الترويج لدورة الشارقة العربية للسيدات في المغرب..
وتقام النسخة الرابعة من الدورة في الفترة من 2 و12 فبراير 2018، برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وبمشاركة واسعة من مختلف الأندية الرياضية في الدول العربية.
وعقدت اللجنة المنظمة مؤتمراً صحافياً كبيراً برئاسة سعادة ندى عسكر النقبي، المدير العام لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة، رئيس لجنتها التنفيذية، تناولت فيه آخر التطورات الخاصة بالدورة، والخدمات التي ستقدمها للاعبات المشاركات وممثلي وسائل الإعلام من المملكة المغربية الشقيقة.
وفي تأكيد على المكانة الكبيرة التي وصلت إليها الدورة بين الأوساط الرياضة في المغرب، شهد المؤتمر حضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات الرياضية المغربية، أهمهم: بشرى حجيج، رئيسة الاتحاد المغربي لكرة الطائرة، وفاطمة أبوعلي، المسؤولة عن الطب الرياضي بوزارة الشباب والرياضة المغربية، ووئام ديسلام، بطلة المغرب وأفريقيا والعالم في التايكواندو، ومصطفى أوراش، رئيس الاتحاد المغربي لكرة السلة، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات والأندية الرياضية النسوية، وأكثر من 85 إعلامياً متخصصاً في الشأن الرياضي من أكثر من 65 مؤسسة وجهة إعلامية مغربية.
وأوضحت اللجنة خلال المؤتمر، أن الهدف الأساسي من الدورة يتمثل في الارتقاء بالواقع الرياضي للمرأة العربية بشكل عام، والمرأة المغربية بشكل خاص، مؤكدة سعيها إلى استقطاب اللاعبات المغربيات على وجه الخصوص للمشاركة في الدورة، نظراً لما يتمتعن به من مهارات فنية وبدنية عالية ترقى بمستوى التنافس مع شقيقاتهن العربيات، للفوز بألقاب الدورة وألعابها التسع.
وقالت سعادة ندى عسكر النقبي: "تأتي هذه الزيارة في إطار الخطة الإعلامية الخاصة بالدورة، والتي جاءت تنفيذاً لتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة، إذ تنظم اللجنة العليا سلسلة من الجولات الترويجية على عدد من الدول العربية، بدأتها في المملكة العربية السعودية، وحالياً المملكة المغربية، وتليها المملكة الأردنية الهاشمية".
وأضافت: "تعتبر المملكة المغربية من أهم الدول الداعمة للرياضيات النسوية على مستوى العالم العربي، لذا حرصت اللجنة على تواجد أكبر عدد من اللاعبات المغربيات للمشاركة في فعاليات النسخة الرابعة، ما يرفع من مستوى التحدي والإثارة والتشويق في الدورة".
وأكدت النقبي أن "وجود هذا المستوى الرفيع من الحضور من الشخصيات والمؤسسات الرياضية المغربية والإعلاميين، يؤكد على مدى متانة علاقات الشراكة البناءة التي تجمع الشارقة والمغرب بشكل عام،ودورة الألعاب للأندية العربية للسيدات والأوساط الرياضية المغربية بشكل خاص، فقبل عامين عقدنا مؤتمراً مماثلاً في الدار البيضاء لاستقطاب اللاعبات المغربيات للمشاركة في فعاليات النسخة الثالثة من الدورة، التي عقدت عام 2016، وهو ما تكلل حينها بنجاح كبير تمثل بمشاركة مغربية واسعة فيها، واليوم نلتزم السير على طريق الشراكة نفسها، ونمضي فيها قدماً، ونتطلع إلى مشاركة مغربية أكبر في الدورة المقبلة، فكلنا ثقة بأن لاعبات المغرب هن إضافة قيّمة للدورة وما تقدمه من منافسات".
وذكرت أنه "خلال وجودنا في المغرب، عقدنا اجتماعات ولقاءات عمل مع ممثلي عدد من المؤسسات الرياضية النسوية، اتفقنا خلالها على تعزيز سبل التعاون بيننا، وفي الواقع، فإننا نستهدف أن تكون الدورة منصة أولى للّاعبات العربيات، واللاعبات المغربيات تحديداً، الساعيات للتألق والفوز بالألقاب وتحقيق الإنجازات الكبيرة".
وأفادت نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة بأنه "سيتم توفير جميع التسهيلات للاعبات والفرق المشاركة والإداريين، بما يضمن ظهور الحدث بأفضل صورة ممكنة، ويعكس الواقع المزدهر الذي تعيشه المرأة في دولة الإمارات وإمارة الشارقة على وجه التحديد".
وفي ختام فعاليات المؤتمر، سلمت سعادة ندى عسكر النقبي، درعاً تكريمية لبشرى حجيج، رئيسة الاتحاد المغربي لكرة الطائرة، تقديراً لدورها الكبير في دعم الرياضة النسوية المغربية، لاسيما في لعبة كرة الطائرة، وتعزيز حضور المنتخب المغربي لكرة الطائرة في مختلف الدورات السابقة.
يشار إلى أن اللجنة المنظمة العليا لدورة 2018، اعتمدت قرار إضافة لعبة الكاراتيه إلى ألعاب النسخة الرابعة من الدورة، لتكون بذلك تاسعة الرياضات التي تتنافس فيها بطلات العرب للفوز بألقابها كل عامين، بعدما كانت خلال الدورة الثالثة تقتصر على ثماني ألعاب، هي: كرة السلة، وكرة الطائرة، وكرة الطاولة، والمبارزة، والقوس والسهم، والرماية، وألعاب القوى، ورياضة الفروسية، ممثلة في منافسات قفز الحواجز.
وفي أبريل الماضي، أعلنت اللجنة العليا المنظمة للدورة عن اعتماد مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، من قبل اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، لتكون الجهة المنظمة للدورة الرابعة.
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أصدر مرسوماً أميرياً في نوفمبر 2016 بإنشاء مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، التي تتمتع بالاستقلال المالي والإداري وبالشخصية الاعتبارية والأهلية الكاملة لإجراء التصرفات القانونية اللازمة لتحقيق أهدافها، على أن تترأس المؤسسة قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وتعاونها لجنة استشارية تشكل بقرار من الرئيس تضم في عضويتها أعضاء من ذوي الخبرة والكفاءة في مجالات عمل المؤسسة.






