الكلاسيكو بين سعي ريال لانقاذ موسمه ورغبة برشلونة بالاحتكار
حجم الخط
تتجه الأنظار الأربعاء (22:00) إلى ملعب "سانتياغو برنابيو" الذي يستضيف الكلاسيكو المنتظر بين ريال مدريد وبرشلونة بإياب نصف نهائي كأس الملك.
ويسعى كل من الغريمين التقليديين لخطف بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، بعد تعادلهما بمباراة الذهاب على ملعب "الكامب نو" معقل النادي الكتالوني بهدف لكل منهما.ويحمل لقاء الكلاسيكو أهمية أكبر من الكلاسيكو الثاني الذي يأتي بعد ثلاثة أيام، وذلك ضمن منافسات الليغا وتحديدا في الـ2 من آذار/ مارس القادم، نظرا لاقتراب المتأهل من التتويج بلقب كأس الملك من جهة، وتحليق برشلونة المريح في صدارة الليغا من جهة ثانية.
ويتصدر برشلونة ترتيب فرق الدوري الإسباني بـ57 نقطة، بفارق 7 نقاط عن أتلتيكو مدريد الثاني، و9 نقاط عن الريال الثالث، ما يعني أنه حتى بحال خسارته أمام غريمه الملكي السبت المقبل في مدريد، سيبقى بعيدا عنه بـ6 نقاط قبل المراحل الأخيرة من عمر الدوري.وانتهى الكلاسيكو الأول بين الغريمين التقليديين هذا الموسم والذي جمعهما في ذهاب الدوري بفوز ساحق لبرشلونة 5-1، في غياب نجمه الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي كان يعاني من كسر في ذراعه.
ووجه ميسي إنذارا شديد اللهجة للريال نهاية الأسبوع الماضي، عندما قاد برشلونة إلى قلب تأخره مرتين أمام إشبيلية، فسجل ثلاثيته الـ50 بمسيرته بالإضافة لتمريرة حاسمة لزميله الأورغوياني لويس سواريز، لينهي البلوغرانا المباراة فائزا 4-2.ويملك ميسي أرقاما مبهرة في مباريات الكلاسيكو حيث خاض 39 مباراة ضد الريال سجل خلالها 26 هدفا.في المقابل، حقق ريال مدريد فوزا صعبا على مضيفة ليفانتي 2-1 بركلتي جزاء للفرنسي كريم بنزيما والويلزي غاريث بيل
ويلتقي المتأهل في مباراة الأربعاء مع الفائز من نصف النهائي الثاني بين ريال بيتيس وضيفه فالنسيا (2-2 ذهابا) الخميس، ويبحث برشلونة عن اللقب الخامس على التوالي والـ31 في تاريخه، فيما يرغب ريال بالتتويج للمرة الـ20 والأولى بعد 2014 عندما تغلب على برشلونة بنتيجة 2-1.وفِي انكلترا، يتعين على مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب شحذ همة لاعبيه الذين تراجع مستواهم في الآونة الأخيرة عندما يستقبل واتفورد الاربعاء في وقت بدأت كتيبته تعاني من الضغوطات النفسية في الأمتار الأخيرة من السباق نحو اللقب المحلي الذي يلهث وراءه الفريق الاحمر منذ عام 1990.
وسقط ليفربول في فخ التعادل ثلاث مرات في آخر أربع مباريات مع ليستر سيتي ووست هام ومانشستر يونايتد.ويتصدر ليفربول بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي بطل الموسم الماضي بعد التعادل مع الغريم التقليدي مانشستر يونايتد سلبا على ملعب أولدترافورد الأحد، لكن كثيرين اعتبروا بان الفريق الأحمر فقد نقطتين ثمينتين لا سيما في ظل الصعوبات التي عانى منها منافسه بداعي الاصابة.
أما مانشستر سيتي المنتشي بإحرازه لقب كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة بفوزه على تشلسي بركلات الترجيح، فيترقب أي تعثر جديد لليفربول لينقض على الصدارة مجددا وذلك عندما يستقبل وست هام على ملعب الاتحاد.في المقابل، يسعى مدرب مانشستر يونايتد النروجي أولي غونار سولسكيار الى المحافظة على سجله خاليا من الهزائم في الدوري المحلي عندما يحل فريقه ضيفا على كريستال بالاس في لندن.ويخوض تشلسي على ملعبه ستامفورد بريدج اختبارا في غاية الصعوبة ضد جاره توتنهام.
المصدر: وكالات..
المصدر: وكالات..






