكن أن نحتفل بالاستقلال والدولة عاجزة عن تنفيذ قرارتها، كيف يمكن أن يكون هنالك استقلال والعدالة مغيبة، والسجون ممتلئة بالأبرياء، نعم إننا نريد أن يكون الاستقلال في لبنان حقيقيا والدولة مستقرة والشعب مطمئنا محققة آماله، والمجرمون في السجون، والعلاقات العربية العربية في اوجها وتألقها، والسلاح بيد الدولة فقط، نريد أن نعيش الاستقلال حقيقة لا وهما، فهو فهو ليس منحة ولا منة من أحد وإنما هو نتيجة جهد وكفاح، ومن هنا لا يمكن لوطن يزعم استقلالا إذا كان فاقدا لقراره».

الرفاعي

واعتبر مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي أن «الأحداث الأخيرة في لبنان تقدِّم صورة دقيقة عن حجم التحدّيات، حيث يواجه الجيش جبهات متشابكة دفاعًا عن السيادة، وتظهر قيادة الجيش حرصًا على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، رغم تعقيدات الميدان ونقص العدّة والعتاد».
واستنكر «الكمينَ الغادر الذي تعرّض له الجيش اللبناني يوم الثلاثاء الماضي  وأسفر عن استشهاد وإصابة عددٍ من العسكريين أثناء أداء واجبهم الوطني، ونؤكد تضامننا مع المؤسسة العسكرية، ونشدّد على ضرورة ملاحقة الفاعلين والمحرّضين، وإنزال العقوبات الرادعة بحقهم حفاظًا على السلم الأهلي»، مؤكدا أن «المجرم لا دين له ولا مذهب ولا عائلة، وأن حماية المدينة تكون بالمواقف الحاسمة التي تضع حدًّا للفساد والجريمة».

قبلان

وأكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، ان «عيد الاستقلال لا طعم له ولا قيمة إلا أن تكون الدولة حاضرة في الجنوب بكل إمكاناتها المدنية والأمنية والإغاثية، وألا تنسى السلطة أن إسرائيل كيان إرهابي لا تردعه لا ديبلوماسية ولا قرارات أممية، بل القوة الوطنية المقرونة بالوحدة الوطنية. والتعويل على دولة أو وسيط أو ضامن من خارج لبنان هو تعويل على وهم وسراب، والحلّ بتعزيز وجودنا وتضامننا الوطني لحفظ أمانة لبنان السيد المستقل».
أضاف: «إن لعبة العسس المالي أو السياسي أو الأمني أو الإعلامي لا تليق بمن يدّعي سيادة لبنان ويبكي عليها، وقدر السماء أن نكون قريبين من كيان صهيوني مجرم، فلنتحدّ معاً في وجه من قاد أسوأ مشاريع الانتقام من السيد المسيح، وحملة مواثيق السماء، وما زال حتى الآن يقود أخطر المشاريع الإرهابية في وجه الكنيسة والمسجد وكل أقانيم العدل السماوي والأخلاقي. وعينه وفق خرائط المشروع الأمريكي على ضرب الهوية الإقليمية كلّها».

شريفة

ورأى إمام مسجد الصفا المفتي الشيخ حسن شريفة، أن «السلام هو أن نفاوض من دون أن نطأطئ رؤوسنا، أما الاستسلام، فهو أن نرفع الراية البيضاء دون مقاومة، فلا تخلطوا بين من يسعى إلى سلام مشرّف، وبين من يروّج لاستسلام مقنّع تحت عناوين خادعة».
وختم مهنئاً اللبنانيين بالاستقلال، وقال: «حبّذا لو يفهم البعض أن الاستقلال ليس شعارات تُرفع، ولا احتفالات تُقام، بل هو قرارٌ حرّ، وسيادة حقيقية، وإرادة وطنية لا تُباع ولا تُشترى».

البابا

وتحدث إمام مسجد الفاروق الشيخ أحمد البابا:«عن الزهد في الدنيا وعدم الاغترار بها، والاسلام أمر بالزهد وحث البشر عليه واتصف به الرسول الأكرم فكان أزهد الناس بالدنيا.
وقال هناك أناس رضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها حتى نسوا الآخرة وهوان الدنيا عند االله عظيم، وقد دعا العباد أن يزهدوا بها فلا يفرحوا بها إن أقبلت ولا يحزنوا عليها إن أدبرت ولا ينشغلوا بها عن الآخرة فيعملوا بها ويستخدموها في ما يحب المولى ويرضى.
ومن جهة أخرى دعا بمناسبة عيد الإستقلال الوطني إلى ترسيخ دعائم الوحدة الوطنية وتعزيز التعاون بين كافة أطياف المجتمع اللبناني وإظهار كل مقومات الألفة وإبعاد لغة التخويف والتخوين للنهوض بالوطن الجريح ومتابعة بناء صروح الوطن وتعزيز السلام في ربوعه.

فضل الله

وجدَّد العلامة السيّد علي فضل االله، دعوة الدّولة اللّبنانيّة إلى «القيام بالدّور المطلوب منها لتفعيل حضورها لدى مواطنيها لتعزيز ثقتهم بها وإشعارهم بأنّها حكومة قادرة على حمايتهم وإخراجهم من معاناتهم بأن تفعّل جهودها في الأمن والسّياسة والاقتصاد والمال لتحسين أوضاع اللّبنانيّين».
ختم: «في ذكرى الاستقلال، نجدد الدعوة للبنانيين إلى الحفاظ على هذا الإنجاز الوطني، من خلال تعميق منطق الاستقلال في نفوسهم، الذي يواجه في هذه المرحلة أقسى التّحديات بأن يوحّدوا جهودهم ويقفوا صفًّا واحدًا في مواجهة كلّ المخاطر، الّتي تمسّ استقلال هذا البلد وحريّته وسيادته على أرضه».