بوتين ومحمد بن سلمان يؤكِّدان تطوير العلاقات
حجم الخط
قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز في العام 2017 إلى موسكو أعطت زخما لتطوير العلاقات الثنائية بين روسيا والمملكة العربية السعودية.
وتحادث الرئيس الروسي أمس مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الزائر لموسكو لحضور افتتاح مباريات كاس العالم، وأضاف بوتين موجها حديثه للأمير محمد: «نتذكر زيارة الملك سلمان إلى موسكو في العام الفائت، وأطلب منك أن تنقل له تحياتي الحارة، زيارته أعطت نقاط أساسية لتطوير العلاقة بين البلدين».
ونقلت وسائل الاعلام الروسية عن بوتين قوله: «العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين في تطور مستمر وفعال، ونستطيع أن نفعل الكثير في هذه المجالات».
وقال بوتين «من الواضح الآن أن العلاقة بين البلدين مفيدة وفعالة لروسيا».
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس بوتين أنه بغض النظر عن العلاقات الدافئة مع السعودية إلا أنه لا يستطيع تمني النجاح لمنتخبها خلال لقائه مع روسيا.
وقال بوتين خلال لقائه ولي العهد السعودي مازحا: «أنتم تعلمون الدفء في العلاقات بيننا، وأنتم ستتفهمون لأني لا أستطيع أن أتمنى النجاح اليوم لفريقكم، المنتخب الأقوى سيفوز، ونحن نؤيد رياضة نزيهة ومنفتحة، بكل الأحوال سنتابع سوية مهارة لعب الرياضيين».
وصرح ولي العهد بدوره، بأنه سيكون راضيا عن أية نتيجة. وقال الأمير محمد بن سلمان: «حتى ولو خسرنا، سنجري سويا محادثات شاملة سياسية واقتصادية، وإن ربحنا سيكون هذا إنجازا إضافيا إلى ما حققناه من إنجازات»، الشيء الذي وافقه عليه بوتين بشكل تام.
وانطلقت فعاليات المعرض الثقافي السعودي الذي نظمته الهيئة العامة للثقافة عشية انطلاق كأس العالم في روسيا 2018، في مبنى «متحف موسكو» وسط العاصمة الروسية، بحضور حشد كبير.
ويستمر معرض الثقافة السعودية مدة ثلاثة أيام، حتى 16 الجاري، وهو يأتي في سياق الخطوات المتبادلة بين البلدين والرامية إلى تعزيز أواصر الصداقة والتعاون.
وركز المعرض على العلاقات الثنائية، لا سيما الزيارة التاريخية للملك سلمان بن عبد العزيز إلى روسيا الاتحادية العام الماضي، ووقع الجانبان خلالها اتفاقيات للعمل المشترك في شتى المجالات.
الى ذلك، قالت وزارة الطاقة الروسية في بيان بعد اجتماع بين وزير الطاقة ألكسندر نوفاك ونظيره السعودي خالد الفالح في موسكو أمس، إنهما اتفقا على توسيع التعاون في قطاع النفط والغاز.
(رويترز - إيلاف - العربية نت)






