بايرن ميونخ يعمق جراح كولن وشالكة يحسم اوروبياً
حقق فريق بايرن ميونخ الفوز على مضيفه كولن (3-1) في المباراة التي جمعتهما اليوم السبت، على ملعب "راين إينرجي ستاديون" ضمن منافسات الجولة الـ33 من عمر البوندسليغا.
وسجل أهداف البافاري كل من خاميس رودريغيز (59) وروبرت ليفاندوفسكي (61) وكورينتين توليسو (78)، بينما جاء هدف كولن عن طريق نيكلاس سولي مدافع الفريق البافاري بالخطأ في مرماه بالدقيقة (30).
ورفع بايرن رصيده إلى 84 نقطة في صدارة الترتيب، بينما بقي رصيد كولن عند 22 نقطة في ذيل الترتيب، علمًا بأن بايرن حسم تتويجه باللقب رسميًا في وقت سابق.
وضمن شالكه بطاقته في دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل بفوزه على مضيفه اوغسبورغ 2-1، في حين تأجل هبوط هامبورغ الى المرحلة الاخيرة رغم خسارته امام اينتراخت فرانكفورت.
وضمن شالكه ايضا مركز الوصيف بعدما رفع رصيده الى 60 نقطة، متقدما بفارق خمس نقاط على بوروسيا دورتموند الذي ضمن البطاقة الثالثة عمليا وليس حسابيا رغم خسارته امام ضيفه ماينتس 1-2، مستفيدا في الوقت نفسه من خسارة هوفنهايم امام مضيفه شتوتغارت صفر-2، وتعادل باير ليفركوزن سلبا مع مضيفه فيردر بريمن.
ولا يزال دورتموند متقدما على كل هوفنهايم وليفركوزن بثلاث نقاط مع فارق ثلاثة اهداف عن الاول وستة اهداف عن الثاني.
ودخل لايبزيغ وصيف بطل الموسم الماضي دائرة المنافسة على البطاقة الرابعة بعدما رفع رصيده الى 50 نقطة بفوزه الكبير على ضيفه فولفسبورغ 4-1.
وكان بايرن ميونيخ الذي توج بطلا للمرة السادسة تواليا، حجز أولى البطاقات الأربع المؤهلة مباشرة الى دور المجموعات بحسب النظام الجديد الذي منح رباعي الصدارة في كل من ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وإنكلترا حق المشاركة مباشرة في الدور الأول.
ويلتقي في الجولة الاخيرة السبت المقبل باير ليفركوزن مع ضيفه هانوفر، فيما ستكون مباراة هوفنهايم مع بوروسيا دورتموند حاسمة للطرفين، لكن اكثر بالنسبة للاول اذ يكفي الثاني التعادل.
ولم تؤد خسارة هامبورغ امام مضيفه اينتراخت فرانكفورت بثلاثية نظيفة الى هبوطه الى الدرجة الثانية لاول مرة في تاريخه قبل المرحلة الاخيرة، لانه استفاد من خسارة فولفسبورغ امام لايبزيغ.
وتبقى امام هامبورغ (28 نقطة) فرصة وحيدة للتشبث بأمل البقاء في حال فوزه في المرحلة الاخيرة على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ، وخسارة فولفسبورغ (30 نقطة) امام كولن الاخير واول الهابطين، الامر الذي يتيح له خوض الملحق ضد ثالث الدرجة الثانية على غرار 2013 و2014.






