ليبرمان يتّهم نصر الله بقصف الجولان
حجم الخط
اتهمت إسرائيل حزب الله امس بتدبير عمليات قصف عبر الحدود في مرتفعات الجولان بهدف إشعال حرب بين سوريا وإسرائيل، ودعت الرئيس بشار الأسد وروسيا حليفته إلى كبح جماح الحرب.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان ان حزب الله هو من أمر باطلاق قذائف الهاون والصواريخ التي انطلقت من سوريا وسقطت في اسرائيل الاسبوع الماضي، من دون ان يكون النظام السوري متورطا.
وخلال حديثه الى اعضاء في الكنيست من حزبه «اسرائيل بيتنا»، قال ليبرمان ان اطلاق النار على القطاع الذي تحتله اسرائيل من مرتفعات الجولان لم يكن «بالتأكيد» مجرد نيران طائشة وعرضية جراء الحرب السورية، كما في حوادث متعددة سابقة.
وقال ليبرمان كما نقل عنه المتحدث باسم حزبه «هذا كان اطلاق نار متعمدا بواسطة مجموعة محلية يشغّلها حزب الله».
بدورها، قالت وزارة الدفاع السورية ان المسلحين المعارضين أطلقوا النار بشكل مقصود نحو الاراضي التي تحتلها اسرائيل لاستفزاز القوات الاسرائيلية لترد على قواتها.
ويبدو ان ليبرمان يتفق مع هذا المنحى. اذ قال بالعبرية ان «حزب الله قام بذلك بمعزل عن نظام الاسد»، ملقيا باللوم على زعيم حزب الله حسن نصرالله.
وقال «كان امرا شخصيا من نصرالله ليبقيه سرا عن الأسد»، مضيفا انه مع ذلك رأت اسرائيل ايضا ان النظام السوري يبقى مسؤولا عن الهجمات التي تنطلق من الأراضي السورية.
ودعا ليبرمان دمشق والقوات الروسية المنتشرة في سوريا الى كبح حزب الله، الذي على حد قوله يسعى «لجرنا الى المستنقع السوري». وقال «آمل ان يتحلى الجميع بمسؤولية كافية لمنع ذلك».
وقال محافظ حمص إن تنظيم الدولة الإسلامية قتل أكثر من 60 مدنيا وترك مئة آخرين في عداد المفقودين في بلدة بالمحافظة الواقعة في وسط سوريا على مدى ثلاثة أسابيع قبل استعادة الجيش السوري لها يوم السبت.
وقالت وسائل إعلام رسمية إن القوات السورية وحلفاءها استعادوا السيطرة على بلدة القريتين «بعد القضاء على مجموعات إرهابيي داعش التي تسللت إليها».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب ومقره بريطانيا إن تنظيم داعش قتل 128 شخصا على الأقل في البلدة.
وقال طلال البرازي محافظ حمص إن أكثر من 60 شخصا قتلوا وإن أكثر من مئة في عداد المفقودين سواء اختطفوا أو قتلوا.
وأضاف أن عمليات البحث في المنطقة أسفرت عن انتشال 13 جثة يوم الأحد تم التعرف على أربعة منها.
وقال البرازي إن جميع المدنيين القتلى من العاملين بالحكومة وأرباب المعاشات وأسرهم.
وذكر المرصد السوري هذا الشهر أن مقاتلي التنظيم انتزعوا السيطرة على البلدة من القوات الحكومية في إطار هجوم مضاد شنه المتشددون الذين فقدوا الكثير من الأراضي في شرق سوريا.
وأشار المرصد إلى أن 83 شخصا على الأقل قتلوا في الساعات الثماني والأربعين التي سبقت سيطرة الجيش السوري على البلدة مضيفا أن الدولة الإسلامية اتهمت المدنيين بأنهم «عملاء للنظام».
الى ذلك، قتل 10 عناصر في فصيل جهادي صغير مرتبط بداعش بضربة جوية يرجح أنها اسرائيلية في جنوب سوريا، حسبما أعلنت منظمة حقوقي.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا في بيان أن الضربات الجوية استهدفت بلدة سحم في الجولان، غرب محافظة درعا السورية.
وأعلن المرصد أن 10 مقاتلين من «جيش خالد بن الوليد» بالاضافة الى امرأتين يعتقد انهن من زوجات مسلحين من هذا الفصيل قتلوا في الغارة.
(ا.ف.ب - رويترز)






