لحرب العالمية الثالثة على الابواب.. ماذا سيحصل الثلاثاء والاربعاء?
حجم الخط
تلعب فرنسا أمام بلجيكا في الدور قبل النهائي لكأس العالم، على إستاد سان بطرسبرغ، بعد غد الثلاثاء.
ووصلت بلجيكا للدور قبل النهائي للمرة الثانية في تاريخها، وخسرت في المرة الأولى في نسخة 1986 أمام الأرجنتين التي واصلت طريقها لتحقق اللقب.
ولم يخسر فريق المدرب روبرتو مارتينيز في 23 مباراة، وكانت آخر هزيمة في مباراة رسمية أمام ويلز في دور الثمانية لبطولة أوروبا 2016.
وبلجيكا هي الأكثر تسجيلا للأهداف في البطولة برصيد 14 هدفا حتى الآن، وسجل لها في البطولة تسعة لاعبين مختلفين (باستثناء الأهداف العكسية)، ولم يتفوق على هذا العدد إلا إيطاليا في نسخة 2006 وفرنسا في نسخة 1982 (10 لاعبين مختلفين).
وسجل روميلو لوكاكو 17 هدفا وصنع ثلاثة أهداف أخرى في آخر 13 مباراة مع منتخب بلجيكا.
وسيغيب توماس مونييه عن المباراة بسبب الإنذار الثاني، الذي حصل عليه في مباراة دور الثمانية أمام البرازيل.
وبلغت فرنسا الدور قبل النهائي لكأس العالم للمرة السادسة، وتأهلت للنهائي مرتين عامي 1998 و2006.
وسكنت كل تسديدات فريق المدرب ديدييه ديشامب الست الأخيرة على المرمى، شباك المنافسين، في البطولة.
وأحرز أنطوان غريزمان سبعة أهداف في آخر ست مباريات في أدوار خروج المغلوب ببطولة كبرى.
فيما سكنت شباك فرنسا أربعة أهداف فقط في المباريات الخمس التي خاضتها في البطولة حتى الآن.
وللفريقين الأوروبيين تاريخ طويل من المواجهات، فقد التقيا 73 مرة فازت فرنسا في 24 وبلجيكا في 30 وساد التعادل بينهما في 19 مباراة.
هذا ويحتاج لاعبو كرواتيا للتعافي سريعا من الآثار البدنية للمواجهة الماراثونية ضد روسيا، من أجل الاستعداد لملاقاة إنكلترا في الدور قبل النهائي للمونديال، يوم الأربعاء المقبل بالعاصمة الروسية موسكو، أملا في تحقيق حلم الجماهير بالتأهل للمباراة النهائية.
وكان رفاق لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتش بحاجة للانتظار حتى ركلات الترجيح مجددا، للإطاحة بالمنتخب الروسي من البطولة، بعدما سبق للفريق اجتياز عقبة الدنمارك بالطريقة ذاتها، في دور الستة عشر للمسابقة.
وصرح زلاتكو داليتش مدرب منتخب كرواتيا عقب الفوز على روسيا "بالطبع مازالت هناك بعض القوة متبقية لمواجهة إنجلترا، لا نريد التوقف، سنحاول لعب أفضل مبارياتنا".
وأشار داليتش "العديد من اللاعبين أصيبوا بكدمات طفيفة بعد تلك المباراة القاسية".
وأوضح مدرب كرواتيا "لدينا مباراتان بانتظارنا ونحن متحمسون للغاية، إننا نبذل أقصى الجهد، وستكون هناك معركة أخرى أمام انجلترا، لكنني أثق في اللاعبين ومقتنع للغاية بقدراتهم".
واتفق مودريتش نجم ريال مدريد، في الرأي مع مدربه، حيث قال "لدينا وقت كاف للراحة والاستعداد بشكل جيد".
فيما أعرب ديان لوفرين مدافع ليفربول، عن توقعه لـ"مباراة رائعة" بين المنتخبين، حيث قال "مازال أمامنا أربعة أيام للتجهيز للقاء المقبل".
وكرر داليتش الإنجاز الذي حققه جيل دافور سوكر، الذي فاجأ الجميع في أول ظهور لكرواتيا على الساحة الدولية، بتأهله للمربع الذهبي في مونديال 1998 الذي أقيم بفرنسا.
وكان المنتخب الكرواتي قريبا للغاية من الصعود للنهائي بعدما تقدم 1 / صفر على فرنسا في الدور قبل النهائي، قبل أن ينتفض الفريق المضيف سريعا ويقلب الخسارة إلى فوز 2 / 1 ويشق طريقه نحو التتويج باللقب.
وعجز المنتخب الكرواتي عن اجتياز مرحلة المجموعات في مشاركاته الثلاث التالية في المونديال، لكنه عاد الآن إلى المربع الذهبي بعد غياب 20 عاما، وعقد لاعبوه العزم على اجتياز العقبة القادمة.
وشدد مودريتش "حققنا بالفعل إنجازا جيدا لكن هذا الفريق بإمكانه فعل المزيد".
ويرى المتابعون أن مونديال روسيا بمثابة الفرصة الأخيرة لهذا الجيل المبدع من اللاعبين في المنتخب الكرواتي، الذي يضم مودريتش، 32 عاما، وماريو ماندزوكيتش مهاجم يوفنتوس، 32 عاما، وإيفان راكيتيتش لاعب وسط برشلونة، 30 عاما، والمهاجم إيفان بيريسيتش، 29 عاما، للفوز بكأس العالم.
ولن تكون مهمة الكروات سهلة في بلوغ النهائي، حيث سيتعين عليهم عبور المنتخب الإنكليزي، الذي يمتلك فريقا شابا يتسم بالقوة، يقوده المهاجم هاري كين نجم توتنهام، الذي يتصدر ترتيب هدافي المونديال برصيد ستة أهداف.
وتحدث داليتش عن منتخب إنكلترا قائلا "صعدوا على حساب السويد، ولديهم فريق شاب وفعال يتمتع بشراسة هجومية".
وأكد مودريتش "سوف نستعد بشكل جيد من أجل تلك المباراة الصعبة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أهمية الركلات الثابتة بالنسبة للمنتخب الانجليزي، حيث قال "ندرك أنهم أحرزا 8 أهداف من كرات ثابتة من إجمالي 11 هدفا سجلوها في المونديال حتى الآن".
وألمح اللاعب الكرواتي إلى أهمية الكرات الثابتة، التي جاء منها هدفا كرواتيا وروسيا في الوقت الإضافي من مباراتهما بدور الثمانية، حيث قال "رأينا مدى أهمية الركلات الثابتة، يجب علينا تحسين هذه الجزئية".
وبحلول موعد مباراة انكلترا، فإن دموع داليتش، الذي بكى من الفرحة عقب الفوز على روسيا، سوف تكون قد جفت.
وقال المدرب الكرواتي "الحظ يقف بجوار الشجعان دائما، لا أبكي كثيرا، لكن الآن لدي سبب وجيه لذلك".
وباختصار، يعتبر الكثيرن المراقبين، ان نصف نهائي المونديال سيكون اشبه بالحرب العالمية الثالثة، حيث ينبش الاوروبيون ذكريات معارك القرون الوسطى، ايذانا لما سيشهده يوما الثلاثاء والاربعاء المقبلين.
ووصلت بلجيكا للدور قبل النهائي للمرة الثانية في تاريخها، وخسرت في المرة الأولى في نسخة 1986 أمام الأرجنتين التي واصلت طريقها لتحقق اللقب.
ولم يخسر فريق المدرب روبرتو مارتينيز في 23 مباراة، وكانت آخر هزيمة في مباراة رسمية أمام ويلز في دور الثمانية لبطولة أوروبا 2016.
وبلجيكا هي الأكثر تسجيلا للأهداف في البطولة برصيد 14 هدفا حتى الآن، وسجل لها في البطولة تسعة لاعبين مختلفين (باستثناء الأهداف العكسية)، ولم يتفوق على هذا العدد إلا إيطاليا في نسخة 2006 وفرنسا في نسخة 1982 (10 لاعبين مختلفين).
وسجل روميلو لوكاكو 17 هدفا وصنع ثلاثة أهداف أخرى في آخر 13 مباراة مع منتخب بلجيكا.
وسيغيب توماس مونييه عن المباراة بسبب الإنذار الثاني، الذي حصل عليه في مباراة دور الثمانية أمام البرازيل.
وبلغت فرنسا الدور قبل النهائي لكأس العالم للمرة السادسة، وتأهلت للنهائي مرتين عامي 1998 و2006.
وسكنت كل تسديدات فريق المدرب ديدييه ديشامب الست الأخيرة على المرمى، شباك المنافسين، في البطولة.
وأحرز أنطوان غريزمان سبعة أهداف في آخر ست مباريات في أدوار خروج المغلوب ببطولة كبرى.
فيما سكنت شباك فرنسا أربعة أهداف فقط في المباريات الخمس التي خاضتها في البطولة حتى الآن.
وللفريقين الأوروبيين تاريخ طويل من المواجهات، فقد التقيا 73 مرة فازت فرنسا في 24 وبلجيكا في 30 وساد التعادل بينهما في 19 مباراة.
هذا ويحتاج لاعبو كرواتيا للتعافي سريعا من الآثار البدنية للمواجهة الماراثونية ضد روسيا، من أجل الاستعداد لملاقاة إنكلترا في الدور قبل النهائي للمونديال، يوم الأربعاء المقبل بالعاصمة الروسية موسكو، أملا في تحقيق حلم الجماهير بالتأهل للمباراة النهائية.
وكان رفاق لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتش بحاجة للانتظار حتى ركلات الترجيح مجددا، للإطاحة بالمنتخب الروسي من البطولة، بعدما سبق للفريق اجتياز عقبة الدنمارك بالطريقة ذاتها، في دور الستة عشر للمسابقة.
وصرح زلاتكو داليتش مدرب منتخب كرواتيا عقب الفوز على روسيا "بالطبع مازالت هناك بعض القوة متبقية لمواجهة إنجلترا، لا نريد التوقف، سنحاول لعب أفضل مبارياتنا".
وأشار داليتش "العديد من اللاعبين أصيبوا بكدمات طفيفة بعد تلك المباراة القاسية".
وأوضح مدرب كرواتيا "لدينا مباراتان بانتظارنا ونحن متحمسون للغاية، إننا نبذل أقصى الجهد، وستكون هناك معركة أخرى أمام انجلترا، لكنني أثق في اللاعبين ومقتنع للغاية بقدراتهم".
واتفق مودريتش نجم ريال مدريد، في الرأي مع مدربه، حيث قال "لدينا وقت كاف للراحة والاستعداد بشكل جيد".
فيما أعرب ديان لوفرين مدافع ليفربول، عن توقعه لـ"مباراة رائعة" بين المنتخبين، حيث قال "مازال أمامنا أربعة أيام للتجهيز للقاء المقبل".
وكرر داليتش الإنجاز الذي حققه جيل دافور سوكر، الذي فاجأ الجميع في أول ظهور لكرواتيا على الساحة الدولية، بتأهله للمربع الذهبي في مونديال 1998 الذي أقيم بفرنسا.
وكان المنتخب الكرواتي قريبا للغاية من الصعود للنهائي بعدما تقدم 1 / صفر على فرنسا في الدور قبل النهائي، قبل أن ينتفض الفريق المضيف سريعا ويقلب الخسارة إلى فوز 2 / 1 ويشق طريقه نحو التتويج باللقب.
وعجز المنتخب الكرواتي عن اجتياز مرحلة المجموعات في مشاركاته الثلاث التالية في المونديال، لكنه عاد الآن إلى المربع الذهبي بعد غياب 20 عاما، وعقد لاعبوه العزم على اجتياز العقبة القادمة.
وشدد مودريتش "حققنا بالفعل إنجازا جيدا لكن هذا الفريق بإمكانه فعل المزيد".
ويرى المتابعون أن مونديال روسيا بمثابة الفرصة الأخيرة لهذا الجيل المبدع من اللاعبين في المنتخب الكرواتي، الذي يضم مودريتش، 32 عاما، وماريو ماندزوكيتش مهاجم يوفنتوس، 32 عاما، وإيفان راكيتيتش لاعب وسط برشلونة، 30 عاما، والمهاجم إيفان بيريسيتش، 29 عاما، للفوز بكأس العالم.
ولن تكون مهمة الكروات سهلة في بلوغ النهائي، حيث سيتعين عليهم عبور المنتخب الإنكليزي، الذي يمتلك فريقا شابا يتسم بالقوة، يقوده المهاجم هاري كين نجم توتنهام، الذي يتصدر ترتيب هدافي المونديال برصيد ستة أهداف.
وتحدث داليتش عن منتخب إنكلترا قائلا "صعدوا على حساب السويد، ولديهم فريق شاب وفعال يتمتع بشراسة هجومية".
وأكد مودريتش "سوف نستعد بشكل جيد من أجل تلك المباراة الصعبة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أهمية الركلات الثابتة بالنسبة للمنتخب الانجليزي، حيث قال "ندرك أنهم أحرزا 8 أهداف من كرات ثابتة من إجمالي 11 هدفا سجلوها في المونديال حتى الآن".
وألمح اللاعب الكرواتي إلى أهمية الكرات الثابتة، التي جاء منها هدفا كرواتيا وروسيا في الوقت الإضافي من مباراتهما بدور الثمانية، حيث قال "رأينا مدى أهمية الركلات الثابتة، يجب علينا تحسين هذه الجزئية".
وبحلول موعد مباراة انكلترا، فإن دموع داليتش، الذي بكى من الفرحة عقب الفوز على روسيا، سوف تكون قد جفت.
وقال المدرب الكرواتي "الحظ يقف بجوار الشجعان دائما، لا أبكي كثيرا، لكن الآن لدي سبب وجيه لذلك".
وباختصار، يعتبر الكثيرن المراقبين، ان نصف نهائي المونديال سيكون اشبه بالحرب العالمية الثالثة، حيث ينبش الاوروبيون ذكريات معارك القرون الوسطى، ايذانا لما سيشهده يوما الثلاثاء والاربعاء المقبلين.






