واشنطن تريد الحوار... وبيونغ يانغ لا رغبة لديها!
قالت الولايات المتحدة إنها تتواصل بشكل مباشر مع كوريا الشمالية، وتسعى لبدء حوار مع بيونغ يانغ، إلا أن نظام بيونغ يانغ لم يظهر أي رغبة في إجراء حوار حول التخلي عن أسلحته النووية.
وكشف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون عن هذه الاتصالات، خلال زيارة إلى الصين، وقال أيضاً إن من الضروري تخفيف حدة التوتر مع كوريا الشمالية.
وقال تيلرسون لمجموعة من الصحافيين خلال زيارة للصين "نحن نتقصى.. انتظرونا... نسأل: هل تودون الحديث؟ لدينا خطوط اتصال مع بيونغ يانغ".
وأضاف أنه يوجد اتصال مباشر مع كوريا الشمالية، وأنه توجد قناتان أو ثلاث قنوات أميركية مفتوحة مع بيونغ يانغ.
وقال: "نستطيع التحدث إليهم. ونتحدث معهم" دون مزيد من التوضيح عن الأميركيين الذين يتواصلون مع كوريا الشمالية، أو مرات هذا التواصل.
ويقول محللون إن الهدف من أي حوار هو معرفة ما ترغب كوريا الشمالية في مناقشته.
بيونغ يانغ لا تريد
وبعد تصريحات تليرسون كشفت الخارجية الأميركية أن كوريا الشمالية لم تبد اهتماما بالسعي نحو المحادثات مع أميركا حول نزع سلاحها النووي.
وقالت هيذر نويرت الناطقة باسم الخارجية: "رغم التطمينات إلى أن الولايات المتحدة غير راغبة في الدفع نحو تقويض النظام الحالي، أو السعي الى تغيير النظام، أو تسريع توحيد شبه الجزيرة الكورية، أو تحريك قوات شمال المنطقة المنزوعة السلاح، فإن مسؤولي كوريا الشمالية لم يظهروا أي مؤشر عن رغبتهم أو استعدادهم لإجراء حوار بخصوص نزع السلاح النووي".
ضغط اقتصادي
ويقول مسؤولون أميركيون ومنهم تيلرسون، إن بكين التي تستحوذ منذ فترة طويلة على نحو 90% من التجارة الخارجية لكوريا الشمالية، تبدو مستعدة على نحو متزايد لقطع العلاقات مع اقتصاد كوريا الشمالية من خلال إقرار عقوبات الأمم المتحدة.
وهدف العقوبات هو جعل الزعيم الكوري الشمالي ينظر إلى الأسلحة النووية على أنها مسؤولية وليست قوة.
ولا تعتقد أوساط المخابرات الأميركية حتى الآن أن كيم سيكون مستعداً للتخلي عن برامجه للأسلحة.
المصدر: وكالات






