"الجنائية الدولية" تتحرك عقب مجزرة غزة
حجم الخط
قالت مدعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا اليوم، انها تراقب عن كثب الاضطرابات في غزة و"ستتخذ أي اجراءات ضرورية" لمقاضاة المسؤولين عن الجرائم.
وأكدت في بيان لوكالة فرانس برس "موظفونا يتابعون التطورات الميدانية عن كثب ويسجلون أي جريمة مفترضة يمكن أن تكون ضمن "نطاق صلاحيات المحكمة.
وشددت على أنه "يجب أن يتوقف العنف"، ودعت "كل المعنيين إلى الامتناع عن مزيد من التصعيد في هذا الوضع" كما دعت الجيش الإسرائيلي "إلى تجنب الاستخدام المفرط للقوة".
وقالت الثلاثاء أن "مكتبي يجري حاليا تحقيقات أولية بشأن الوضع في فلسطين"، وأضافت "سأراقب وسأتخذ أي إجراء ضروري تفرضه علي صلاحياتي بموجب ميثاق روما".
ولفتت إلى أنها علمت "بقلق" بوفيات يوم أمس حيث أرتفع عدد القتلى إلى أكثر من "مئة وعدة آلاف من الجرحى" منذ بدأ الاحتجاجات في 30 اذار/مارس بحسب التقارير.
يأتي تصريح بنسودا عقب سقوط 60 فلسطيني بنيران القوات الاسرائيلية، خلال اشتباكات واحتجاجات جرت أمس بسبب نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
تجدر الإشارة إلى أن السلطة الفلسطينية انضمت إلى المحكمة الجنائية الدولية في كانون الثاني/يناير 2015 ووقعت على ميثاق روما الذي تأسست بموجبه المحكمة.
وطلب الفلسطينيون من المدعية التحقيق في جرائم مفترضة ارتكبت في الأراضي الفلسطينية خلال الحرب في غزة العام الماضي، وفتحت بنسودا تحقيقها بعد ذلك بأيام.






