الجبير: ولي العهد بذل جهوداً شخصية لإنجاح مفاوضات ستوكهولم
حجم الخط
أكّد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، اليوم، أن تطبيق اتفاق ستوكهولم يمثل خطوة هامة في الوصول إلى حل سياسي في اليمن يضمن استعادة الدولة وأمن واستقرار وسلامة ووحدة الأراضي اليمنية.
وغرّد الجبير على تويتر إن "المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان سعت للوصول إلى الحل السياسي المستند على المرجعيات الثلاث، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 2216".
وأكّد أنّ "ولي العهد بذل جهوداً شخصية لإنجاح المفاوضات في ستوكهولم".
وفي وقت سابق من اليوم، شدد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية على أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ملتزمة بالوصول إلى الحل السياسي في اليمن بما يضمن أمنه واستقراره وسلامة أراضيه، وذلك بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وتجدر الإشارة إلى أن السعودية رحّبت بما تم التوصل إليه من اتفاق في السويد بين وفد الحكومة الشرعية اليمنية والوفد الحوثي، وثمنت السعودية دور الحكومة الشرعية للتوصل إلى هذا الاتفاق، كما تثمن لمملكة السويد استضافتها للمفاوضات، وذلك بحسب مصدر بوزارة الخارجية.
واعتبر المصدر نفسه أن تسليم ميناء الحديدة يعتبر خطوة هامة للمساعدة في رفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق وإيصال المساعدات إلى مستحقيها.
وشدد على ضرورة أن يغلب الحوثيون مصلحة الشعب اليمني بالوصول إلى حل سياسي شامل بناءً على قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني، لافتاً إلى أن هذا ما سعت إليه السعودية ودول التحالف، "ولا تزال تعتبره الحل الذي سيعبر باليمن الشقيق نحو الاستقرار والنماء".
وغرّد الجبير على تويتر إن "المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان سعت للوصول إلى الحل السياسي المستند على المرجعيات الثلاث، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 2216".
وأكّد أنّ "ولي العهد بذل جهوداً شخصية لإنجاح المفاوضات في ستوكهولم".
وفي وقت سابق من اليوم، شدد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية على أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ملتزمة بالوصول إلى الحل السياسي في اليمن بما يضمن أمنه واستقراره وسلامة أراضيه، وذلك بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وتجدر الإشارة إلى أن السعودية رحّبت بما تم التوصل إليه من اتفاق في السويد بين وفد الحكومة الشرعية اليمنية والوفد الحوثي، وثمنت السعودية دور الحكومة الشرعية للتوصل إلى هذا الاتفاق، كما تثمن لمملكة السويد استضافتها للمفاوضات، وذلك بحسب مصدر بوزارة الخارجية.
واعتبر المصدر نفسه أن تسليم ميناء الحديدة يعتبر خطوة هامة للمساعدة في رفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق وإيصال المساعدات إلى مستحقيها.
وشدد على ضرورة أن يغلب الحوثيون مصلحة الشعب اليمني بالوصول إلى حل سياسي شامل بناءً على قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني، لافتاً إلى أن هذا ما سعت إليه السعودية ودول التحالف، "ولا تزال تعتبره الحل الذي سيعبر باليمن الشقيق نحو الاستقرار والنماء".






