انطلاق العد التنازلي لمونديال روسيا 2018 (-99)
حجم الخط
نجح المنتخب الإيطالي في ان يدوّن اسمه كأول فريق أوروبي يتوج بلقب بطولة كأس العالم، عندما استضاف النسخة الثانية بالعام 1934. وأقيمت البطولة في 8 مدن وأذيعت على الهواء مباشرة، فتمكن عشاق كرة القدم من متابعة المنافسات عبر الأثير في 12 دولة مشاركة.
وكما حصل مع أوروغواي قبل 4 سنوات، استغلت إيطاليا عاملي الأرض والجمهور لتهزم تشيكوسلوفاكيا (2-1) بفضل هدفين من توقيع «رايموندو أروسي» و«أنغلو سكيافيو»، ليحرز منتخب المدرب الشهير «فيتوريو بوتزو» لقبه العالمي الأول.
واعتمد الاتحاد الدولي نظام التصفيات بمشاركة 32 منتخبا، تأهل منها 16 إلى النهائيات.
وحجزت إيطاليا بطاقة التأهل على حساب اليونان، كما تأهلت المكسيك بدورها إلى النهائيات بعد أن تفوقت على كوبا، لكنها لم تلعب أي مباراة في إيطاليا، حيث اضطرت لخوض مباراة فاصلة مع الولايات المتحدة التي تقدمت بطلب مشاركتها في وقت متأخر، وانتهت المواجهة بفوز الأخيرة 4-2 لتحل مكان المكسيك.
وكان منتخب أوروغواي الغائب الأكبر عن الدورة الثانية، ذلك أنه رفض الحضور ردا على عدم مشاركة إيطاليا عندما استضاف النسخة الأولى، ليدخل حامل اللقب سجل الأرقام القياسية بصفته الفريق الوحيد الذي لم يدافع عن لقبه طوال تاريخ البطولة.
وخلت الدورة في مراحلها المتقدمة من المنتخبات الأميركية الجنوبية، بعدما خرجت البرازيل والأرجنتين من الدور الأول، عقب هزيمتهما أمام أسبانيا والسويد توالياً.
ولم يضم منتخب الأرجنتين أي لاعب من الفريق الذي شارك في المباراة النهائية للنسخة الأولى، حيث خسر العديد من عناصره لمصلحة المنتخب الإيطالي، أبرزهم لاعب الوسط المتألق «لويزيتو مونتي»، الذي نجح في قيادة المنتخب الإيطالي إلى اللقب بمعية 4 من زملائه بمنتخب الأرجنتين سابقا نظرا لجذورهم الإيطالية، وهم «أتيليو دي ماريا» و«إنريكو غوايتا» و«أورسي».
وشهدت هذه النسخة مشاركة المنتخب المصري أول سفير للكرتين العربية والأفريقية الذي نجح في إحراج نظيره المجري عندما نجح بقلب تخلفه بهدفين نظيفين لتعادل 2-2 قبل أن يسقط بنتيجة 2-4.
وقدر عدد المتفرجين الذين تابعوا النهائيات بحوالي 367 ألف متفرج، أكثر من نصفهم من الإيطاليين الذين حضروا المباريات الخمس لمنتخب بلادهم.
وكانت إيطاليا خاضعة للنظام الفاشي بقيادة الزعيم «بينيتو موسوليني» الذي استغل تنظيم البطولة لاستعراض قوة بلاده، حتى أنه صمم كأسا مرادفة للبطولة أطلق عليها اسم «كأس دل دوتشي»، حيث تفوقت في حجمها على الكأس الأصلية.
وأحرز مهاجم المنتخب التشيكوسلوفاكي المتألق «أولدريخ نييدلي»، الذي توج هدافا للبطولة برصيد 5 أهداف.






