سوبوتيتش.. هل يكون كبش الفداء؟
حجم الخط
شكّل خروج لبنان من التصفيات المؤهلة لمونديال السلة صدمة كبيرة على الصعيدين الرسمي والشعبي، والحقيقة أن السبب المباشر ليس الخروج بحد ذاته وإنما إشاعة الأجواء الإتحادية المسبقة بأن التأهل مضمون ومسألة وقت ليس أكثر وأن لبنان رقم أساسي في المعادلة وقد تبدد كل ذلك ما بين الجمعة والأحد الماضيين في جولتي التنافس مع المنتخبين النيوزيلندي والكوري الجنوبي .
وتجمع الآراء بأن إتحاد السلة الحالي في مأزق حقيقي بعدما بالغ في رهانه وإنّه في سعي لتبرير هذا الإخفاق الوطني لربما عبر خطوات وإجراءات أقلّها إقالة المدرب السلوفيني علماً أن المشكلة أكبر من ذلك بكثير وهي ذات صلة بماهية إدارة شؤون اللعبة .
"اللواء" وقفت على رأيين لشخصيتين الأولى من موقعها الأولمبي وهو نائب رئيس اللجنة الأولمبية جورج زيدان والثانية من موقعها المؤثّر في وسط اللعبة وخبرته الغنيّة وهو مدير الأنشطة الرياضية بالنادي الرياضي بيروت جودت شاكر .وقال زيدان أنه آثر عدم الحضور الشخصي ومتابعته عبر التلفزيون لمباراتي المنتخب لإنه كان يستشعر خطراً وهو بحسب رأيه يجب أن تكون الأفضلية في قيادة المنتخب الوطني على أرضنا لمدرب لبناني ونحن نملك الكفاءات والدليل المدربين غسان سركيس وفؤاد أبو شقرا وحتى باتريك سابا فهو كان أفضل من المدرب الأجنبي كون المحلي يفهم ويدرك عقلية اللاعب اللبناني و يجيد التعاطي معه .
ولفت إلى أن المدرب السلوفيني بدا مربكاً في المباراتين وعدم القدرة في الإحاطة بالمجريات الميدانية ما أضاع الفرصة الذهبية كون هاتين المباراتين على أرضنا وبين جمهورنا .وكرّر ما كان أشار إليه نجم اللعبة المعتزل دولياً فادي الخطيب بأن الفرصة كانت متاحة وثمينة أمام لبنان سيما وأن عدد بطاقات التأهل عن آسيا 8 بطاقات للمونديال الحالي في حين أن العدد كان في عام 2001 بطاقتين فقط وإحداهما نالها لبنان وكذلك الأمر عام 2005 وبالتالي فإن ما حدث يعتبر نكسة كبيرة .
من جانبه شاكر أسف وأبدى حزنه على ما حصل ورأى أن وراء ذلك سببين جوهريين الأول هو الحملة الإعلامية المضللة وكأن لبنان بات متأهلاً قبل خوض المباراتين وحتى نتائجهما مضمونتين للمنتخب اللبناني وهذا قمة الغرور والجهل الإداري والفني .أمّا الأمر الثاني فهو شخصية المدرب سوبوتيتش السلبية حيث أنه على خصومة وعداء مع غالبية لاعبي المنتخب وبهذه الحالة كيف له أن ينجح بمهمته مع العلم أن لدينا تجربة مريرة معه بالنادي الرياضي سابقاً وأنتهت إلى الإستغناء عنه رغم أن لديه خبرة تدريبية لكن أخلاقه وإسلوبه غير موفقين.
حوار: حسان محي الدين






