مادورو متمسِّك بالسلطة.. وواشنطن تتوعّد بـ«ردّ قوي»
حجم الخط
حذرت الولايات المتحدة أمس نظام الرئيس نيكولاس مادورو في فنزويلا من القيام بأي عمل «ترهيبي او عنيف» بحق المعارضة، او البعثة الدبلوماسية الاميركية في كراكاس، مهددة بـ«رد قوي» في حال حصول ذلك.
وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي لدونالد ترامب في تغريدة على تويتر «أي ترهيب أو عنف بحق العاملين في البعثة الدبلوماسية الاميركية، أو بحق الزعيم الديموقراطي لفنزويلا خوان غوايدو، او الجمعية الوطنية نفسها، سيعتبر اعتداء خطيرا على دولة القانون، وسيؤدي الى رد قوي» من قبل الولايات المتحدة.
ومع أن هذا التحذير لم يوجه الى مجموعة محددة او أفراد معينين، الا ان بولتون كان اعتبر في تغريدة سابقة ان «الدعم الكوبي لقوات الامن والقوات شبه العسكرية» التابعة لمادورو معروف تماما.
من جهته، نفى الكرملين امس وجود مرتزقة روس في فنزويلا قد يكونون أرسلوا لدعم مادورو.
وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيكسوف في مقابلة على التلفزيون الروسي أنه «بالتأكيد» لا يوجد «400 مقاتل يتولون حماية مادورو» لدى سؤاله عن الموضوع.
وتناقلت وسائل إعلام روسية وعالمية كبيرة هذا الأسبوع معلومة تتحدث عن إرسال مفترض لمرتزقة روس إلى فنزويلا لتقديم الدعم لنيكولاس مادورو.
والاربعاء، أعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، فردت أنه لا يحق للرئيس الاشتراكي قطع العلاقات وطرد دبلوماسيين.
واعترفت الولايات المتحدة برئيس البرلمان الفنزويلي المعارض خوان غواديو رئيسا، فيما أكدت اسبانيا وفرنسا والمانيا وبريطانيا أمس الاول أنها ستحذو حذوها اذا لم تتم الدعوة الى انتخابات خلال «ثمانية ايام».
لكن مادورو رفض في مقابلة تم بثها امس المهلة التي حددتها دول أوروبية له للدعوة لانتخابات في غضون ثمانية أيام مصرا على أن بلاده «غير مرتبطة» بأوروبا.
وقال في المقابلة التي أجرتها معه «سي إن إن تورك» وتمت دبلجتها إلى اللغة التركية من الإسبانية «عليهم سحب هذه المهلة. لا يمكن لأحد أن يعطينا مهلة».
وأكد مادورو أمس إن فنزويلا خرجت منتصرة من اجتماع مجلس الأمن الدولي.
وأضاف «الدليل على ذلك أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو غادر القاعة قبل انتهاء الاجتماع».
واجتمع مجلس الأمن الدولي أمس الاول لمناقشة الوضع في فنزويلا فيما شهد صداما اميركيا روسيا حول هذه الازمة.
وبعد حوالى 5 ساعات من الاجتماع، لم يخرج المجلس بأي قرار أو استنتاج جديد.
وقال الرئيس الفنزويلي في اجتماع مع بعض الشباب تم بثه على موقع «تويتر»، «أنا أطلب تصفيقا حادا لوزير الخارجية خورخي أريازا، لقد فزنا بالأمم المتحدة... حققنا نصرا عظيما بدعم من معظم دول مجلس الأمن الدولي».
ولفت مادورو الانتباه إلى حقيقة أن بومبيو قد غادر القاعة قبل نهاية الاجتماع، قائلا: «ترك مايك بومبيو الاجتماع».
الى ذلك، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس في شريط مصور بث على مواقع التواصل الاجتماعي أن بلاده تعترف بـ«الحكم الجديد» في فنزويلا المتمثل برئيس البرلمان خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة.
وقال نتنياهو في الشريط إن «اسرائيل تنضم الى الولايات المتحدة وكندا وغالبية دول اميركا الجنوبية ودول اوروبا عبر الاعتراف بالحكم الجديد في فنزويلا».
(أ ف ب - رويترز)






