الجيش الروسي يشِّيد جسراً لنقل القوّات عبر الفرات
حجم الخط
نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها امس إن قاذفات استراتيجية روسية من طراز توبوليف-95 أطلقت صواريخ موجهة على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظتي دير الزور وإدلب بسوريا.
وأضافت الوزارة أن الضربات نفذت على مسافة آمنة من القوات الخاصة الأميركية وفصيل تدعمه الولايات المتحدة.
وذكر التلفزيون الروسي أن الجيش الروسي شيد جسرا على نهر الفرات قرب دير الزور في سوريا لنقل القوات والمركبات إلى الجانب الآخر لدعم هجوم يشنه الجيش السوري. وعرض التلفزيون لقطات لشاحنات تعبر الجسر.
وقالت قنوات التلفزيون الروسي إن الجيش أقام الجسر تحت رصاص مقاتلي تنظيم داعش في أقل من 48 ساعة وإنه يمكن أن يستخدم كذلك في نقل المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والجرحى.
وأضافت أن ثمانية آلاف مركبة يمكنها عبور الجسر خلال 24 ساعة بما في ذلك الدبابات.
وبعد مقتل أكثر من 37 مدنياً بغارات روسية على ريف إدلب حمل وفد الفصائل السورية في أستانا روسيا مسؤولية الاعتداءات الأخيرة في محافظات إدلب وحماة وحمص، مطالباً بالتوقف الفوري عنها. وأوضح بيان صادر عن المعارضة السورية أن المدنيين في هذه المحافظات يتعرضون لقصف جوي وبحري ممنهج من قبل قوات روسيا والنظام السوري، ولاستهداف متعمد يدمر المشافي والمدارس والبنية التحتية، الأمر الذي يوصف بجريمة حرب تستوجب المساءلة الجنائية الدولية.
إلى ذلك، أكد الوفد أن هذه القوات تستهدف بأعمالها العدائية مواقع فصائل الجيش الحر الملتزمة باتفاقية تخفيف التصعيد، ما يعتبر خرقا سافراً للاتفاق وللتعهدات والضمانات الروسية ويجعل من الاتفاق حبرا على ورق.
في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف تنفيذ الروس غارات على مناطق سكنية في إدلب، مؤكداً أن القوات الجوية الروسية لم تقم بهذا العمل، وأن تقارير المرصد السوري لا أساس لها من الصحة.
على صعيد اخر، أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» أن مقاتلي مجلس دير الزور العسكري التابع لها سيطروا على نحو 25% من مساحة مدينة الصور بريف دير الزور الشمالي بعد معارك مع مسلحي تنظيم الدولة.
وقالت الناطقة الرسمية باسم «عاصفة الجزيرة» إن مقاتلي مجلس دير الزور العسكري سيطروا على صوامع بلدة الصور، وأن الاشتباكات العنيفة مستمرة ضد التنظيم في المدخل الغربي للمدينة بعد أيام قليلة من إعلان «قوات سوريا الديمقراطية» تشكيل مجلس مدني لإدارة محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وخلال الأيام الماضية، قالت «قوات سوريا الديمقراطية» إنها سيطرت على شركتي العزبة وكونيكو للبترول شمال مدينة دير الزور وذلك بعد معارك مع تنظيم الدولة وحصار استمر يومين.
(ا.ف.ب - رويترز - العربية نت)






