نفذت روسيا ضربات كبيرة على أوكرانيا بمئات المسيّرات وعشرات الصواريخ في ساعة مبكرة أمس ما أسفر عن مقتل 22 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ١٠٠، وذلك بعد أن هددت بشن هجوم واسع النطاق وحضت الأجانب على مغادرة كييف.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 73 صاروخا و656 مسيّرة، موضحا أن 54 مسيّرة و33 صاروخا اخترقت نظامه للدفاع الجوّي متعدّد الطبقات.
واعتبر وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا أن الهجوم مؤشر إلى اليأس الذي تعيشه روسيا إذ ينتقم الرئيس فلاديمير بوتين من المدنيين في ظل الصعوبات التي تعانيها قواته في ميدان المعركة.
من جهته، وجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مناشدة للحصول على مزيد من الدعم العسكري الأميركي.
وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي «تحتاج أوروبا إلى نظام دفاع خاص بها للتصدي للصواريخ البالستية حتى يمكن وضع حد لهذه الحرب أخيرا. كما أن المساعدة الأميركية في توفير صواريخ لمنظومات باتريوت بالغة الضرورة».
وقال زيلينسكي مساء أمس «للاسف، إن المستوى الحالي لمخزوننا من (ترسانة) الدفاع الجوي لا يتيح لنا إسقاط قسم كبير من الصواريخ» الروسية.
من جانبها، نددت الخارجية الفرنسية بما وصفته بـ»الاستخفاف التام» لموسكو بجهود السلام، بينما قالت الأمم المتحدة إن «الخطاب التحريضي وتصعيد الهجمات ينبغي أن يتوقفا».
وأعلن الجيش الروسي أمس تنفيذ «ضربة كبيرة» استخدمت فيها صواريخ فرط صوتية مستهدفا مواقع تابعة للمجمع العسكري الصناعي الأوكراني.
(الوكالات)