بيروت - لبنان

اخر الأخبار

12 كانون الأول 2025 12:00ص العدو يستمر بسياسة التدمير ويفجِّر منزلاً عند أطراف ميس الجبل

حميَّة يعرض في باريس حجم الأضرار التي لحقت بلبنان جرَّاء العدوان

المنزل الذي فجره العدو في ميس الجبل المنزل الذي فجره العدو في ميس الجبل
حجم الخط
أقدمت قوة من جيش العدو الاسرائيلي فجر امس على تفجير منزل عند اطراف بلدة ميس الجبل لجهة حولا.
كما قام جيش العدو بتمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا على أطراف البلدة.

لقاءٌ حاسم بشأن لبنان

أفادت «يديعوت أحرونوت» نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، بأنّ «حزب الله يستعيد قدراته على جميع الجبهات وسط تدفق متجدد للأموال الإيرانية»، لافتةً الى أنّ «تل أبيب لن تنتظر إلى ما لا نهاية».
وأضافت: «لبنان فكّك 80 في المئة من سلاح حزب الله جنوب الليطاني لكنه غير قادر على استكمال نزع السلاح قبل نهاية العام»، مشيرةً إلى أنّ «واشنطن أبلغت الجانب اللبناني أنها قد لا تتمكن من منع أي عملية عسكرية إسرائيلية محتملة إذا لم تُباشر الحكومة اللبنانية خطوات ملموسة وسريعة لنزع سلاح حزب الله».
وقالت الصحيفة إنّ «لقاء نتنياهو–ترامب المرتقب سيكون حاسماً في تحديد ما إذا كانت إسرائيل ستحصل على موافقة أميركية لتصعيد كبير في لبنان».

حميَّة

وقدّم مستشار رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون لشؤون اعادة الإعمار الوزير السابق علي حميّة، في العاصمة الفرنسية باريس، وخلال القمة الاقتصادية العربية-الفرنسية السادسة التي عقدت برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عرضا متكاملا حول واقع الأضرار في لبنان بفعل العدوان منذ اندلاع الحرب وحتى وقف إطلاق النار كمرحلة أولى، ومنذ وقف النار لمدة سنة كاملة حتى 27-11-2025 كمرحلة ثانية.
وتناول العرض حجم الدمار الواسع في القرى والبلدات الحدودية، حيث أظهرت المعطيات أن عشرات آلاف المباني دُمّرت، بينها عدد كبير قبل وقف إطلاق النار، فيما سجل بعده دمار إضافي واسع، خصوصًا في محافظة النبطية ومحافظة الجنوب، إضافة إلى مناطق بعلبك الهرمل والبقاع، وذلك وفق تفصيل دقيق موزّع بحسب كل محافظة ومناطقها.
كما أظهرت المعطيات على مستوى الأقضية حجم الدمار الكبير الذي لحق بكل من بنت جبيل ومرجعيون وصور والنبطية وحاصبيا وزحلة والهرمل وبعلبك، حيث تم فصل الأضرار بدقة بين ما حصل قبل وقف النار وما استُكمل بعده، بما يعكس اتساع رقعة الاستهداف وتنوّعه جغرافيًا.
وفي ضواحي بيروت، بيّنت المعطيات أن مئات المباني دمرت كلياً، فيما تضرّر عدد كبير آخر بشدّة، إضافة إلى آلاف المباني التي لحق بها ضرر متوسّط أو جزئي، ما يعكس حجم الدمار الواسع الذي طال النسيج السكني في أكثر من منطقة.
كما تطرّق حميّة إلى الواقع الزراعي والبيئي المتأزّم، وتحديدا في جنوب لبنان وقراه الحدوديّة، وما لحق بالثروة السمكية وحقول الزيتون من أضرار جسيمة، فضلًا عن تداعيات القنابل الفوسفورية التي تسببت بحرائق واسعة وتلوّث خطير في الأراضي الزراعية والمساحات الطبيعية، وظهرت آثارها بوضوح على الغابات والمساحات الحرجية.
وأكد حميّة «أن الاستقرار يشكّل العامل الأساسي لبدء عملية إعادة الإعمار»، مشددا على «أن أي ورشة نهوض واستثمار حقيقية تؤتي ثمارها من خلال تثبيت الأمن وإعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة، تمهيدًا لمرحلة إعادة البناء والتعافي».
كما أشار إلى «أن مرحلة ما بعد الاستقرار يجب أن تشهد فتحا واسعا لمجال الاستثمارات، لا سيما في قطاعات البنى التحتية والإنتاج والزراعة والطاقة والتكنولوجيا، بما يساهم في إعادة تحريك الاقتصاد ودعم مسار التعافي والنهوض، حيث أشار إلى أن لبنان يعوّل بشكل كبير على مؤتمر باريس لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي».
وفي الختام، توقف حميَّة ملياً عند مسيرة الإصلاحات الجذرية التي بدأها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وانعكاسها على الداخل اللبناني، حيث أكد أنها «سترفع من إنتاجية القطاعات ما يسهم في دعم سيرورة العمل بعيدًا عن المعوّقات، إضافةً إلى إسهامها في إعادة ضخّ الثقة والأمل لدى اللبنانيين والمستثمرين العرب والأجانب على حدّ سواء».

افتتاح مخفر

افتتح في بلدة ميس الجبل الجنوبية، المبنى الذي يضم مخفر البلدة، ومخفر حولا موقتا، بعد أن استكملت أعمال الترميم فيه من قبل «مجلس الجنوب»، وذلك في اطار التعاون المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي مع المؤسّسات العامّة ومؤسّسات المجتمع المدني في مختلف المناطق اللبنانيّة، لا سيّما في المناطق الحدوديّة التي تعرّضت لاعتداءات العدوّ الإسرائيلي في العام المنصرم، بحسب بيان للمديرية العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة.