في أمسية ثقافية حاشدة، وبدعوة من الحركة الثقافية في لبنان ودار سقراط للنشر، وقّعت الكاتبة الدكتورة نورا مرعي روايتها «حين بكت الجدران»، في حفل أُقيم في مطعم MORO في البرامية، بحضور شخصيات سياسية وتربوية وثقافية واجتماعية.
وحضر الحفل رئيس الحركة الثقافية في لبنان بسام بزّون، والرئيس الفخري للحركة الشاعر باسم عباس، وصاحب دار سقراط الدكتور طارق الزين، ومسؤول الامتحانات في وزارة التربية في الجنوب ديب فتوني، وأمينة سر المنطقة التربوية في الجنوب هيفاء عزّام، ورئيس رابطة التعليم الأساسي في لبنان حسين جواد، ورئيس فرع الجنوب يحيى ركين، ورئيس لجنة المتعاقدين الدكتور حسين سعد، إلى جانب عدد من مديري وأفراد الهيئات التعليمية في مدارس وثانويات رسمية وخاصة في صيدا والجنوب.
إضافة إلى لفيف من المثقفين والتربويين وأصدقاء الكاتبة وأفراد عائلتها.
وتتناول الرواية المآسي الإنسانية التي خلّفتها حرب أيلول الإسرائيلية على لبنان، ولا سيّما مجزرة عين الدلب، حيث تؤكد مرعي أن عملها «ليس سردا للحرب فحسب، بل محاولة لفهم ما يتركه الموت في قلوب الأحياء، وما تزرعه الحرب في ذاكرة الطفولة».
افتُتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، وتخلّلته كلمات لكل من الناقد الدكتور ربيعة أبي فاضل (مسجّلة)، وصاحب دار سقراط الدكتور طارق الزين، ورئيس الحركة الثقافية بسام بزّون، الذين نوّهوا بالقيمة الأدبية والإنسانية للرواية.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الكاتبة مرعي بدرع تقديرية من الحركة الثقافية في لبنان، تقديرا لإبداعها الأدبي والتربوي والثقافي، كما وُجّه لها تكريم خاص من أسرة ثانوية الدنيا.
كما كانت مداخلة لزوجها حسين علامة الذي بارك لها إصدار الرواية، وخصّها بدرع تكريمية خاصة عبّر فيها عن اعتزازه بإبداعها ومسيرتها.
بعدها، وقّعت الدكتورة نورا مرعي روايتها «حين بكت الجدران» للحضور وسط أجواء ثقافية تفاعلية.