تونس تحمل راية العرب وألمانيا امام الامتحان فهل تكرم او تهان؟
يسعى المنتخب التونسي لكرة القدم الى تفادي مصير الثلاثي العربي المغرب ومصر والسعودية، عندما يلاقي نظيره البلجيكي السبت على ملعب "اوتكريتي" الخاص بنادي سبارتاك في موسكو في افتتاح الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة لمونديال روسيا.
وودعت المنتخبات العربية الثلاثة النهائيات مبكرا وتحديدا من الجولة الثانية عقب تعرض كل منها لخسارتين متتاليتين، فيما يبقى الامل العربي معلقا على "نسور قرطاج" الذين سيكون همهم الوحيد هو انتزاع نقطة على الاقل للابقاء على آمالهم حتى الجولة الثالثة الاخيرة.
وقال التونسيفخر الدين بن يوسف عقب لقاء انكلترا "خسرنا المعركة وليس الحرب".
وحذر المدرب الإسباني لبلجيكا روبرتو مارتينيز لاعبيه من خطورة المنتخب التونسي بقوله "لديهم الكثير من الشجاعة وهم ديناميكيون جدا"، مضيفا "اللاعبون متفاهمون جيدا بين بعضهم البعض... إنهم يلعبون كرة قدم مباشرة وفعالة".
واعرب مارتينيز عن أمله في عدم تعرض نجمه إدين هازار لتدخلات قوية من التونسيين على غرار ما حصل في المباراة الاولى امام بنما، وقال "ما يقلق هو أنه كان معرضا للاصابة في كل تدخل بحقه".
وبعد الأهداف الثلاثة في مرمى بنما، يتطلع المنتخب البلجيكي الى رفع غلته من الاهداف امام تونس تحسبا للدخول في حساب فارق الاهداف مع انكلترا التي تلتقي بنما الأحد لتحديد بطل المجموعة.
وتخوض ألمانيا حاملة اللقب مواجهة السويد السبت في سوتشي ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، مدركة ان الفوز وحده يبقي حسابات تأهلها الى دور الـ16 بين يديها، بعد خسارتها المفاجئة أمام المكسيك.
ومني الألمان بخسارة غير متوقعة أمام المكسيك بهدف هيرفينغ لوسانو في موسكو، ما وضعها في موقف حرج ضمن المجموعة السادسة، وفيها أيضا كوريا الجنوبية التي تواجه المكسيك في روستوف في اليوم نفسه.
وبحال خسارتها أمام السويد التي تملك 3 نقاط بعد فوزها على كوريا افتتاحا (1-صفر)، وعدم خسارة المكسيك أمام كوريا الجنوبية، سيتعرض أبطال العالم لإقصاء مبكر من الدور الاول للمرة الاولى منذ نسخة 1938.
وتعد المانيا من القوى العظمى في عالم كرة القدم، فإلى ألقابها العالمية الاربعة (1954 و1974 و1990 و2014)، حلت وصيفة اربع مرات وثالثة في مثلها، كما توجت بلقب بطولة أوروبا ثلاث مرات.
وتعرض مدرب المنتخب يواكيم لوف لانتقادات بسبب اختيارات لاعبيه في مباراة المكسيك، في ظل تمسكه بصانع الالعاب مسعود اوزيل، لاعب الوسط الدفاعي سامي خضيرة والمدافع جيروم بواتنغ.
لكن لوف الذي يشرف على المنتخب منذ 12 عاما وقاده الى اللقب الاخير، سعى لاحتواء الأزمة مؤكدا ان المنتخب لن ينهار، وان لديه "ما يكفي من الخبرة لتعويض هذه الهزيمة".
وفي ظل سعي المانيا لأن تصبح أول منتخب يتمكن من الاحتفاظ بلقبه منذ البرازيل (1958 و1962)، يتعين على لاعبي لوف تحقيق نقلة نوعية بعدما ظهروا في المباراة الأولى عاجزين عن اختراق الدفاع المكسيكي، وعانوا في ضبط الهجمات المرتدة السريعة للمكسيكيين.
وتأمل المانيا في ان تستعيد عافيتها بسرعة كما فعلت في 1982 عندما خسرت مباراتها الافتتاحية ضد الجزائر، قبل ان تحقق فوزين على تشيلي والنمسا وتبلغ النهائي حينما خسرت أمام ايطاليا.






