عكار - موسى موسى
شهدت منطقة وادي خالد الحدودية إعادة فتح معبر البقيعة، (جسر قمار) في حضور حشد من رؤساء البلديات والمخاتير وفعاليات اجتماعية وأهلية، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا من أبناء المنطقة لما تحمله من انعكاسات إيجابية على مختلف المستويات.
وجاءت هذه الخطوة بعد مطالبات متكررة من الأهالي والهيئات المحلية بضرورة تسهيل حركة التنقل وتعزيز التواصل بين القرى الحدودية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وأكد عدد من رؤساء البلديات في كلماتهم خلال المناسبة أهمية هذا المعبر في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، وتخفيف الأعباء عن المواطنين، معتبرين أن إعادة فتحه تشكّل متنفسًا حيويًا لأبناء وادي خالد. كما شددوا على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حسن سير العمل وتنظيم حركة العبور بما يحفظ الأمن والاستقرار.من جهتهم، عبّر المخاتير والفعاليات الحاضرة عن ارتياحهم لهذه الخطوة، آملين أن تكون بداية لمزيد من المشاريع والخطوات الإنمائية التي تعزز صمود الأهالي في أرضهم، وتؤمّن لهم مقومات العيش الكريم.
كما دعا الحاضرون الجهات المعنية إلى الاستمرار في دعم المنطقة، والعمل على تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يواكب أهمية هذا المعبر ودوره الحيوي.ويُذكر أن معبر البقيعة(جسر قمار) يُعد من النقاط الحيوية في منطقة وادي خالد، حيث يربط عددًا من القرى الحدودية، ما يجعله شريانًا أساسيًا للحياة اليومية لسكان المنطقة.