مع هدوء المواجهة مع نيودلهي باكستان تُفرِج عن الطيار الهندي
حجم الخط
أعادت باكستان طيارا هنديا أسيرا إلى بلاده امس مع تخفيف البلدين النوويين حدة المواجهة بينهما، ولو مؤقتا على الأقل.
وأظهرت لقطات تلفزيونية الطيار أبهيناندان وهو يسير عابرا الحدود قرب بلدة واجاه قبيل الساعة التاسعة، وأكد مسؤولون هنود أنه عاد للبلاد وسيخضع لفحوص طبية.
وقال آر.جي.كيه كابور المسؤول الكبير في سلاح الجو في تصريح للصحفيين «الفحص الطبي إجراء إلزامي لأن الطيار اضطر للقفز من الطائرة».
وتم إسقاط طائرة أبهيناندان وهي من طراز ميغ-21 فوق أراض باكستانية يوم الأربعاء بعد اشتباك مع مقاتلة باكستانية من طراز جيه.إف-17.
وحثت القوى العالمية الطرفين على ضبط النفس بعد تصاعد التوتر عقب هجوم انتحاري بسيارة ملغومة أودى بحياة 40 فردا من الشرطة الهندية في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير يوم 14 شباط.
كان وزير خارجية باكستان شاه محمود قرشي قال في وقت سابق امس إن الطيار سيفرج عنه «كبادرة سلام وبهدف عدم تصعيد الأمور».
وقبل الإفراج عنه، بثت محطات تلفزيونية باكستانية تسجيل فيديو للطيار وهو في حالة طيبة حيث قدم الشكر للجيش الباكستاني على حسن معاملته.
وتوجه والدا الطيار الذي أصبح بطلا في بلده، في وقت متأخر من الخميس بالطائرة، إلى أمريتسار.وقد استقبلهم ركاب الطائرة عند صعودهم بالتصفيق.
وكتب والده وهو ضابط متقاعد في سلاح الجو للصحف الهندي «انظروا إلى الطريقة التي تحدث فيها بشجاعة (على تسجيلات الفيديو) إنه جندي حقيقي ونحن فخورون به».
وفي نيودلهي، قال الجنرال في سلاح الجو الهندي آر جي كي كابور «نحن سعداء جدا باستعادته ونريد رؤيته مجددا».
وأضاف «نعتبر ذلك (الإفراج عنه) خطوة تتفق مع كل معاهدات جنيف».
من جهة اخرى، قال قرشي امس إنه لن يحضر اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في أبوظبي في مطلع الأسبوع القادم بسبب دعوة نظيره الهندي للحضور.
(أ ف ب - رويترز)






