لماذا خبّأت الإستخبارات وزير الزراعة في ملجأ سرّي أثناء خطاب ترامب أمام الكونغرس؟
كشف متحدث باسم البيت الأبيض، أنه تمت تخبئة وزير الزراعة، سوني بورديو، كونه بديلًا للرئيس الأميركي دونالد ترامب في حال وقوع كارثة خلال خطاب ترامب أمام الكونغرس.
وعملاً بتقليد ساري المفعول منذ أيام الحرب الباردة، حمت الإستخبارات بديل ترامب في مكان سرّي جداً، أثناء إلقاء الأخير خطابه حول وضع البلاد أمام الكونغرس.
ومن التقاليد التي بدأت الولايات المتحدة ممارستها في سنوات الحرب الباردة مع الإتحاد السوفييتي، وما زالت سارية المفعول رغم انتهاء هذه الحرب منذ أكثر من 27 سنة، تتم تخبئة واحد من أعضاء مجلس الوزراء الأميركي وأعضاء عدة من الكونغرس في ملجأ سرّي بعيد عن مقر الكابيتول، عندما يلقي فيه رئيس البلاد رسالته عن حال الاتحاد، بحضور بقية القيادة الأميركية، بمن فيهم أعضاء مجلس النواب، ومجلس الشيوخ، ومجلس الوزراء، ونائب الرئيس.
وعادة ما يكون الملجأ السرّي الذي تتم فيه تخبئة "الناجين" بعيداً عن مبنى الكابيتول والمقرات الحكومية المعروفة.
ويتمتع العضو الغائب من مجلس الوزراء، الذي يطلق عليه عادة اسم "الناجي"، بالإستماع إلى كلمة الرئيس من ملجأ لا يكشف عن مكانه، محمي برجال سرييّن من الإستخبارات الأميركية.
خطاب ترامب أمام الكونغرس
وكان قد دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكونغرس إلى تعزيز التشريعات التي تضمن أن تكون المساعدات الأميركية "مخصَّصَة إلى الأصدقاء فقط".
وأشار خلال أول خطاب له منذ توليه الرئاسة، أمام الكونغرس الأميركي، إلى القرار الذي اتخذه بشأن الإعتراف "بالقدس عاصمة لإسرائيل" ونقل السفارة الأميركية، والضجة التي أحدثها، حيث قال: "لقد اتخذت الشهر الماضي قراراً بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكن بعض الدول صوتت ضد هذا القرار في الأمم المتحدة".
وأضاف: "أميركا قدمت أكثر من 20 مليار دولار من المساعدات لهذه الدول، وأنا أطالب الكونغرس بأن يعمل لتكون هذه الأموال في خدمة المصالح الأميركية، وألا تتجه إلا إلى أصدقاء أميركا وليس لأعدائها".
كما اعتبر ترامب، من جهة أخرى، أن روسيا والصين تتحديان مصالح واقتصاد وقيم الولايات المتحدة، واتهم كوريا الشمالية "بالسعي المتهور" إلى الأسلحة النووية، وتهديد بلاده قريباً.
وتابع قائلاً: "إننا نواجه في جميع أنحاء العالم أنظمة مارقة وجماعات إرهابية ومنافسين مثل الصين وروسيا اللتين تتحديان مصالحنا واقتصادنا وقيمنا".
وشدد ترامب أيضاً على أن بلاده تقف إلى جانب الشعب الإيراني في "معركته الشجاعة من أجل الحرية"، بحسب تعبيره.
وأضاف في كلمته: "عندما انتفض الشعب الإيراني ضد جرائم الدكتاتورية الفاسدة، أنا لم ألتزم الصمت"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تساند الشعب الإيراني في كفاحه من أجل الحرية.






