قفزة تاريخية هامة لكرة القدم اللبنانية وملاعبها تستعيد زخم الدور!
حقق المنتخب اللبناني لكرة القدم قفزة تاريخية بصعوده للمركز 82 عالمياً بتصنيف الفيفا وهو أعلى تصنيف بتاريخه، علماً انه بات بالمركز الحادي عشر آسيوياً والتاسع عربياً.
ويمتلك لبنان فرصة الصعود أكثر في التصنيف عندما يستضيف نظيره الماليزي 27 آذار المقبل بالجولة الختامية من التصفيات المؤهلة لكأس آسيا الإمارات 2019.
هذا وتعود منافسات الدوري لملاعب لبنان بعد توقف قصير فرضته الاجندة الاسيوية لفريقي العهد والانصار، والتي سبقها إقامة ربع نهائي الكأس، فتقام هذا الويك اند مباريات الأسبوع السابع عشر من الدوري.
وينطلق قطار المباريات الجمعة بمباراة واحدة تجمع الراسينغ مع ضيفه العهد على ملعب المدينة الرياضية، عند الساعة 16.00. ويلعب السبت الإخاء الأهلي عاليه مع التضامن صور على ملعب بحمدون عند الساعة 14.15، والنبي شيت مع الصفاء في البقاع بالتوقيت عينه، وعند الرابعة عصراً الشباب العربي مع الأنصار على ملعب رفيق الحريري في صيدا.
وتختتم الجولة الأحد بلقاءي السلام زغرتا مع طرابلس على ملعب المرداشية الساعة 14.15 والنجمة مع الإصلاح البرج الشمالي في صيدا الساعة 16.00.
يسعى العهد حامل اللقب إلى مواصلة تألقه وتحقيق فوزه التاسع على التوالي في الدوري اللبناني لكرة القدم عندما يلتقي مضيفه الراسينغ المتعثر.
ويتربع العهد، وهو الفريق الوحيد الذي لم يخسر هذا الموسم، على قمة الترتيب برصيد 38 نقطة من 16 مباراة وبفارق نقطة واحدة عن النجمة صاحب المركز الثاني والذي يواجه الإصلاح البرج الشمالي يوم الأحد بينما يأتي الصفاء ثالثا وله 29 نقطة.
ويدخل العهد المباراة بمعنويات عالية بعد بلوغ قبل نهائي كأس لبنان بفوزه بركلات الترجيح 6-5 على طرابلس في دور الثمانية، ورغم تعثره بالتعادل امام الزوراء العراقي بانطلاق مهمته القارية.
ويعول باسم مرمر مدرب العهد، الذي يملك أقوى هجوم بالدوري، على أحمد زريق ومحمد حيدر والعاجي إدريسا كوياتي وحسن شعيتو الذي أحرز تسعة أهداف.
ويسعى الراسينغ، الذي يحتل المركز الثامن برصيد 15 نقطة، لإيقاف سلسلة من سبع هزائم متتالية للابتعاد عن منطقة الخطر.
ويتطلع النجمة لتعثر العهد ثم الفوز على الإصلاح فريق الذيل لينتزع صدارة البطولة وخاصة انه يمر بفترة من التألق بقيادة مدربه الجديد الألماني تيو بوكير الذي نجح في الاعتماد على أسلوب هجومي توجه بالتأهل لقبل نهائي كأس لبنان بفوزه 1-صفر على غريمه التقليدي الأنصار.
ونجح بوكير في إيجاد التوازن المطلوب بين الهجوم والدفاع بعد تعاقده مع المقدونيين دراكو ميسيفيتش وجاسمين ميسينوفيتش.
ويعول مدرب النجمة على تألق لاعبيه الدوليين نادر مطر وأحمد جلول بقيادتهما لخط الوسط وكذلك على مهاجمه حسن معتوق الذي سجل عشرة أهداف هذا الموسم.
ورغم تذيل الترتيب سيدخل الإصلاح الوافد الجديد المباراة بمعنويات عالية بعد أن حقق فوزه الأول في الدوري هذا الموسم بتغلبه 3-1 على الأنصار في الجولة الماضية.
ويأمل الانصار السادس (25) نقل تألقه الاسيوي واستعادة نفسه محلياً حين يلتقي الشباب العربي وصيف القاع (8)، بعد عودته فائزاً من ارض ظفار العُماني بثنائية محمد شعيتو وعلاء البابا.
وتبدو الفرصة مهيأة للصفاء لإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده عندما يلتقي النبي شيت المتعثر الذي سيلعب مباراته الأولى بقيادة مدربه الجديد غسان الأحمد في سعيه للبقاء لموسم جديد بدوري الأضواء.
ولكن مهمة المدرب الجديد لن تكون سهلة لأنه سيلعب المباراة بغياب ثلاثة لاعبين أساسيين وهم إبراهيم أبو حمدان ومحمد عدنان الموسوي وأغاتي غناما القادم من توغو بسبب الإيقاف.






