إيران تُهدِّد بمنع تصدير النفط وحاملة طائرات أميركية إلى الخليج
حجم الخط
ارتفعت وتيرة التحدي بين الولايات المتحدة وايران على خلفية التجربة الصاروخية الايرانية الاخيرة ، حيث طالبت واشنطن مجلس الأمن الدولي بإدانة «جماعية» للتجربة الصاروخية فيما اعلن البنتاغون عن ارسال حاملة طائرات نووية أميركية وسفن حربية أخرى إلى مياه الخليج العربي. في المقابل كرر الرئيس الإيراني حسن روحاني امس رفضه للعقوبات الأميركية وجدد تهديده بمنع عمليات بيع نفط منطقة الخليج في العالم، حسب تصريح له نقلته وكالة الانباء الايرانية (ايرنا).
وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن سفنا بحرية أميركية تتقدمها حاملة الطائرات «جون سي ستينيس» ستصل في غضون أيام إلى الخليج.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون»، أن دخول هذه القوة البحرية إلى المنطقة سيكون أول عملية من نوعها في الخليج في ثمانية أشهر، وأن وجود حاملة الطائرات التي ستبقى في منطقة الشرق الأوسط شهرين، وستتحرك معظم الوقت في الخليج، هو بمثابة «فارق إيجابي» في تموضع القوى في حال قيام إيران بإجراءات عدائية في مياه المنطقة.
من جهته، قال روحاني في كلمة أدلى بها في محافظة سمنان ونقلها التلفزيون إن «على أميركا أن تعلم ...أنها غير قادرة على منع تصدير النفط الإيراني».
وقلل من أهمية التداعيات الاقتصادية للعقوبات واتهم وسائل الإعلام بتضخيم مشكلات الدولة.
ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن مسؤول عسكري إيراني كبير قوله إن إيران تريد زيادة مدى صواريخها.
ونقلت وكالة فارس عن البريجادير جنرال عزيز نصير زاده قوله:«أحد أهم برامجنا هو زيادة مدى الصواريخ والذخيرة».
وأضاف: «لا نرى أي حدود لأنفسنا في هذا المجال».
وأشار الجيش الإيراني إلى أن مدى صواريخه الحالي يبلغ ألفي كيلومتر، وقال إن القواعد الأميركية في أفغانستان والإمارات وقطر إضافة إلى حاملات الطائرات الأمريكية في الخليج تقع في هذا المدى.
ودافع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أيضا عن البرنامج الصاروخي في تغريدة على تويتر امس قال فيها إن قرار مجلس الأمن الدولي الذي أقر الاتفاق النووي لا يمنع طهران من النشاط الصاروخي.
في غضون ذلك، أكد مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، في تصريح صحفي، أنه «لا إجماع في مجلس الأمن الدولي إزاء التجربة الصاروخية التي أجرتها إيران قبل أيام»، مشيراً إلى «أننا استمعنا إلى إحاطة من مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية حول الوضع في الشرق الأوسط «.
وأوضح العتيبي أنه «لا يوجد أي بيان أو قرار في هذا الموضوع، ولا يوجد اتفاق حول كيفية متابعة الملف».
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي طالبت المجلس بـ«إدانة جماعية» للتجربة الإيرانية الأخيرة لصاروخ باليستي، تعتبره واشنطن «خرقا» لالتزامات طهران.
وأشادت المندوبة الأميركية بموقف بريطانيا وفرنسا اللتين طالبتا بعقد هذه الجلسة لمجلس الأمن.
وقالت هايلي في بيانها «في حال كان مجلس الأمن جديا في مسعاه ليفرض على إيران الالتزام بتعهداتها وتطبيق قراراتنا، عندها يتوجب علينا في أقل تقدير أن نكون قادرين على إدانة جماعية لهذه التجربة الصاروخية الاستفزازية». وتابعت هايلي أن هذه التجربة الأخيرة «كانت خطيرة ومقلقة رغم كونها لم تكن مفاجئة.
(ا.ف.ب-رويترز-وكالات)






