في الظروف الإستثنائية التي يمر بها الوطن ومن اهم آثارها النزوح وإجبار الناس على الخروج من منازلها للذهاب الى مراكز إيواء وما في ذلك من عناء وضيق وآلام تصيب الجميع وعلى وجه الخصوص الاطفال، وهذه الظروف تعرض على جميع فعالبات المجتمع التضامن والمؤازة للتخفيف من وطأة ما يجري، والجسم الثقافي معني بتقديم ما يجب تقديمه في هذا المجال.
في المقال السابق تحدثت عن مبادرة في المسرح الوطني (الكوليزيه) والنشاط الذي يتم هناك بإشراف الدكتور قاسم قاسم من جمع بعض أطفال النزوح ومحاولة تخفيف الضغط عليهم من خلال عرض أفلام سينمائية أو أعمال مسرحبة تناسب الوضع ..
وكانت دعوة لجميع قطاعات الجسم الثقافي للمساهمة فى هذا النشاط.
ومنذ أيام علمت ان هناك مبادرة أخرى من الفنانة التشكيلة سهى صباغ في مركز النزوح في كلية البنات - المقاصد إذ راحت تقوم بنشاط من إختصاحها وإشراك الاطفال في أعمال فنيه تلطّف من غلواء ما يحدث.
وكما علمت منها أنها أول ما طلبت منهم أن يرسم كل منهم بيته الذي نزح منه وما في ذلك من محاوله ربط لا بد وانها مجدية ، وعلمت منها انها في طريقها لتشكيل فريق يقوم بعمل جماعي في هذا الجال في اكثر فى مركز إيواء ...
مبادرات قليلة تشكل دعوة لكل معني بأن يتقدم للمشاركة في عمل هو وطني بإمتياز ..
ونشدّ على يد كل من شمّرعن ساعديه وا نخرط في هذا النشاط.
على ان يمنّ الله على هذا الوطن بالفرح وتنتهي هذه المحنة ويعود كل نازح الى بيته ويحتفظ بعض أطفال النزوح من هذه الفترة بصورة مضيئة ولو جزئباً.
وان يتحرك الجسم الثقافي لاحقاً بهذه المبادرات لإثبات وجوده والقيام بواجبه .