"نبوءة نهاية الأيام".. السبب الحقيقي لقرار ترامب بشأن القدس!
وللانجيليين حضور قوي في حكومة ترامب ومايك بنس أحد هؤلاء. وهو ينتمي للتيار المسيحي المحافظ المتشدد حيث يرعى تنظيم دروس توراتية أسبوعية في البيت الأبيض.
وقد تبنى الرئيس الأمريكي أجندة اليمين المسيحي في عدة قضايا كتعيين القضاة المحافظين ومعارضة والاجهاض وطريقة الاحتفال بعيد الميلاد. لكن أكثر هذه القضايا أهمية هي علاقة إسرائيل بالقدس.
وقد صرح جوني مور الناطق باسم مجموعة المستشارين الإنجيليين للرئيس ترامب لقناة سي ان ان أن الرئيس قد أثبت لمؤيدين الإنجيليين أنه يقول ما يفعل ويفعل ما يقول.
وبينما عارض الزعماء المسيحيون بما فيهم البابا فرانسيس خطة ترامب لخشيتهم من أن تؤدي إلى إزهاق المزيد من الأرواح في المنطقة، فإن الأمر يختلف بالنسبة للإنجيليين الذي فرحوا بإعلان الرئيس الأمريكي.
باولا وايت وهي أحد القساوسة المشرفين على مركز نيو ديستيني الإنجيلي علقت على قرار ترامب بقولها: " نحن الإنجيليين في حالة نشوة لأن إسرائيل بالنسبة لنا أرض مقدسة والشعب اليهودي أغلى صديق لنا".
كما أن أهمية القدس بالنسبة للمحافظين الإنجيليين مستمدة من قراءاتهم للعهد القديم.حيث يقول: " سأمنحك وذريتك من بعدك ملكية دائمة لأرض كنعان كلها حيث تقيم الآن غريبا".
وبالنسبة للأصوليين المسيحيين فإن القدس في قلب تحقق النبوءة التوراتية عند اقتراب الساعة حين يصبح ما يسمونه "جبل الهيكل" في القدس تحت السيطرة اليهودية المسيحية.
فهم يعتقدون أن إعادة بناء الهيكل الثالث والأخير مكان المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين يحقق النبوءة التوراتية.
"نبوءة مسيحية"
ووجد مسح أُجري مؤخراً، أن 82 % من الإنجيليين البيض، يعتقدون بأن الله أعطى إسرائيل لليهود، ومن بينهم من يؤمن بنبوءة "نهاية الأيام"، والتي تقول إن اليهود سيسيطرون على القدس بأكملها، ما يتسبب في نشوب حرب بين الحضارات، ويضطر اليهود إلى الاختيار ما بين اعتناق المسيحية، أو أن يحِل عليهم غضب الله.
وأكد القس أن الإنجيليين منتشون من القرار، وأن إسرائيل بالنسبة لهم أرض مقدسة، وأن اليهود أصدقاؤهم الأعزاء.






