إنضمام سوريا إلى اتفاق باريس للمناخ
حجم الخط
أكد مصدر رسمي سوري اليوم، لوكالة فرانس برس انضمام دمشق إلى اتفاقية باريس حول المناخ بموجب مرسوم وقعه الرئيس بشار الأسد.
وقال المصدر الرسمي "انضمت سوريا إلى اتفاق باريس حول المناخ وصدر مرسوم رئاسي بهذا الشأن"، وجاء توقيع المرسوم بعدما كان مجلس الشعب السوري أقر في 22 تشرين الأول/اكتوبر بالأكثرية "مشروع القانون المتضمن التصديق على انضمام سوريا إلى اتفاق باريس الخاص بتغير المناخ" حيث "أصبح قانونا".
وبحسب الدستور السوري، فإن رئيس الجمهورية "يُصدر القوانين التي يقرها مجلس الشعب، ويحق له الاعتراض عليها بقرار معلل خلال شهر من تاريخ ورودها" إليه.
وكانت سوريا أعلنت أمس أمام قمة المناخ الـ23 في مدينة بون أنها ستنضم إلى الاتفاقية لتصبح الولايات المتحدة الدولة الوحيدة خارجها.
ورحبت أطراف مشاركة في الاجتماعات الممتدة على مدى 12 يوماً والتي يتوجب عليها تفصيل الاتفاقية وتطبيقها بخبر انضمام سوريا، حيث قال المتحدث باسم اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ نيك نوتال أن على السوريين تقديم "أدواتهم للمصادقة" (أي الرسالة الرسمية الموقعة من دمشق) في مقر الأمم المتحدة في نيويورك قبل أن يصبح التزامهم بالاتفاق رسمياً.
وتكون بذلك سوريا الغارقة في حرب دامية الدولة الـ197 التي توقع على اتفاقية المناخ الهادفة إلى الحد من الاحتباس الحراري.
تجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية التي تم التوقيع عليها في فرنسا في كانون الأول/ديسمبر 2015، دخلت حيز التنفيذ في 4 تشرين الثاني/نوفمبر في العام 2016.
من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم عدم توجيه دعوة الى سوريا للمشاركة في قمة المناخ المقررة في باريس في 12 كانون الاول/ديسمبر.
وأكدت الخارجية في لقاء صحافي الكتروني أن "قمة 12 كانون الاول/ديسمبر في باريس تهدف الى جمع اللاعبين العالميين الاساسيين في قطاعي المناخ والمال، وبالفعل لم توجه دعوة الى سوريا" للحضور.
كما ذكّرت بان "اتفاقية باريس (المبرمة في 2015) تهدف إلى احتواء الاحترار الشامل دون درجتين مئويتين وتعزيز قدرات التكيف مع تغير المناخ وتوجيه الدفق المالي نحو انشطة ذات انبعاثات ضئيلة من غازات الدفيئة".
ودعي حوالى مئة رئيس دولة وحكومة الى القمة التي تنظمها فرنسا بعد عامين على ابرام اتفاقية باريس، والتي "لم يدع اليها (الرئيس الاميركي) دونالد ترامب راهنا" لأن المدعوين هم قادة دول "التزمت تطبيق الاتفاق"، بحسب الرئاسة الفرنسية.
المصدر: أ ف ب






