البنتاغون: لن نراقب انتهاكات الهدنة في سوريا
وطالبت واشنطن موسكو أمس باستخدام "نفوذها" على النظام السوري لكي يوقف "فورا" هجومه على الغوطة الشرقية المحاصرة التي تتعرض منذ أيام عديدة لقصف عنيفرغمإصدار مجلس الأمنالسبت الماضي قرارا بوقف فوري لإطلاق النار في سوريا لمدة شهر.
وقالت المتحدثة باسمالخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيان إن "النظام السوري وداعميه الروس والإيرانيين يواصلون الهجوم على الغوطة الشرقية، وهي ضاحية لدمشق مكتظة بالسكان، وذلكرغم النداء الذي وجهه مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار ".
هدنة؟
وقد أعلنت روسيا أمستطبيقها هدنة يومية في الغوطة الشرقية مدتها خمس ساعات، وفتح ممرات إنسانية لخروج المدنيين اعتبارا من اليوم الثلاثاء.
وبينما قال فصيل جيش الإسلام إن الهدنة الروسية لا تعتبر التزاما بقرار مجلس الأمن الأخير، قال نائب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة إن الأمر متروك لموسكو إذا ما كانت ترغب في تنفيذ الهدنة بسوريا أوفي التلاعب بها.
وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن الرئيس فلاديمير بوتين أمر اعتبارا منالثلاثاء بهدنة إنسانية نهارية يومية في الغوطة الشرقية بريف دمشق ، تبدأ من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت سوريا.
وأشار شويغو إلى أن تفاصيل موقع المرور الإنساني سيعلن عنها قريبا. ومن المتوقع -بحسب الإعلان الروسي- استئناف عمليات القصف الجوي والمدفعي والصاروخي بعد انقضاء موعد نهاية الهدنة بعد الظهر.
وفي نفس الإطار أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن قوات النظام السوري ستوقف ضرباتها على من وصفتهم بالإرهابيين في الغوطة خلال الهدنة.
ونقلت وكالة إنترفاكس عن رئيس مركز المراقبة الروسية في سوريا الجنرال يوري يفتوشينكو قوله إن المسلحين في الغوطة يحتجزون مئات الرهائن، ومن بينهم نساء وأطفال على حد زعمه، مشيرا إلى أن المركز -بالتعاون مع حكومة دمشق- سيجلي المرضى والمصابين من المنطقة.
ويقضي القرار الأخير لمجلس الأمن حول سوريابتنفيذ هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية لمدة ثلاثين يوما على الأقل. ولم يرد في القرارأي إشارة إلى ساعات يومية محدودة من الهدنة، كما خلامن أي إشارة إلى موعد بدء الهدنة أو آليات تنفيذها بعد تعديل صيغته استجابة لضغوط روسية.






