الروائية مي منسى «إنتعلت غبارها ومشت» و«المشهد الأخير» لرحيلها يصدم اللبنانيين
حجم الخط
موجة حزن وصدمة الرحيل عمتا صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية فور الإعلان عن رحيل الإعلامية والروائية مي منسى، التي توفيت عن عمر ناهز ثمانين عاما، ومسيرة حافلة في الصحافة المكتوبة، والمرئية امتدت على مساحة نصف قرن تقريباً.
صاحبة الاحساس المرهف والكلمة الانيقة «انتعلت غبارها ومشت»، «قبل أن يشق الفجر قميصه»، فكان نعيها «المشهد الاخير» على مسرح حياتها، الذي ملأته عطاءً لم ينضب الا عندما سقط القلم من يدها مضرجا بابداعاته.
رحيل الإعلامية والروائية تفاعل معه اللبنانيون من مختلف أطياف المجتمع خصوصا انه جاء بعد معاناة من طارئ صحي منذ نحو أسبوع، حيث اصابها نزيف حاد إثر سقوطها في منزلها ودخولها في غيبوبة.
ومما زاد مشاعر الأسى والحزن في الأوساط الإعلامية والأدبية داخل لبنان وخارجه أن وفاة منسى جاءت بعد أسبوعين فقط من اختيار روايتها «قتلت أمي لأحيا» ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2019، والتي تعد أبرز جائزة أدبية حاليا بالمنطقة العربية.
وبجانب عملها الإعلامي كان للراحلة إنتاجها الأدبي فأصدرت روايات «أوراق من دفاتر شجرة رمان» و»المشهد الأخير» و»الساعة الرملية» و«حين يشق الفجر قميصه».
ووصلت روايتها «أنتعل الغبار وأمشي» القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008.
ويصلى غداً (الثلاثاء) لراحة نفس الراحلة عند الأولى من بعد الظهر في كنيسة مار مارون - الجميّزة.
وتتقبل أسرتها التعازي قبل الدفن ابتداء من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، ولغاية موعد الدفن، كذلك الأربعاء والخميس ابتداء من الحادية عشرة قبل الظهر، لغاية السادسة مساءً في صالون كنيسة مار مارون - الجميّزة.






