ماتيس لحلّ في سوريا يحمي الأقليات
حجم الخط
أكدت واشنطن أمس دعمها للحل السلمي في سوريا بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.
وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إنه مع انكماش الرقعة التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد بسرعة فإن التركيز ينصب على هزيمته في المناطق القليلة الأخيرة وتفادي الصراع مع تضاؤل الفجوة بين القوات الروسية والأميركية.
وأكد على دعمه للجهود الأممية في جنيف والتي سارت بشكل متواز مع عملية تقودها روسيا وايران وتركيا في استانا للتوصل إلى حل سياسي.
وقال ماتيس «نحاول وضع الأمور على السكة الدبلوماسية لتتضح الصورة ونتأكد بأن الأقليات، أيا كانت، لن تتعرض إلى ما رأيناه» في عهد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
على صعيد آخر، عاد مئات المدنيين إلى أحد أحياء الرقة السورية بعد الانتهاء من نزع الألغام منه ليكونوا أول دفعة من السكان العائدين إلى المدينة بعد طرد داعش منها، وفق ما أفادت قوات سوريا الديموقراطية.
وكانت قوات سوريا الديموقراطية منعت اثر سيطرتها على مدينة الرقة، المعقل السابق الأبرز لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، في 17 تشرين الأول دخول المدنيين إليها قبل تنظيفها من الالغام التي خلفها الجهاديون.
وفي دير الزور أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إصابة 4 صحفيين و5 عسكريين روس بتفجير لغم نفذه الإرهابيون في أحد الأحياء السكنية.
وأوضحت الوزارة إنه «في 6 الجاري أثناء قيام ممثلين عن وسائل الإعلام الروسية بعملهم في أحد الأحياء السكنية بمدينة دير الزور تم تفجير لغم متحكم به عن بعد زرعه الإرهابيون. ونتيجة التفجير أصيب 4 صحفيين روس.. إضافة إلى 5 عسكريين من المركز الدولي لإزالة الألغام (التابع للدفاع الروسية) الذين كانوا يقومون بتفكيك الألغام في المنطقة».
وأضافت الوزارة أن جميع المصابين نقلوا إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية، حيث تلقوا المساعدات الطبية اللازمة، مشيرة إلى أن لا شيء يهدد حياتهم.
(أ.ف.ب - رويترز - روسيا اليوم)






