لماذا يرفض الأنصاريون تبريرات أبو زمع ويحملونه مسؤولية الخسارة أمام النجمة؟
حجم الخط
تشن "غروبات" انصارية كما ناشطين ومدونين عبر مواقع التواصل الاجتماعي هجمات انتقادية لاذعة على المدير الفني لفريقهم الكروي المدرب الأردني عبدالله ابو زمع، بتحميله مسؤولية خسارة المباراة الحساسة امام النجمة بنتيجة قاسية 4-2، بمستهل الدوري اللبناني لكرة القدم مساء الجمعة.
ويرى غالبية الناشطين الإلكترونيين ان تبديلات المدرب الأردني، ولا سيما اخراج عدنان حيدر لصالح علاء البابا، كانت مغامرة لم تكن محسوبة على الإطلاق، حيث ان طمع ابو زمع بالنقاط الثلاث، عبر اخراج لاعب (حيدر)، كان ضابط الايقاع بمنطقة البناء والتموين، لصالح المهاجم علاء البابا الذي لم يفعل شيئاً، كان السبب الرئيسي بالخسارة، لا سيما ان سيطرة الانصاريين بعد هذا التبديل ضاعت، ومنحت النجماويين فرصة امتلاك زمام المبادرة، وبالتالي اقتناص هدفين قاتلين.
وعبر الأنصاريون عن غضبهم بتبريرات ابو زمع وتصريحاته عقب المباراة، حيث أبدى حزنه الشديد بعد الخسارة، وقال: "لم نكن نستحق الخسارة، قدمنا مباراة ممتازة، الهزيمة بالوقت القاتل صعبة جدا، والمواجهة لم تكن سهلة خصوصا مع بداية الموسم وفي الجولة الأولى، تأخرنا في النتيجة مرتين ولكن تسجيل هدف قبل نهاية الشوط الأول أعطى الفريق دفعة معنوية قبل أن نتمكن من تعديل النتيجة، لكن الدقيقة 90 كانت سيئة، كنت أتمنى أن تكون الانطلاقة بحصد النقاط الثلاث، بعد المجهود الكبير الذي قدمناه، ولكن تلك هي كرة القدم تحسمها بعض الجزئيات البسيطة".






