واشنطن وأنقرة تقرّان جدولا زمنيا لانسحاب الأكراد من منبج
حجم الخط
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو خلال مؤتمر صحفي في واشنطن امس إنه ناقش مع نظيره الأميركي مايك بومبيو وضع خارطة طريق بشأن تأمين مدينة منبج السورية.
وأضاف أن تركيا لن تقبل بالتهديدات في ما يتعلق بمشترياتها الدفاعية في إشارة إلى خطط شراء منظومات الصواريخ الدفاعية (إس-400) من روسيا.
وأضاف أنه لا تأجيل ولا إلغاء لمشتريات طائرات إف-35 من الولايات المتحدة.
وقال بكر بوزداج المتحدث باسم الحكومة التركية إن تركيا والولايات المتحدة اتفقتا على وسيلة وجدول زمني لانسحاب المسلحين الأكراد من مدينة منبج السورية.
وأدلى بوزداج بهذا التصريح في ختام اجتماع للحكومة التركية جرى عقده بعد لقاء بين وزيري الخارجية التركي والأميركي.
وأضاف بوزداج أن لتركيا الحق في شن عمليات ضد المسلحين الأكراد في منطقة قنديل بشمال العراق في أي وقت إذا اقتضت الحاجة.
من جهته، اعتبر الناطق باسم الهيئة العليا للتفاوض السورية يحيى العريضي أن النظام السوري يعاكس التوجه العالمي لإيجاد حل سياسي في سوريا.
وقال العريضي في تصريحات خاصة لوكالة «سبوتنيك»: «الكل يريد إخراج إيران من سوريا، والنظام يعاكس التوجه العالمي لإيجاد حل سياسي في سوريا».
وتعليقا على تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي قال إن وجود إيران في سوريا شرعي بدعوة من الحكومة، قال العريضي: «يرى المعلم أن الوجود الإيراني شرعي، وعندما يقوم الإيرانيون بقتل السوريين فهو بذلك يشرع القتل في سوريا، ويعتبر أنه حتى إذا قتل السوريون من جانب جهة مدعومة من جانبهم فهو محلل وهذا أيضا جزء من ارتكاب جرائم الحرب في سوريا».
وأضاف: «بالنسبة للعملية الدستورية، تحاول منظومة الأسد أن تنأى بنفسها عن هذه اللجنة وتقول أنها شكلت لجنة وستدعم هذه اللجنة وكأنها ليست من النظام، هذه الرسالة التي يريدون أن يوصلوها».
وتابع: «تلك اللجنة مكلفة بمهمة محددة حسب المعلم، تلك المهمة هي مناقشة بعض قواعد الدستور ورفعها لمؤتمر سوتشي، وسوتشي يرسلها للنظام حتى يأخذ ما طرح عليه بعين الاعتبار، بمعنى آخر هو يعتبر أن دستور 2012 هو دستور جيد ولا يريد له أن يتغير، فقط السوريون بين بعضهم مشاكل يتناقشون فيها وإن كان لديهم اقتراحات السلطة تأخذها بعين الاعتبار، بكل بساطة يتصور أن الأمور عادية وطبيعية وهذا إشارة للانفصام عن الواقع».
وشدد العريضي على أن النظام يعتبر اللجنة الدستورية مسألة عادية، إذا كان هناك نقاش لها فلا مانع، والنية هنا أن القضية السورية تختصر لمسألة دستورية هكذا بنظرهم، وكأن الدستور ذاته له أي قيمة، ومعروف تماما أنه لم يكن هناك احترام للدستور إلا بما يخدم النظام تاريخيا».
على صعيد آخر، انفجرت عبوة ناسفة امس أثناء مرور عربة عسكرية قرب قاعدة يستخدمها التحالف الدولي بقيادة واشنطن في محافظة الرقة في شمال سوريا ما أودى بحياة مقاتل لم يُعرف ما اذا كان محلياً أو أجنبياً، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال التحالف الدولي إنه سمع بتقارير حول انفجار، فيما نفت قوات سوريا الديموقراطية وقوعه أساساً.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «انفجرت عبوة ناسفة وُضعت على جانب الطريق أثناء مرور عربة عسكرية بين بلدة عين عيسى في شمال الرقة وقاعدة اللواء 93 العسكرية التي يتواجد فيها جنود أميركيون وفرنسيون ومقاتلون أكراد».
ولم يتمكن المرصد من تحديد جنسية العسكري الذي قتل في الإنفجار وما اذا كان من قوات التحالف الدولي أو من قوات سوريا الديموقراطية، فصائل كردية وعربية مدعومة أميركياً.
وقال التحالف الدولي في بيان «نحن على علم بتقارير من مصادر مفتوحة ولكن ليس لدينا تقارير من قواتنا على الأرض». ونفى مدير المكتب الاعلامي لقوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي لفرانس برس وقوع الانفجار.
وقال «ليس هناك انفجار قرب القاعدة الاميركية في عين عيسى، ونحن قوات سوريا الديمقراطية ننفي تعرض قواتنا او مراكزنا لهجوم مفخخ».
(ا.ف.ب - رويترز)






