منصور بن زايد يؤرخ للحقبة الاماراتية الذهبية لمانشستر سيتي..
حجم الخط
تغلب مانشستر سيتي على ضيفه نيوكاسل 2-1، وأكرم تشلسي وفادة بورنموث
بثنائية نظيفة، ضمن منافسات المرحلة الرابعة من الدوري الإنكليزي الممتاز
لكرة القدم، والتي كانت افتتحت بفوز ليفربول على ليستر سيتي 2-1.
في المباراة الأولى افتتح رحيم ستيرلينغ التسجيل لـ"السيتزن" من تسديدة
رائعة في الدقيقة الثامنة. ولم يتأخر رد الضيوف كثيرا، وتمكن دي أندريه من
تعديل النتيجة في الدقيقة 30، ووضع كايل ووكر مانشستر سيتي في المقدمة،
بتسديدة قوية في الدقيقة 52.
وبعد هدف ووكر، تعين على نيوكاسل توجيه الشكر إلى حارسه دوبرافكا الذي أبقاه في المباراة، بعدما تصدى بصورة مذهلة لمحاولة ثلاثية من سيتي ليحرم فرناندينيو وديفيد سيلفا من التسجيل.
وفي المباراة الثانية، واصل تشلسي بدايته المثالية في البريميرليغ وحقق انتصاره الرابع على التوالي، بعدما منحه هدفان في الشوط الثاني من البديل بيدرو رودريغيز وإيدن هازارد الفوز 2-صفر على ضيفه بورنموث.
وتنفس ماوريتسيو ساري مدرب تشيلسي الصعداء بعدما شاهد فريقه يكسر مقاومة الضيوف في الدقائق الأخيرة من المباراة بأداء حاسم، بعدما أحبطه الدفاع العنيد لبورنموث في أغلب فترات اللقاء.
وقاد هازارد غارات تشلسي الهجومية بمهاراته، قبل أن يحسم المباراة بتسديدة من زاوية صعبة من ثمانية أمتار في الدقيقة 85.
الحقبة الذهبية الاماراتية..
وبعد هدف ووكر، تعين على نيوكاسل توجيه الشكر إلى حارسه دوبرافكا الذي أبقاه في المباراة، بعدما تصدى بصورة مذهلة لمحاولة ثلاثية من سيتي ليحرم فرناندينيو وديفيد سيلفا من التسجيل.
وفي المباراة الثانية، واصل تشلسي بدايته المثالية في البريميرليغ وحقق انتصاره الرابع على التوالي، بعدما منحه هدفان في الشوط الثاني من البديل بيدرو رودريغيز وإيدن هازارد الفوز 2-صفر على ضيفه بورنموث.
وتنفس ماوريتسيو ساري مدرب تشيلسي الصعداء بعدما شاهد فريقه يكسر مقاومة الضيوف في الدقائق الأخيرة من المباراة بأداء حاسم، بعدما أحبطه الدفاع العنيد لبورنموث في أغلب فترات اللقاء.
وقاد هازارد غارات تشلسي الهجومية بمهاراته، قبل أن يحسم المباراة بتسديدة من زاوية صعبة من ثمانية أمتار في الدقيقة 85.
الحقبة الذهبية الاماراتية..
هذا ونشرت الصحافة البريطانية مقتطفات من كتاب «يوميات مانشستر سيتي»
الذي يروي قصة بطل الدوري الممتاز في ال10 سنوات تحت ملكية مجموعة أبوظبي
للاستثمار برئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، وورد في
التقرير: «كان من المحتوم أن يشتري الشيخ منصور
بن زايد آل نهيان فريقاً منافساً في البرمييرليغ وفكر في أرسنال وتوتنهام
ونيوكاسل لإطلاق مشروعه الطموح لكن استئجار سيتي الطويل حينها لملعب
ايستلاندز وإمكانية تطوير الأرض المحيطة به جعله وجهة مثالية. ويقول الشيخ
منصور في الكتاب: «استمتع دوماً بالتجارة وأحب كرة
القدم كثيراً وأحب التنافس لكن لماذا سيتي؟ الاستثمار في نادي كرة كان
مفروغاً منه وسيتي كان يتمتع بنواة قوية لا يمكن زعزعتها، تم اختبار الفريق
بعد هبوطه للدرجة الأولى أمام الفرق وأثبت قوته، سيتي كان يمثل كل شيء
أبحث عنه، كان عملاقاً نائماً بقاعدة شعبية قوية».
ويتابع الشيخ منصور في مقابلة نادرة: «عملنا أنا ورئيس مجلس الإدارة خلدون المبارك على المشروع وكنا نتحدث عنه كل يوم، وكان لدينا استيعاب مثالي لإيقاع العمل سمح لي بالمشاركة قدر الإمكان وفق ما يسمح به جدول أعمالي». ورغم حضور الشيخ مباراة واحدة لفريقه إلا أنه يحرص على مشاهدة كل المباريات ويقول: «أحب مشاهدة المباريات فهذا أهم شيء، أنا في نهاية المطاف مشجع وأعيش المباراة كما يعيشها كل مشجع وأشاهدها من أي مكان في العالم أكون فيه». ويعتبر سمو الشيخ مباراة الفوز في نصف نهائي كأس الاتحاد في 16 نيسان إبريل 2011 نقطة التحول ويقول: «في تلك اللحظة عرفت أن الفريق وصل لمستوى جديد في الصعود إلى القمة، كان أداؤه مميزا في ذلك اليوم ولا أتذكر انني شعرت بالتوتر ببساطة لأن الفريق كان يلعب بذهنية صحيحة»، وفوجئ الشيخ منصور كما هو حال الجميع بالفوز بلقب البرمييرليغ الأول في 2012 ويضيف: «كانت مباراتنا أمام كوينز بارك رينجرز بالنسبة لي كما هي بالنسبة للجميع، لا أعتقد أنني سأشاهد مباراة ملحمية مثلها أبدا. أنا آمل المنافسة على لقب الدوري كل عام لذا كنت أريد اعتياد الفريق على هذه الفكرة سريعا. رحلة سيتي تتعلق دائما بإكمال المهمة بطريقة تجعلنا نرسم طريقا جديدا فيه مؤشرات لجوانب مستقبلية لعالم كرة القدم. كي نحقق هذا توجب علينا التدقيق في كل شيء كي ننقل الكرة لمستوى جديد. لم نصل بعد للقمة والمشوار ما زال طويلا وأعتقد أن من يعرفوني جيدا سيقولون لكم إن طموحاتي بلا حدود لأنني كلما وصلت لهدف جديد وضعت أهدافاً أخرى جديدة»، ورغم صعوبة الوصول للرضا في مجال الأعمال إلا أن الشيخ منصور راض كمشجع عن الفريق حاليا ويقول: «كرتنا جميلة وذكية ومثيرة، إنه الأداء الذي كنت أتمنى أن نصل إليه يوما ما».
ويتذكر البلجيكي فنسنت كومباني، الذي انضم لسيتي مقابل 6 ملايين من هامبورغ البداية ويقول المدافع، الذي وقع العقد قبل أسبوع من اكتمال انتقال الملكية، في الكتاب: «وقعت العقد قبل رؤية ملعب التمرينات في مكتب ممتلئ بالصناديق ( الاتحاد حاليا )». ويضيف ممازحاً: «اعتادت الإدارة القديمة أن يوقع اللاعب ثم يأخذوه في جولة لمشاهدة النادي» وأتذكر ذهابي لحمام الملعب أول مرة، كان يضم غرفتين فقط، وأحدهما بابها مخلوع لا تستطيع أن تحافظ فيه على خصوصيتك، في الجيم، كانت هناك ماكينة للأوزان لكنك لا تستطيع رفعها بسبب الصدأ. كان فيه كيس ملاكمة ممزق من الوسط كما لو أن أحدا ما ضربه بسيف ساموراي، ولا يوجد سوى قفاز واحد لتلكم به وفي نهاية اليوم يتطور عندك جانب واحد من العضلات كما أن الجيم كان باردا بطريقة لا توصف، فجأة كل شيء تغير، عدنا من الإجازة ووجدنا ما يجده الناس في حلقات «اكستريم ميك أوفر» عندما يعودون لمنازلهم ويرونها تغيرت بالكامل. غيرت الإدارة كل شيء في اسبوعين».
يتحدث في الكتاب بيت برادشو، مدير سيتي للبنية التحتية ويقول: «مررنا بفترات كان من الصعب علينا دفع أجور الكادر بل حتى لا نستطيع شراء أقلام وأوراق وكنا نجلب أقلامنا وما نحتاج إليه أحيانا من المنزل. ويقول جاري كوك، المدير التنفيذي لسيتي عندما كان مالكه التايلندي تاكشين شيناواترا، من جانبه: «في الأسابيع التي سبقت صفقة بيع سيتي كنا متجهين لكارثة كبيرة، أبلغت المالك وجميع من في البرمييرليج بالوضع المأساوي». هذا الشيء وهذا المكان لم يكن كما يعتقد البعض لأن المنتج الذي نراه في التلفاز من صنع وسائل الإعلام وخلف كل هذا أموال الصفقات وأنتم تعرفون أن المال الكثير يجذب اليك أحيانا اسوأ الناس».
ويتذكر المدير الإداري برايان ماروود مجيء اللاعبين الجدد ويقول: «أتذكر أنني ذهبت لاصطحاب جاريث باري في السيارة وكان الراديو يبث برنامج «توك سبورت» وفجأة أعلنوا قصة رغبتنا في التعاقد مع باري وكانوا يقولون «لن يفوز بشيء مع سيتي وهو سيذهب هناك فقط من أجل المال، ناد مصنوع من البلاستيك، المستثمرون الأجانب يقتلون اللعبة»، فقلت لباري هل تريد أن أغلقه فقال لي «لا، أريد أن أسمع ما يقولون، لست مهتما به بل أريد سماعه لأذكرهم به لاحقا بعدما يعرفون أنهم كانوا مخطئين». في تلك اللحظة عرفت أننا نحصل على الناس «الصح» ولاعبين من أمثال باري كانوا جدا مهمين لما وصلنا إليه اليوم».
قرقاش: نجاح مهني يعتد به..
وغرد الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية على «تويتر» أن احتفاء الصحافة البريطانية بذكرى 10 سنوات تحوّل فيها نادي مانشستر سيتي إلى نموذج رياضي متصدّر بكل المقاييس وكما أنه نجاح مهني يعتّد به للشيخ منصور بن زايد وفريق عمله فهو أيضا في طموحه وحُسْن تدبيره نموذج إماراتي وعربي رائد لما يُعرف بالقوة الناعمة.
حدث في ديربي مانشستر..
في ديربي مانشستر 2011 سجل روني هدفاً مقصياً ليفوز اليونايتد لكن يايا ما زال يتذكر إيجابيات ذلك الديربي رغم خسارته ويقول: «احتفلوا كأنهم فازوا على برشلونة، حينها شعرت أن اليونايتد بدأ يخاف من جاره، عندما سجل روني هدفه ذاك احتفل زملاؤه كالمجانين لأنهم أدركوا أن سيتي قادم بقوة». في موسم 2011-2012 شعر كومباني أن الحمل كله على عاتقه في الديربي ويقول في الكتاب: «أعتقد أنني شعرت حينها بضغط كبير لم أختبر مثله من قبل، سجلت هدفاً واستعاد سيتي السيطرة على السباق للقب. أنا أجيد التعامل مع الضغوط لذلك حافظت على تماسكي، المباراة كانت في منتصف الأسبوع والجميع يركز عليها. أعتقد أن الشعور رسم على وجهي بعد الهدف، شعوراً بالثورة على الصورة النمطية لهيمنة اليونايتد». ضمن سيتي لقب أول لقب منذ 44 عاماً بعد الفوز على كوينز بارك رينجرز المهدد بالهبوط في الوقت القاتل بعدما انتهى الوقت الأصلي 2-1.
ولادة الإمبراطورية..
رن الهاتف وكان مراسل وكالة أنباء، وقال «سمعنا أن العائلة المالكة في أبوظبي اشترت النادي ونريد منكم تعليقاً». أقفلت السماعة واتصلت بالمسؤولين، وأكدوا لي توقيع مذكرة تفاهم، وأن المفاوضات جارية للبيع، وبعد ساعة أصدر النادي بياناً رسمياً على الموقع ثم أجرت «سكاي سبورت» مقابلة مع هيوز وهو في ملعب الجولف وكان مندهشاً مثل الجميع. في نهاية اليوم، كان من الواضح أن الصفقة جادة؛ لأنه تم الحديث عن شراء لاعبين وقيل لي تحضر ل3: روبينيو وبرباتوف وماريو جوميز. ويعلق بيرنارد هالفورد سكرتير النادي: «اليونايتد حبس برباتوف في غرفة لحين توقيعه له، حصلنا على روبينيو قبل 10 دقائق من غلق باب التنقلات وكان أفضل منه. توقع الناس بناء فريق كامل ب 32 مليون استرليني؛ لكن سيتي دفعها في روبينيو. كانت ولادة إمبراطورية سيتي، تجمع المشجعون خارج الملعب يزمرون بسياراتهم من الفرح».
يايا توريه لا ينسى مشهد الخيول وهي تتجول في الملعب
وفقا للإيفواري يايا توريه الذي انتقل من برشلونة في 2012 بعد إنفاق 500 ألف إسترليني على تطوير ملعب التمرينات اختلف الحال ويروي: «كان ملعب كارينجتون كأنه ملعب فريق درجة ثانية، في البداية بصراحة كنت أتذمر وأشعر بعدم الارتياح. في البداية كنت لا أستحم بعد جلسات التمرينات لأنني لم أكن مرتاحا، أردت للحال أن يتحسن بعض الشيء».
وعن أكثر ما صدم به لاعب الوسط قال: «مشاهدة الخيول وهي تتجول في أرضية ملعب التمرينات، كان الوضع مضحكا، أتذكر أنني قلت لشقيقي، كولو لاعب ليفربول حينها، إن النادي يطمح لتحقيق إنجازات فلماذا ملعبه بهذا السوء ؟».
الأحلام أصبحت حقائق
يتحدث كومباني في الكتاب عن التغييرات التي شهدها النادي بعد شراء سمو الشيخ منصور له ويقول: «ذهبنا للمشاركة مع المنتخب وعندما عدنا وجدنا كل شيء تغير، أتذكر أنني طلبت ماكينة لصنع القهوة في ملعب التمرينات والجميع قال لا، نحن نشرب الشاي في إنجلترا» فقلت لهم لا بأس كنت أقترح القهوة فهي مفيدة أيضاً فقط، «وبعد العودة وجدت ماكينة قهوة كبيرة» وظروف العمل تغيرت كثيراً أيضاً ويقول عامل الملعب لي جاكسون: «كنا بلا فلس ذلك الصباح، إذا كنت تريد صبغ مكان عليك أن تتوسل لتحصل على علبة طلاء. تركنا الملعب في الساعة الرابعة عصراً ونحن يائسين ثم بعد 9 ساعات انقلب الحال بطريقة رائعة، جاءني أحد عمال الصيانة وقال لي: سمعت في التلفاز أننا نعرض 30 مليون إسترليني لشراء برباتوف أتذكر أنني كنت كمن يعيش في حلم لم أعرف إن كان يجب أن أضحك أو أبكي لكثرة ما شاهدته في ال 30 عاماً كمشجع لسيتي».
ويتابع الشيخ منصور في مقابلة نادرة: «عملنا أنا ورئيس مجلس الإدارة خلدون المبارك على المشروع وكنا نتحدث عنه كل يوم، وكان لدينا استيعاب مثالي لإيقاع العمل سمح لي بالمشاركة قدر الإمكان وفق ما يسمح به جدول أعمالي». ورغم حضور الشيخ مباراة واحدة لفريقه إلا أنه يحرص على مشاهدة كل المباريات ويقول: «أحب مشاهدة المباريات فهذا أهم شيء، أنا في نهاية المطاف مشجع وأعيش المباراة كما يعيشها كل مشجع وأشاهدها من أي مكان في العالم أكون فيه». ويعتبر سمو الشيخ مباراة الفوز في نصف نهائي كأس الاتحاد في 16 نيسان إبريل 2011 نقطة التحول ويقول: «في تلك اللحظة عرفت أن الفريق وصل لمستوى جديد في الصعود إلى القمة، كان أداؤه مميزا في ذلك اليوم ولا أتذكر انني شعرت بالتوتر ببساطة لأن الفريق كان يلعب بذهنية صحيحة»، وفوجئ الشيخ منصور كما هو حال الجميع بالفوز بلقب البرمييرليغ الأول في 2012 ويضيف: «كانت مباراتنا أمام كوينز بارك رينجرز بالنسبة لي كما هي بالنسبة للجميع، لا أعتقد أنني سأشاهد مباراة ملحمية مثلها أبدا. أنا آمل المنافسة على لقب الدوري كل عام لذا كنت أريد اعتياد الفريق على هذه الفكرة سريعا. رحلة سيتي تتعلق دائما بإكمال المهمة بطريقة تجعلنا نرسم طريقا جديدا فيه مؤشرات لجوانب مستقبلية لعالم كرة القدم. كي نحقق هذا توجب علينا التدقيق في كل شيء كي ننقل الكرة لمستوى جديد. لم نصل بعد للقمة والمشوار ما زال طويلا وأعتقد أن من يعرفوني جيدا سيقولون لكم إن طموحاتي بلا حدود لأنني كلما وصلت لهدف جديد وضعت أهدافاً أخرى جديدة»، ورغم صعوبة الوصول للرضا في مجال الأعمال إلا أن الشيخ منصور راض كمشجع عن الفريق حاليا ويقول: «كرتنا جميلة وذكية ومثيرة، إنه الأداء الذي كنت أتمنى أن نصل إليه يوما ما».
ويتذكر البلجيكي فنسنت كومباني، الذي انضم لسيتي مقابل 6 ملايين من هامبورغ البداية ويقول المدافع، الذي وقع العقد قبل أسبوع من اكتمال انتقال الملكية، في الكتاب: «وقعت العقد قبل رؤية ملعب التمرينات في مكتب ممتلئ بالصناديق ( الاتحاد حاليا )». ويضيف ممازحاً: «اعتادت الإدارة القديمة أن يوقع اللاعب ثم يأخذوه في جولة لمشاهدة النادي» وأتذكر ذهابي لحمام الملعب أول مرة، كان يضم غرفتين فقط، وأحدهما بابها مخلوع لا تستطيع أن تحافظ فيه على خصوصيتك، في الجيم، كانت هناك ماكينة للأوزان لكنك لا تستطيع رفعها بسبب الصدأ. كان فيه كيس ملاكمة ممزق من الوسط كما لو أن أحدا ما ضربه بسيف ساموراي، ولا يوجد سوى قفاز واحد لتلكم به وفي نهاية اليوم يتطور عندك جانب واحد من العضلات كما أن الجيم كان باردا بطريقة لا توصف، فجأة كل شيء تغير، عدنا من الإجازة ووجدنا ما يجده الناس في حلقات «اكستريم ميك أوفر» عندما يعودون لمنازلهم ويرونها تغيرت بالكامل. غيرت الإدارة كل شيء في اسبوعين».
يتحدث في الكتاب بيت برادشو، مدير سيتي للبنية التحتية ويقول: «مررنا بفترات كان من الصعب علينا دفع أجور الكادر بل حتى لا نستطيع شراء أقلام وأوراق وكنا نجلب أقلامنا وما نحتاج إليه أحيانا من المنزل. ويقول جاري كوك، المدير التنفيذي لسيتي عندما كان مالكه التايلندي تاكشين شيناواترا، من جانبه: «في الأسابيع التي سبقت صفقة بيع سيتي كنا متجهين لكارثة كبيرة، أبلغت المالك وجميع من في البرمييرليج بالوضع المأساوي». هذا الشيء وهذا المكان لم يكن كما يعتقد البعض لأن المنتج الذي نراه في التلفاز من صنع وسائل الإعلام وخلف كل هذا أموال الصفقات وأنتم تعرفون أن المال الكثير يجذب اليك أحيانا اسوأ الناس».
ويتذكر المدير الإداري برايان ماروود مجيء اللاعبين الجدد ويقول: «أتذكر أنني ذهبت لاصطحاب جاريث باري في السيارة وكان الراديو يبث برنامج «توك سبورت» وفجأة أعلنوا قصة رغبتنا في التعاقد مع باري وكانوا يقولون «لن يفوز بشيء مع سيتي وهو سيذهب هناك فقط من أجل المال، ناد مصنوع من البلاستيك، المستثمرون الأجانب يقتلون اللعبة»، فقلت لباري هل تريد أن أغلقه فقال لي «لا، أريد أن أسمع ما يقولون، لست مهتما به بل أريد سماعه لأذكرهم به لاحقا بعدما يعرفون أنهم كانوا مخطئين». في تلك اللحظة عرفت أننا نحصل على الناس «الصح» ولاعبين من أمثال باري كانوا جدا مهمين لما وصلنا إليه اليوم».
قرقاش: نجاح مهني يعتد به..
وغرد الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية على «تويتر» أن احتفاء الصحافة البريطانية بذكرى 10 سنوات تحوّل فيها نادي مانشستر سيتي إلى نموذج رياضي متصدّر بكل المقاييس وكما أنه نجاح مهني يعتّد به للشيخ منصور بن زايد وفريق عمله فهو أيضا في طموحه وحُسْن تدبيره نموذج إماراتي وعربي رائد لما يُعرف بالقوة الناعمة.
حدث في ديربي مانشستر..
في ديربي مانشستر 2011 سجل روني هدفاً مقصياً ليفوز اليونايتد لكن يايا ما زال يتذكر إيجابيات ذلك الديربي رغم خسارته ويقول: «احتفلوا كأنهم فازوا على برشلونة، حينها شعرت أن اليونايتد بدأ يخاف من جاره، عندما سجل روني هدفه ذاك احتفل زملاؤه كالمجانين لأنهم أدركوا أن سيتي قادم بقوة». في موسم 2011-2012 شعر كومباني أن الحمل كله على عاتقه في الديربي ويقول في الكتاب: «أعتقد أنني شعرت حينها بضغط كبير لم أختبر مثله من قبل، سجلت هدفاً واستعاد سيتي السيطرة على السباق للقب. أنا أجيد التعامل مع الضغوط لذلك حافظت على تماسكي، المباراة كانت في منتصف الأسبوع والجميع يركز عليها. أعتقد أن الشعور رسم على وجهي بعد الهدف، شعوراً بالثورة على الصورة النمطية لهيمنة اليونايتد». ضمن سيتي لقب أول لقب منذ 44 عاماً بعد الفوز على كوينز بارك رينجرز المهدد بالهبوط في الوقت القاتل بعدما انتهى الوقت الأصلي 2-1.
ولادة الإمبراطورية..
رن الهاتف وكان مراسل وكالة أنباء، وقال «سمعنا أن العائلة المالكة في أبوظبي اشترت النادي ونريد منكم تعليقاً». أقفلت السماعة واتصلت بالمسؤولين، وأكدوا لي توقيع مذكرة تفاهم، وأن المفاوضات جارية للبيع، وبعد ساعة أصدر النادي بياناً رسمياً على الموقع ثم أجرت «سكاي سبورت» مقابلة مع هيوز وهو في ملعب الجولف وكان مندهشاً مثل الجميع. في نهاية اليوم، كان من الواضح أن الصفقة جادة؛ لأنه تم الحديث عن شراء لاعبين وقيل لي تحضر ل3: روبينيو وبرباتوف وماريو جوميز. ويعلق بيرنارد هالفورد سكرتير النادي: «اليونايتد حبس برباتوف في غرفة لحين توقيعه له، حصلنا على روبينيو قبل 10 دقائق من غلق باب التنقلات وكان أفضل منه. توقع الناس بناء فريق كامل ب 32 مليون استرليني؛ لكن سيتي دفعها في روبينيو. كانت ولادة إمبراطورية سيتي، تجمع المشجعون خارج الملعب يزمرون بسياراتهم من الفرح».
يايا توريه لا ينسى مشهد الخيول وهي تتجول في الملعب
وفقا للإيفواري يايا توريه الذي انتقل من برشلونة في 2012 بعد إنفاق 500 ألف إسترليني على تطوير ملعب التمرينات اختلف الحال ويروي: «كان ملعب كارينجتون كأنه ملعب فريق درجة ثانية، في البداية بصراحة كنت أتذمر وأشعر بعدم الارتياح. في البداية كنت لا أستحم بعد جلسات التمرينات لأنني لم أكن مرتاحا، أردت للحال أن يتحسن بعض الشيء».
وعن أكثر ما صدم به لاعب الوسط قال: «مشاهدة الخيول وهي تتجول في أرضية ملعب التمرينات، كان الوضع مضحكا، أتذكر أنني قلت لشقيقي، كولو لاعب ليفربول حينها، إن النادي يطمح لتحقيق إنجازات فلماذا ملعبه بهذا السوء ؟».
الأحلام أصبحت حقائق
يتحدث كومباني في الكتاب عن التغييرات التي شهدها النادي بعد شراء سمو الشيخ منصور له ويقول: «ذهبنا للمشاركة مع المنتخب وعندما عدنا وجدنا كل شيء تغير، أتذكر أنني طلبت ماكينة لصنع القهوة في ملعب التمرينات والجميع قال لا، نحن نشرب الشاي في إنجلترا» فقلت لهم لا بأس كنت أقترح القهوة فهي مفيدة أيضاً فقط، «وبعد العودة وجدت ماكينة قهوة كبيرة» وظروف العمل تغيرت كثيراً أيضاً ويقول عامل الملعب لي جاكسون: «كنا بلا فلس ذلك الصباح، إذا كنت تريد صبغ مكان عليك أن تتوسل لتحصل على علبة طلاء. تركنا الملعب في الساعة الرابعة عصراً ونحن يائسين ثم بعد 9 ساعات انقلب الحال بطريقة رائعة، جاءني أحد عمال الصيانة وقال لي: سمعت في التلفاز أننا نعرض 30 مليون إسترليني لشراء برباتوف أتذكر أنني كنت كمن يعيش في حلم لم أعرف إن كان يجب أن أضحك أو أبكي لكثرة ما شاهدته في ال 30 عاماً كمشجع لسيتي».






