الأردن.. 4000 لاجىء سوريّ يعودون الى بلدهم
حجم الخط
اكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان اليوم انه غادر الأردن نحو اربعة آلاف لاجئ سوري عائدين الى بلدهم خلال الفترة من منتصف تشرين الاول الماضي ولغاية الأول من كانون الأول الحالي.
ونقل بيان عن ممثل المفوضية في الأردن ستيفانو سيفير، قوله "نحن كمفوضية، تمكنا من التأكد والتحقق من خلال قاعدة البيانات الخاصة بنا بأن هناك 3852 لاجئًا عادوا إلى سوريا في الفترة ما بين الخامس عشر من تشرين الاول والاول من كانون الاول".
واضاف ان "حوالى 50 بالمائة من هؤلاء هم من منطقة درعا في جنوب سوريا التي شهدت استقرارًا نسبيًا خلال الأشهر القليلة الماضية... لقد بدأنا العمل مع السلطات الاردنية على الحدود لتعزيز القدرات حتى يتمكنوا من إدارة عملية العودة بشكل صحيح وكذلك مساعدة أولئك الذين يعودون من خلال القنوات المنظمة وتوفير المعلومات عند الحاجة".
وعن القضية الرئيسية للاجئين، اوضح سيفير "القضية الرئيسية للاجئين هي أنهم بحاجة إلى وثائق سليمة من أجل العودة وهذا أمر مكلف، في البداية، عليهم التوجه إلى السفارة السورية في عمان وتصويب وضعهم القانوني، ودفع ثمن وثائق مثل جوازات السفر عند الحاجة".
أنهى سيفير كلامه بـ "نحن سعداء جدا بنهج حكومة الأردن تجاه عودة اللاجئين، الذي ينص بوضوح على أنه يتعين على اللاجئين العودة إلى ديارهم طواعية".
تجدر الإشارة إلى أن مصدر أمني أردني اكد لوكالة فرانس برس في الثالث من الشهر الحالي انه نحو 28 ألف سوري من بينهم نحو 3400 لاجئ مسجلين لدى الأمم المتحدة غادروا الأردن وعادوا إلى بلدهم عبر معبر جابر "نصيب في الجانب السوري" منذ إعادة فتح الحدود بين البلدين في منتصف تشرين الاول الماضي، ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى البلاد منذ اندلاع النزاع في سوريا بنحو 1،3 مليون سوري.
وبالنّسبة إلى معبر جابر، ففتح ذلك النصيب الحدودي الرئيسي بين الأردن وسوريا في 15 تشرين الأول الماضي بعد نحو ثلاث سنوات من إغلاقه بسبب النزاع في سوريا.
ونقل بيان عن ممثل المفوضية في الأردن ستيفانو سيفير، قوله "نحن كمفوضية، تمكنا من التأكد والتحقق من خلال قاعدة البيانات الخاصة بنا بأن هناك 3852 لاجئًا عادوا إلى سوريا في الفترة ما بين الخامس عشر من تشرين الاول والاول من كانون الاول".
واضاف ان "حوالى 50 بالمائة من هؤلاء هم من منطقة درعا في جنوب سوريا التي شهدت استقرارًا نسبيًا خلال الأشهر القليلة الماضية... لقد بدأنا العمل مع السلطات الاردنية على الحدود لتعزيز القدرات حتى يتمكنوا من إدارة عملية العودة بشكل صحيح وكذلك مساعدة أولئك الذين يعودون من خلال القنوات المنظمة وتوفير المعلومات عند الحاجة".
وعن القضية الرئيسية للاجئين، اوضح سيفير "القضية الرئيسية للاجئين هي أنهم بحاجة إلى وثائق سليمة من أجل العودة وهذا أمر مكلف، في البداية، عليهم التوجه إلى السفارة السورية في عمان وتصويب وضعهم القانوني، ودفع ثمن وثائق مثل جوازات السفر عند الحاجة".
أنهى سيفير كلامه بـ "نحن سعداء جدا بنهج حكومة الأردن تجاه عودة اللاجئين، الذي ينص بوضوح على أنه يتعين على اللاجئين العودة إلى ديارهم طواعية".
تجدر الإشارة إلى أن مصدر أمني أردني اكد لوكالة فرانس برس في الثالث من الشهر الحالي انه نحو 28 ألف سوري من بينهم نحو 3400 لاجئ مسجلين لدى الأمم المتحدة غادروا الأردن وعادوا إلى بلدهم عبر معبر جابر "نصيب في الجانب السوري" منذ إعادة فتح الحدود بين البلدين في منتصف تشرين الاول الماضي، ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى البلاد منذ اندلاع النزاع في سوريا بنحو 1،3 مليون سوري.
وبالنّسبة إلى معبر جابر، ففتح ذلك النصيب الحدودي الرئيسي بين الأردن وسوريا في 15 تشرين الأول الماضي بعد نحو ثلاث سنوات من إغلاقه بسبب النزاع في سوريا.






