بيروت - لبنان

اخر الأخبار

2 كانون الأول 2025 01:03ص مطالبة لبنان بقنبلة39GBU-B الأميركية الصنع لم تنفجر بهجوم الضاحية والعدو الإسرائيلي يهدِّد بتوسيع العمليات العسكرية متهماً الحزب بجرِّه لها

القذائف الضوئية فوق بلدة يارون القذائف الضوئية فوق بلدة يارون
حجم الخط
وقاحة غير مسبوقة تجلت بطلب الى الحكومة اللبنانية باستعادة قنبلة GBU-39B إسرائيلية لم تنفجر في الضاحية الجنوبية،  خلال استهداف احد قادة المقاومة في لبنان هيثم الطبطبائي مؤخراً في منطقة حارة حريك.
وأفادت صحيفة «معاريف» أن الولايات المتحدة وجّهت طلباً عاجلاً إلى الحكومة اللبنانية لاستعادة قنبلة جوية إسرائيلية ذكية من طراز GBU-39B لم تنفجر بعد سقوطها في الضاحية الجنوبية خلال الغارة التي استهدفت القيادي في حزب لله هيثم علي طبطبائي.
وبقيت القنبلة سليمة في موقع الهجوم، ما أثار مخاوف واشنطن وتل أبيب من أن تتمكن روسيا أو الصين من الوصول إليها والحصول على تقنيات عسكرية متقدمة مدمجة فيها.
وتُعد هذه القنبلة من أبرز الذخائر الدقيقة التي تصنّعها شركة بوينغ، وتتميّز برأس حربي فعّال قياساً إلى وزنها، إضافة إلى منظومات توجيه وتكنولوجيا لا تتوفر لدى موسكو أو بكين، وفق الصحيفة، لذلك تصرّ الولايات المتحدة على استعادتها سريعاً، معتبرة الأمر أولوية لمنع تسرب أي معلومات حساسة تتعلق بقدراتها العسكرية المتطورة.
الحزب
وأكد مسؤول منطقة البقاع في حزب لله، حسين النمر، أن الحزب «لا يسعى إلى الحرب»، لكنه سيكون حاضرًا في ساحتها إذا فرضت عليه.
وخلال احتفال ، شدد النمر على أن «المعركة لم تنتهِ بعد»، وأن الحزب «لن يرفع الراية البيضاء أو يستسلم»، مشيرًا إلى استمرار الضغوط على المقاومة عبر الاعتداءات الإسرائيلية، والاغتيالات، والتعقب، والتنصت، إضافة إلى الضغوط السياسية والمالية والدبلوماسية.
وأوضح النمر أن ما يُعرض على حزب لله يتضمن «تسليم السلاح والانسحاب من المواقع والاندماج في السياسة وترك قتال إسرائيل»، معتبرًا أن هذا الطرح هو شكل من «الاستسلام».
وختم بالتأكيد على «واجب الدولة في حفظ سيادتها واسترجاع الأراضي المسلوبة»، معلنًا أن الحزب سيقف إلى جانب الدولة «يدًا بيد» حين تقوم بذلك.
براك 
وأشارت مصادر الحدث الى أنّ المبعوث الأميركي توم براك حمل رسالة للعراق تحذّر من عملية إسرائيلية قريبة ضد حزب لله بلبنان.
وأوضحت المصادر أنّ براك أكد برسالته للعراق أن عملية إسرائيل في لبنان ستستمر حتى نزع سلاح حزب لله.
وحذر براك العراق من ضربة إسرائيلية قاسية له إذا تدخلت الفصائل إلى جانب حزب لله.
الأحد
في ظل استمرار ​​​​​​الاعتداءات الإسرائيلية​​​​​​ على ​​​​​​لبنان​​​​​​ بشكل يوميّ، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لعدة نقاط في الجنوب وخرق إسرائيل المتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار منذ التوصل إليه في تشرين الثاني 2024، استهدف الجيش الإسرائيلي منطقة «وادي مظلم» عند أطراف بلدة بيت ليف بالقذائف الضوئية، تزامنًا مع وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان.
وأستهدف موقع رويسات العلم الاسرائيلي اطراف بلدة كفرشوبا بالرصاص بشكل متكرر.
 استهدفت مسيّرة معادية حفّارة في بلدة شبعا - حي الوسطاني التحتا، دون تسجيل أية إصابات.
توازياً، أطلق الجيش الاسرائيلي عدداً من القذائف المضيئة باتجاه الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة يارون
إسرائيل 
وزعم قائد قيادة الشمال في منطقة مرتفعات الجولان والحدود مع لبنان اللواء رافي ميلو، أن الجيش سيستمر في الوقوف كحاجز بين السكان والأهداف المعادية، وفق تعبيره.
وأضاف أن الجيش سيكون الأول في الكشف، والرد، والدفاع، موضحاً أن قوات الاحتياط في المنطقة أكملت المهمة بنجاح، وأوقفت المشتبه بهم ودخلت في اشتباك تحت النار، بحسب قوله.
جاء هذا بعدما وصل ميلو خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى منطقة حدود مرتفعات الجولان لتمرين عسكري أُجري على الحدود مع لبنان.
إضافة إلى ذلك، أجرى القائد العسكري تقييماً للوضع في مرتفعات الجولان مع القادة في الميدان.
وشدد على أن القوات في حالة تأهب عالية، في الدفاع والاستعداد لتطورات في ساحات سوريا ولبنان، لافتاً إلى أن النشاط في منطقة بيت جن للواء 55 يؤكد أهمية النشاط الاستباقي لإحباط الإرهاب في منطقة الأمن، وقيمة الدفاع الأمامي، وفق زعمه.
أتت هذه التصريحات وسط أجواء من الترقب بين اللبنانيين، حيث وجهت إسرائيل رسالة تحذير إلى الدولة اللبنانية عبر أميركا بأنها ستوسع ضرباتها على الأراضي اللبنانية إذا لم يتم نزع سلاح حزب لله، وفق ما أفادت مصادر إسرائيلية.
وأبلغت تل أبيب بيروت بنيتها «توسيع الهجمات إذا لم تتحرك بفاعلية ضد حزب لله»، حسبما نقلت «هيئة البث الإسرائيلية».
كما هدد الجانب الإسرائيلي باستهداف مواقع امتنع عن مهاجمتها حتى الآن، بفعل الضغط الأميركي.
إلى ذلك، ألمحت المصادر إلى احتمال أن يأتي هذا التحرك الإسرائيلي بعد زيارة بابا الفاتيكان لاوون إلى لبنان.
وأكد متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، لقناة «العربية» أن «إسرائيل استمعت إلى تصريحات سفير إيران في لبنان مجتبى أماني، التي هددنا فيها». وأضاف، «حزب لله يعيد بناء الأنفاق ويعمل على إعادة تسليح نفسه».
وأكدت الحكومة الإسرائيلية أنّ «حزب لله يعمل الآن على شلّ الدولة اللبنانية»، مشيرة إلى أنّ «الحزب، بحسب تعبيرها، يجرّ إسرائيل إلى الحرب».
كما اتهمت الحكومة الإسرائيلية إيران بأنها استغلت حزب لله لإشعال فتيل الحرب في المنطقة.
قائد المنطقة الشمالية 
وزار قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، رافي ميلو، مواقع عسكرية على امتداد الحدود مع سوريا ولبنان، للاطلاع على تدريبات القوات وإجراء تقييمات ميدانية للجهوزية.
وبحسب ما نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست»، أجرى ميلو سلسلة اجتماعات ميدانية خلص فيها إلى أنّ القوات المنتشرة «في مستوى عالٍ من التأهب دفاعيًا وميدانيًا، ومستعدة لأي تطورات محتملة في منطقتي سوريا ولبنان».
وقال ميلو إن الجيش «لن يسمح بترسّخ الإرهاب على الحدود»، مؤكدًا أن وحدات الجيش ستواصل العمل «بحزم وبمبادرة لإزالة التهديدات قبل تطورها».
وتطرّق ميلو إلى العملية الأخيرة في بلدة بيت جن بريف دمشق، التي وصفها بأنها جزء من «سلسلة عمليات واسعة لمكافحة الإرهاب جنوبي سوريا»، مشيرًا إلى إصابة ستة جنود من قوات الاحتياط خلالها. وحيّا جنود الاحتياط قائلًا إنهم «أكملوا المهمة واعتقلوا المشتبه بهم تحت النار».
وأضاف أن الجيش ماضٍ في «العمل الاستباقي» في المناطق الحدودية، معتبرًا أن الدفاع المتقدم هو عنصر أساسي في حماية المستوطنات والحدود الشمالية.