اللبنانيون والسوريون يقرعون طبول الحرب!
توقع المدير الفني لنادي الأنصار اللبناني فرانتيشيك ستراكا، ظهور فريقه بصورة مغايرة أمام الوحدة السوري غدًا الثلاثاء، في إطار الجولة الرابعة من دور المجموعات بكأس الاتحاد الآسيوي.
ويحتل الأنصار المركز الثالث في ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، بفارق نقطتين خلف الوحدة صاحب المركز الثاني.
وقال ستراكا خلال المؤتمر الصحفي اليوم الإثنين: "المباراة الماضية هي حافز للفوز غدًا، خاصة أننا نملك عاملي الأرض والجمهور"، علمًا بأن الفريق اللبناني خسر اللقاء الماضي أمام نظيره السوري بنتيجة (1-2).
وأشار ستراكا إلى أنه بانتظار الرد منذ الأسبوع الماضي، مؤكدًا أن فريقه أعطى انطباعًا جيدًا على صعيد الأداء في المباراتين الأخيرتين مضيفًا أن ما ينقصه هو النجاعة الهجومية.
وتمنى ستراكا تواجد جماهير الأخضر بصورة مكثفة، موجهًا إليهم كلمات تحفيزية، إذ قال: "مستعدون للمعركة الكروية".
من جهته، دعا قائد الأنصار عباس عطوي الملقب بـ"أونيكا" إلى بذل الكثير من الجهد لتحقيق نتيجة إيجابية أمام الوحدة السوري، وقال: "لا بديل عن الفوز، نحن نطمح لمحو الصورة السلبية وإنعاش آمالنا الآسيوية".
وعن ضغط المباريات المقبلة يرى عطوي أن الأنصار قادم على مرحلة يتوجب على اللاعبين تقسيم مجهودهم البدني فيها بشكل يتناسب مع الإمكانيات، متمنيًا تخطيها دون إصابات.
واختتم نجم وسط الأنصار حديثه بدعوة جماهير فريقه للتواجد وراء الفريق قائلاً: "طموح أي لاعب إحراز بطولة آسيوية وبدعمكم لا شيء مستحيل".
من جهته اعتبر أحمد الشعار، المدير الفني لنادي الوحدة السوري، أن مباراة الإياب أمام الأنصار، ستكون مهمة للفريقين، في إطار منافسات كأس الاتحاد الآسيوي.
وقال "مهمتنا ليست سهلة، بغض النظر عن نتيجة الذهاب".
وتابع الشعار "الفوز يعزز من فرص الخصم، الأنصار لديه الحماس والحافز على أرض الملعب".
وعن تواجد جمهور الوحدة لأول مرة في لبنان، أكد الشعار، أن ذلك يحفزهم كثيرًا، لكن يظل الدور الأكبر في العوامل الفنية داخل الملعب.
ونوه الشعار أن صفوف الوحدة مكتملة، على الرغم من عامل المشاركات المحلية المؤثرة.
أما مؤيد الخولي، قائد الوحدة، أوضح "المباراة ستكون بوابة العبور للدور الثاني، الفريقان كشفا طريقة اللعب، ولم يعد أي شيء خفيا على المدربين واللاعبين".






