عامَلَها بقسوة ووقاحة علنًا.. شاهد صديقة سفّاح لاس فيغاس بكرسي متحرك في المطار!
أظهر فيديو اللحظات التي وصلت فيها صديقة منفذ هجوم لاس فيغاس، على كرسي متحرك بالمطار، وهي تعود إلى الولايات المتحدة من الفلبين استجابة لتحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي.
وقد عادت ماريلو دانلي البالغة من العمر 62 عاما من موطنها، للتحدث إلى المحققين حول ستيفن بادوك، الذي نفذ جريمته بالطابق 32 من فندق خليج ماندالاي Mandalay Bay.
ولم تكن ماريلو داخل الولايات المتحدة عندما حدثت الجريمة البشعة، وقد تم تعميم صورتها بواسطة الشرطة كمطلوبة في التحقيقات، بعدما عثر على بطاقة كازينو خاصة بها بجوار جثة بادوك. وتواصلت بنفسها إثر ذلك بالسلطات في لاس فيغاس.
وقد كانت تعيش مع بادوك لعدد من السنوات، لكنها في هذه الأيام كانت في زيارة عائلية إلى الفلبين لعدة أسابيع.
لا شبهات حولها!
وأكد رجال الشرطة أنها ليست مشبوهة، لكنهم يأملون أن تقدم معلومات حول دوافع صديقها في ارتكاب هذه الجريمة.
وأكدت سلطات المطار في مانيلا عاصمة الفلبين، أنها غادرت ليلة الثلاثاء، على متن طائرة الخطوط الفلبينية PR102 ووصلت إلى مطار لوس انجلوس في الساعة 7.32 مساء يوم الثلاثاء.
وقد التقت ماريلو التي تحمل الجنسية الأسترالية، بعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية، وتعهدت بأن تقدم ما عندها من إفادات للحفاظ على سمعتها.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت ستسافر إلى لاس فيغاس أم ستستجوب في لوس أنجلوس.
وقد أكد مسؤول من الشرطة أنها وافقت على العودة طوعاً، بمحاولة منها "للحفاظ على سمعة اسمها" من أي تورط، في أسوأ إطلاق نار جماعي في تاريخ الولايات المتحدة.
ولم يكن لدى القاتل بادوك (64 عاما) أي صلة معروفة بمجموعة إرهابية، أو له تاريخ مرض عقلي أو سجل جنائي سابق.
حسبوها في طوكيو!
في البداية كان هناك شك في مكان تواجد ماريلو، حيث كانت الشرطة تعتقد بأنها في طوكيو، قبل أن يتضح أنها في الفلبين، بعد تأكيد مسؤولو الهجرة في الفلبين أنها وصلت إلى مانيلا يوم 25 أيلول في رحلة من هونغ كونغ.
ولا يزال من غير الواضح تماماً متى غادرت الولايات المتحدة، في حين يقول جيرانها في رينو بكاليفورنيا، حيث كانت تشارك بادوك السكن، بأنها لم تشاهد هناك منذ آب الماضي.
تاريخ العلاقة
يعتقد أن ماريلو التقت القاتل ستيفن بادوك قبل عدة سنوات، بينما كان تعمل كمضيفة بكازينو "هاي – لميت" في رينو، بنيفادا.
وقد كانت متزوجة من رجل يدعى جيري دانلي قبل أن يتطلقا في عام 2014، الذي قالت عائلته للصحفيين: "عائلتنا لا تعرف ستيفن بادوك ولم تكن على معرفة بعلاقته ماريلو مع بادوك".
وأوضحوا أن ماريلو كانت الزوجة السابقة لوالدهم، وقالوا عنها إنها شخص جيد ولطيف، وأنهم على علم بأنها لا بد من أن تكون قد دمرت نفسياً بما حدث.
كما أكدوا: "نفهم أنها كانت خارج البلاد، ولم تكن حاضرة خلال هذه المأساة.. وهذا يجعلنا نشكرها على أنها كانت بعيدة ولم يكن لها علاقة بما حدث".
وقبل أن يتم حذف صفحتها على "فيسبوك"، كان ماريلو قد وصفت نفسها بأنها "أم وجدة فخورة بأنها تعيش الحياة على أكمل وجه".
ولا يبدو أو يظهر أنه كانت هناك أي صور أو مرجعيات تتعلق بستيفن بادوك في صفحتها بـ"فيسبوك".
وقالت صديقة لها لصحيفة رينو جازيت: "لا أعتقد أنه كان لديها ما تفعله مع هذا المريض نفسيا".
وأضافت: "هذه السيدة الفقيرة كانت في زيارة لأهلها في الفلبين".
رؤية أخرى!
ومن الأشخاص القلائل الذين يمكن أن يقدموا نظرة ثاقبة عن علاقة الزوجين، الموظفون في ستاربكس في ميسكيت، بنيفادا، حيث عاش ستفين وماريلو.
وقال أحد المشرفين بالمقهى المذكور لصحيفة "لوس أنجلوس تايم: "بادوك غالبا ما كان يقوم بتقريع ماريلو بقسوة في الأماكن العامة".
وأكد الرجل واسمه اسبيرانزا مندوزا: "لقد حدث ذلك كثيرا".
وأضاف: "كان يصرخ في وجهها ويقول لها: "أنت لا ترغبين في بطاقة الكازينو الخاصة بي.. أنا أتكلف بك وأصرف عليك المال".
"ومن ثم تقول له ok وتسير وراءه.. لقد كان وقحاً جداً أمامها" بشهادة ذلك العامل.
(العربية)






