نعت اسرة الرياضة اللبنانية، رحيل أحد أعمدتها، الراحل محمد شاكر، الذي شكّلت مسيرته مثالًا يُحتذى في العطاء والتفاني على مدى أكثر من سبعة عقود في العمل الاداري.
ويعد شاكر اول اداري يجمع المجد من طرفيه بإحراز نادبي النجمة والرياضي بيروت بطولتي كرة القدم والسلة في موسم واحد، وذلك في العام 2009، والذي شهد حينها أيضاً انجازات ببطولة لبنان للسباحة عبر نادي النجاح الذي كان يتولى رئاسته.
وترك الفقيد بصمةً واضحة في مختلف الميادين الرياضية، من خلال الأدوار التي تقلّدها في الأندية والاتحادات، حيث كان نموذجًا في الالتزام والعمل بصمت لخدمة الرياضة اللبنانية وتطويرها، فنال الأوسمة الرفيعة وكانت خير دليل على مكانته الوطنية ودوره الريادي.
وعدا كونه صاحب تجربة رائدة بتأسيس نادي "سيدرجيت" التابع لطيران الشرق الأوسط، والذي كان يضم نخبة نجوم كرة القدم اللبنانية، شغل الراحل خلال العقود السبعة: رئاسة نادي النجاح، عضو اللجنتين الاداريتين لناديي النجمة، والنادي الرياضي بيروت، مستشار العلاقات الداخلية للاتحاد اللبناني لرفع الأثقال والقوة والتربية البدينة، وأمين صندوق جمعية الصداقة الرياضية، ومن المناصب التي تبوأها أيضاً، أمين السر للجنة الأولمبية اللبنانية، ونائب رئيس الاتحاد اللبناني للسباحة وأمين صندوق الاتحاد اللبناني لرفع الأثقال والقوة والتربية البدنية.
وقلد شاكر بالعديد من الأوسمة خلال مشواره الطويل في العمل الإداري الرياضي وهي: وسام الأرز الوطني من رتبة كومندور، وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط، وسام الأرز الوطني من رتبة فارس، وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الثانية، ووسام المعارف (الدرجة الثالثة ـ برونزي).
صلي على جثمانه الطاهر عصر اليوم في مسجد البساتنة، ووري الثرى بمدافن الاوقاف الاسلامية الجديدة في الحرج، وتتقبل عائلته التعازي يومي الثاني والثالث، في قاعة شهاب غاردن - الوردية - الحمرا، من الساعة الثالثة وحتى السابعة مساء، للرجال والنساء.
المصدر: وسيم صبرا (موقع اللواء)..