وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين في أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ 2017، بصحبة وفد يضم عدد كبير من المسؤولين والرؤساء التنفيذيين.
وأوفد الرئيس الصيني شي جين بينغ نائبه هان تشينغ لاستقبال ترامب عند سلم الطائرة. وجرت مراسم استقبال رسمية للرئيس الأميركي في المطار، وفُرش السجاد الأحمر، وحضر المراسم السفير الأميركي في بكين ديفيد بيردو، والسفير الصيني في واشنطن شيه فنغ، ووزير الخارجية الصيني وانج يي، و300 شاب صيني، بالإضافة إلى فرقة موسيقية عسكرية وحرس شرف.
وسيلتقي الزعيمان الأميركي والصيني اليوم حيث من المقرر أن يعقدا لقاءات ثنائية، إلى جانب مأدبة رسمية.
ويسعى ترامب الذي تضررت شعبيته في الداخل بفعل الحرب على إيران، إلى تحقيق مكاسب من زيارته إلى الصين، عبر توقيع اتفاقات مع الصين لشراء مزيد من الأغذية والطائرات الأميركية. وقال ترامب إنه سيتحدث مع نظيره الصيني عن التجارة «أكثر من أي شيء آخر».
ونشر على منصته «تروث سوشيال» أثناء توجهه إلى بكين أن «أول طلب» سيقدمه إلى شي خلال الزيارة سيكون مطالبة الزعيم الصيني بتعزيز وجود الشركات الأميركية في الصين.
وأضاف: «سأطلب من الرئيس شي، وهو قائد ذو مكانة استثنائية، أن يفتح، الصين حتى تتمكن هذه الشركات اللامعة من إظهار قدراتها، والمساعدة في رفع جمهورية الصين الشعبية إلى مستوى أعلى!».
وتأمل إدارة ترامب في بدء عملية إنشاء «مجلس تجارة» مع الصين لمعالجة الخلافات بين البلدين.
لكن ترامب يصل إلى بكين في وقت تواصل فيه إيران الهيمنة على أجندته الداخلية، إذ أدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، وتعطيل ناقلات النفط والغاز الطبيعي وارتفاع أسعار الطاقة إلى مستويات قد تقوض النمو الاقتصادي العالمي.
ومع أن ترامب قال إنه لا يحتاج إلى مساعدة الصين، في حل الصراع، يقول المراقبون إنه يأمل أن يلقى مساعدة صينية في هذا الملف المعقد بعد أن وجد نفسه وحيدا في حرب شنها دون مساندة حلفائه الأوروبيين.
«ونقلت سي إن إن» عن مسؤولين أميركيين ومصادر صينية وإقليمية قولها إنه من المتوقع أن يحث ترمب الرئيس الصيني للضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز والموافقة على اتفاق سلام مناسب، فيما قد يستغل الرئيس الصيني هذا النفوذ لتحقيق ما يريده في قضية تايوان وتحديدا
خفض الدعم الأميركي لتايوان من الأسلحة.
(الوكالات)