فضيحة مدوية يفجرها الزهراء بالكرة الطائرة اللبنانية!
بناء لما أسمياه "ارتكاب فضيحة مدوية من الحكام وعدم اتخاذ قرار بما ينص عليه القانون من الاتحاد" على خلفية المباراة النهائية من السلسلة النهائية لبطولة لبنان بالكرة الطائرة بين ناديي "سبيد بول شكا " و"الزهراء - الميناء"، عقد الأمين العام لنادي "الزهراء" ماهر ضناوي والمدرب سيمون عطالله مؤتمراً صحفياً أوضحا فيها ملابسات ما حصل، بحضور أعضاء مجلس إدارة النادي، وذلك في مقر نادي الزهراء بطرابلس.
بداية، نوه ضناوي بالمستوى العالي الذي وصلت إليه بطولة لبنان للكرة الطائرة، آسفاً أن تفقد اللعبة رونقها بسبب سوء تقدير من الحكام، وعدم التنظيم واتخاذ القرارات المناسبة من قبل الاتحاد لحظة الخطأ.
وأشار ضناوي إلى أن النادي ظلم بعدم السماح لجمهوره بتأمين مكان مخصص في الملعب وعدم احترام المساحة المخصصة لذلك في المباراة الخامسة، مستغرباً رفض الاتحاد تأخير المباراة لبعض الوقت، نتيجة تأخر لاعبي "الزهراء" في الوصول إلى أرضية الملعب بسبب زحمة السير الناجمة عن قطع الطرقات المؤدية إليه، إضافة إلى أن حصة الجماهير من الملعب، حتى ولو لم يحضر المشجعون، فإنها من المفترض أن تكون فارغة. وهذا ما لم يحصل. وعندما تم التواصل مع رئيس الاتحاد تنصل من الموضوع، مما أدى إلى أن تتولى القوى الأمنية معالجة الأمر.
أما فنياً، فعتبر ضناوي أن "ما حصل على أرض الملعب يعتبر فضيحة من العيار الثقيل للاتحاد رئاسة وأعضاء، وخاصة على مستوى رئاسة لجنة التحكيم، لعدم تمكنها من متابعة هذا المستوى من المباريات".
وأشار ضناوي إلى أن الشوط الحاسم من المباراة، الذي يتطلب القدر العالي من التركيز من جهة الطاقم التحكيمي، والمتابعة الأمنية، شابه الكثير من المخالفات، أبرزها المخالفة على مستوى طريقة تمركز اللاعبين على أرض الملعب بين ما عرض المدرب والتنفيذ على ارض الملعب ، الأمر الذي سيشرحه المدرب عطالله لاحقاً".
بعدها، أوضح عطالله أن "الخطأ في تمركز لاعبي "سبيدبول" استمر منذ بداية الشوط الأخير وحتى نهاية المباراة، وذلك استناداً إلى الورقة الموقعة من المدرب والمسلمة إلى الحكم الثاني، دون أن ينتبه لى ذلك أحد من الحكام، وعند اكتشاف هذا الخطأ اتضح أن النقاط العشر التي لعبت قبلاً، كانت غير قانونية". وتابع عطالله: "ورغم ذلك، توقفت المباراة لعشر دقائق، دار خلالها جدل مع الحكم. والقانون يقول إنه عند اكتشاف الخطأ، ينتقل الإرسال إلى الفريق المنافس، الذي يحصل على نقطة إضافية مع حق الارسال ولكن كان الخطأ من بداية الشوط لذلك يتوجب اعادة الشوط للصفر مع احتساب أربع نقاط لصالح الزهراء. وبالرغم من عدم دراية الحكم لما سبق واتخاذ قرار خاطى قد استمر الخطأ من لاعبي سبيدبول بعد ذلك لنقطتين إضافيتين، دون أن يعير الحكم انتباهاً لذلك، رغم التنبيهات المتتالية من المدرب واللاعبين . وأشار عطالله إلى أن المادة 7353 من قوانين الاتحاد الدولي للكرة الطائرة تقضي بأن تشطب النقاط التي فاز بها "سبيد بول" المخالفة للوقفة الرسمية ، لتصبح النتيجة 4-0 لصالح نادي الزهراء لحظة اكتشاف الخطأ".
من جانبه ختم ضناوي أن الحكام "لم يتجرؤوا على اتخاذ هذا القرار، أو أن يقدم الاتحاد على خطوة كهذه، رغم إداركه للخلل الكبير في مراقبة أرض الملعب، لأنه ربما حصل إشكال كبير لو تم تخسير الفريق الخصم لهذه النقاط"، معتبراً أن الخوف من عواقب القرار لا يبرر الظلم التحكيمي الذي تعرض له نادي "الزهراء". وطالب ضناوي الاتحاد بتحقيق شفاف خلال يومين إلى ثلاثة أيام، وإلا فسيعود النادي إلى اتباع الوسائل القانونية عبر المحامي ودعوة قضائية اذا لم يصدر قرار من الاتحاد بفوز الزهراء ، توصلاً لرفع الملف الى الاتحاد الدولي عند التقاعس ، لعرض الوثائق أمامه بالفيديو والصور، تمهيداً لإجراء المقتضى.
وأوضح ضناوي أنه "بنتيجة عدم توقيع "الزهراء" على كشوفات المباراة، يفترض أن لا يتم اغلاق ورقة النتيجة المباراة وتبقى معلقة، وإلا تعرضت للطعن"، معتبراً أن الاتحاد بدوره ليس له الحق في حسم نتيجة المباراة طالما أن هناك خلافاً حولها، مطالباً بإعادة الاعتبار للعبة كرة الطائرة والاتحاد والاسماء كبيرة ذات الخبرة في الاتحاد ، وإلا فيستجه الأمر إلى إجراء ما يعيد للنادي حقه، وهو ما يضر مستقبلاً باللعبة، لأن الثقة أصبحت مفقودة بلجنة الحكام والقيمين عليها ، التي "نعتبر مستواها أقل من الأداء العالي للاعبين وسيترك نادي الزهراء ادارة وجمهور ومحبين الباب مفتوح لساعات لعقد اجتماع هيئة ادارية للاتحاد واصدار قرار مدعم فنيا بالوثائق ويعرض امام الرأي العام والمختصين".






