فرنسا تتهم سوريا بانتهاج "استراتيجية العرقلة"
حجم الخط
اتهمت فرنسا اليوم، دمشق بانتهاج "استراتيجية العرقلة" في مفاوضات السلام حول سوريا التي فشلت أمس في جنيف، ونددت بذلك.
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية "نأسف لموقف النظام السوري الذي رفض المشاركة في المحادثات منذ 28 تشرين الثاني/نوفمبر".
وأضاف "أنها استراتيجية للعرقلة غير المسؤولة مقارنة بحجم التحديات التي تواجه سوريا، من أجل اعادة السلام، والسماح بعودة اللاجئين والقضاء على الإرهاب ".
وقد اتهم موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا أمس، الحكومة السورية بافشال مفاوضات السلام في جنيف عبر رفضها التحاور مع المعارضة، مشيرا إلى "اضاعة فرصة ذهبية".
وقال دي ميستورا في ختام الجولة الثامنة من المفاوضات "لقد خاب أملي ... تمت اضاعة فرصة ذهبية".
من جهة ثانية دعت باريس موسكو وطهران مجددا إلى ممارسة ضغوط على حليفهما الرئيس السوري بشار الأسد للتخفيف من قبضته على الغوطة الشرقية حيث تحاصر قوات النظام 400 ألف شخص يتعرضون للقصف.
وقال مساعد المتحدث في هذا الصدد "من الملح أن تقوم روسيا وإيران (...) باتخاذ استعدادات حتى يتوقف نظام دمشق عن القصف، وأن تصل المساعدات الإنسانية الى من هم بحاجة اليها بأمان وبشكل كامل ودون عقبات".






