بوتين وماكرون بحثا هاتفياً قضايا التسوية في سوريا
أعلن الكرملين، اليوم، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بحث مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أزمتي سوريا وأوكرانيا، ووذلك في اتصال هاتفي.
وقال الكرملين في بيان إن "الرئيسين تناولا عى نحو مفصل قضايا التسوية في سوريا، وخاصة اتفاقات تشكيل اللجنة الدستورية التي أقرتها قمة زعماء روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا في اسطنبول يوم 27 تشرين الأول".
وأضاف الكرملين أن الرئيسيين تبادلا الآراء حول أزمة اوكرانيا، متهما الأخيرة بممارسة استفزاز ضد روسيا يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني في مضيق كيرتش، نقلا عن "روسيا اليوم"
من جهته، أكد ماكرون، لبوتين، أن محاربة الإرهاب في سوريا ستستمر في إطار التحالف الدولي.
وصدر عن قصر الإيليزيه بياناً جاء فيه: "رئيس الجمهورية أكد أن أولوية فرنسا في سوريا محاربة الإرهاب، واجتثاث تنظيم "داعش"، تنظيم إرهابي محظور في روسيا، ومواجهة أي إحياء جديد للإرهاب، وهذه الحرب لن تنتهي وستستمر في المنطقة في إطار التحالف الدولي".
ويذكر أن البيت الأبيض، أعلن الأربعاء 19 كانون الأول الماضي، عزم الولايات المتحدة الأميركية سحب قواتها الموجودة في سوريا، معتبراً أنها "أنجزت مهمتها" بالقضاء على تنظيم داعش"، الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول.
وكانت قمة رباعية حول التسوية السورية عقدت، في إسطنبول في تشرين الأول الماضي، بمشاركة رؤساء، روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا، فلاديمير بوتين، ورجب طيب أردوغان، وإيمانويل ماكرون، بالإضافة إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حيث بحث الأطراف على وجه الخصوص، الوضع في محافظة إدلب، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على نظام الهدنة هناك، كما أشاروا إلى ضرورة مكافحة الإرهاب ودعوا إلى تشكيل لجنة دستورية بحلول نهاية العام.






