محادثات جنيف: المعارضة تنتظر حضور النظام
حجم الخط
عقد وفد المعارضة السورية امس اجتماعاً مع فريق المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في اطار محادثات السلام التي تتواصل في جنيف بغياب الوفد الحكومي الذي لم يحسم عودته بعد.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوفد يحيى العريضي للصحافيين بعد اجتماع مع نائب دي ميستورا رمزي عز الدين رمزي، إن النقاش تناول «عملية الانتقال السياسي بعمق واستفاضة (...) في اطار علاقتها بالسلة المتعلقة بالعملية الدستورية والانتخابية».
وجدد الاشارة الى «جدية» وفده مقابل «انشغال الجانب الآخر بأمور لا تتعلق بالعملية السياسية واستمراره في الاستراتيجية الاساسية التي انتهجها في مقاربة القضية السورية».
وأضاف «إذا كانوا جادين في العمل لاحلال السلام في سوريا فعليهم الحضور»، متوقعاً مجيئهم الى جنيف.
واستأنفت الأمم المتحدة الثلاثاء جولة المفاوضات الراهنة بغياب الوفد الحكومي الذي لم يحسم مسألة عودته بعد.
وأشارت صحيفة الوطن السورية القريبة من دمشق في عددها امس الى استمرار دمشق في «موقفها المتريث» من المشاركة في هذه الجولة.
ولم يصدر أي تعليق من الأمم المتحدة حول موعد وصول الوفد الحكومي السوري، لكن متحدثة باسمها في جنيف أليساندرا فيلوتشي، قالت للصحافيين الثلاثاء «ننتظر وصولهم ونأمل أن يكونوا هنا قريباً جداً».
في الاثناء قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن النصر الكامل تحقق على تنظيم الدولة الإسلامية على ضفتي نهر الفرات في سوريا.
وقال بوتين في تعليقات نشرها الكرملين إن العملية العسكرية في المنطقة اكتملت الآن وإن التركيز سيتحول إلى عملية سياسية ستشمل في نهاية المطاف إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
وأضاف بوتين «قبل ساعتين أبلغني وزير الدفاع (الروسي) بأن العمليات على الضفتين الشرقية والغربية لنهر الفرات اكتملت بهزيمة كاملة للإرهابيين».
وقال «من الطبيعي أن تكون هناك بعض جيوب المقاومة لكن بوجه عام فإن عمل الجيش في هذه المرحلة وعلى هذه الأراضي قد اكتمل، وأكرر، بهزيمة كاملة للإرهابيين».
وتابع يقول «نريد أن... ننتقل بدون شك إلى المرحلة القادمة.. البدء في عملية سياسية».
وليل امس الاول، قتل 21 مدنياً بعد منتصف ليل امس الاول في قصف جوي روسي استهدف احدى بلدات محافظة دير الزور التي لم يعد تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر سوى على جيوب محدودة فيها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن تسعة أطفال قتلوا في القصف الجوي الروسي الذي أصاب أبنية سكنية في بلدة الجرذي على الضفة الشرقية لنهر الفرات، الذي يقسم محافظة دير الزور إلى جزئين.
(ا.ف.ب - رويترز)






