مباشر: انطلاق أعمال قمة طهران الثلاثية حول سوريا
ولفت إلى "اننا شهدنا تقدما بالغا في مجال استعادة الاستقرار في سوريا وتم تحرير مساحات كبيرة من اراضيها"، مشيراً إلى أن "ما تبقى من المجاميع الإرهابية في سوريا متواجدة في منطقة إدلب"، مفيداً بأن "الارهابيين متواجدين في بعض المناطق ويحضرون لاستخدام اسلحة كيمائية".
وأشار إلى أن "اتفاقاتنا سمحت لنا بالتقدم وتم تأسيس الظروف المناسبة ليحدد السوريون خطوات مستقبلهم"، لافتاً إلى انه "يجب تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في سوريا وهناك جهود روسية لمساعدة السوريين"، مشيراً إلى أنه "تم افتتاح مراكز لإعادة المهجرين السوريين وتم عودة الكثير منهم ونقدم المساعدات للمناطق المتضررة من الحرب".
وأضاف: "يجب إنعاش القطاعات الزراعية والصناعية في سوريا لتسهيل عودة اللاجئين"، مشيراً إلى أن "القرارات التي سنتخذها اليوم في القمة الثلاثية ستساعد على تحقيق الاستقرار في سوريا".
وأعلن الرئيس الايراني حسن روحاني ، في بدء القمة الثلاثية حول سوريا، القمة فرصة لمناقشة الجهود للتوصل إلى حل للأزمة السورية، مشيرا الى ان الوجود الإيراني في سوريا أتى بطلب من الشرعية في دمشق ، وشدد على اننا متفقون على مواصلة مكافحة الإرهاب في سوريا والتوصل إلى حل سياسي للأزمة فيها، معتبرا ان من حق الشعب السوري أن يقرر مصيره ومستقبل بلاده، وأكّد ان جهود الدول الضامنة أخمدت نار الحرب في سوريا التي أوشكت على النهاية".
وكان وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران للمشاركة في القمة، وعقد قبيل انطلاقتها في المركز الإعلامي الدولي، مقر انعقاد القمة، لقاء مع نظيره الإيراني؛ وقبل ذلك أجرى بوتين لقاء مع أردوغان بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع من البلدين.
ويضم وفد الرئيس الروسي إلى القمة كلا من وزير الخارجية، سيرغي لافروف ، ووزير الدفاع، سيرغي شويغو، ومساعد الرئيس، يوري أوشاكوف. ويرافق أردوغان في زيارته، وزيرا الدفاع، خلوصي أكار، والخزانة والمالية، براءت ألبيرق، ورئيس دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية، فخر الدين ألتون، في حين وصل أمس إلى طهران وزير الخارجية، مولود جاويش اوغلو، ورئيس الاستخبارات، هاكان فيدان.
وشدد على ان "كافة الهجمات في إدلب ستنتهي "بكارثة إنسانية" وسيتأثر عشرات آلاف المدنيين الموجودين هناك"، الافتا إلى ان "الضربات على إدلب سينتج عنها عشرات آلاف النازحين الذين سيتوجهون إلى تركيا".
ورأى ان "اتفاق بخصوص إدلب سيشكل المضمون السلمي لمستقبل سوريا". وقال: "نعيش تطورات غير مرغوبة شرق الفرات إذ أن مسلحين أجانب يدخلون هناك بذريعة محاربة داعش "، مؤكدا ان "تركيا مهتمة بوحدة الأراضي السورية وسنبقى حيث نحن في سوريا حتى يتم القضاء على التهديد الإرهابي".






