جمعية الاعلاميين الرياضيين تنعي دالاتي والزميل وزنة يُفجع بشقيقه
حجم الخط
نعت جمعية الاعلاميين الرياضيين اللبنانيين الزميل محمد دالاتي (ابو محمود) بعدما وافته المنية اثر صراع مرير مع المرض.
وجاء في بيان للجمعية: "اثنان وخمسون عاماً من العطاء اللامتناهي طويت الـيوم، مع رحيل محمد دالاتي تاركاً ارثاً غنياً من الرصيد الاعلامي الرياضي".ودالاتي احد رواد الرعيل الاول للصحافة الرياضية اللبنانية، الذي ووري الثرى عصر الـيوم الاحد بجبانة الباشورة في بيروت، وذلك بعد الصلاة على جثمانه الطاهر في مسجد البسطة الفوقا، كما تقبل التعازي فِي الثاني والثالث للرجال في قاعة مسجد عمر بن عبد العزيز في الطريق الجديدة (بين الساعة 15:00 و 18:00)، وللنساء بمنزله في منطقة الطريق الجديدة، محلة ابو شاكر، بناية الباشا، الطابق الثالث.
ويشار بان الزميل المخضرم يعتبر احد مؤسسي الاعلام الرياضي في لبنان بجانب كوكبة من كبار الصحافيين، وهو معروف بقلمه الناعم انطلاقاً من دماثة خلقه التي تتسم بها مسلكيته، واشتهر منذ نعومة أظافره في متابعة الابطال الرياضيين بمختلف الرياضات، بخلاف كثر ممن كانوا يحصرون اهتمامهم نسبياً بكرة القدم، ولاحقاً نظيرتها السلوية بعد انتشار الاخيرة.
وكان للدالاتي عبر عدة مؤسسات عمل بها ابرزها مجلة "الوطن الرياضي"، وصحف "النهار" و"اللواء" و"المستقبل" إسهامات ثمينة وغنية، حيث اجرى سلسلة حوارات ثرية مع القادة الرياضيين القدامى، فأضاء على انجازاتهم التي يجهلها كثيرون من الأجيال الحالية.وكان مجلس أبو ظبي الرياضي كرم الزميل دالاتي قبل خمس سنوات، في حفل اقامه بالقاعة الذهبية لنادي أبو ظبي الرياضي، وذلك على هامش حفل عيد الإعلاميين الرياضيين العرب السابع الذي نظمه الإتحاد العربي للصحافة الرياضية في كانون الثاني (يناير) العام 2014، وشارك فيه زملاء من النخبة في 20 دولة عربية، حيث نال الزميل دالاتي درع الاتحاد العربي لعمله المتميز في الصحافة الرياضية منذ عام 1967.وأسرة "اللواء" والقسم الرياضي فيها، الذين المهم المصاب نظراً للخسارة التي سيتركها الزميل دالاتي، تتقدم من عائلته بأصدق واحر التعازي، سائلة المولى ان يجعل مثواه الحنة وان يلهمهم الصبر والسلوان.
هذا وفجع الزميل ابراهيم وزنه بوفاة شقيقه الحاج اكرم موسى وزنه، حيث يوارى الثرى يوم غد الاثنين (12:30 ظهراً) بمدافن الغبيري الجديدة، وتقبل التعازي قبل الدفن ابتداء من العاشرة صباحاً بروضة الشهيدين، وبعده ويومي الثلاثاء والاربعاء بمنزله في الحدث - السان تيريز (بين الثالثة والسادسة عصراً).






