مواجهات غزة: أكثر من ٢٠٠ جريح
حجم الخط
بحث مستشار الرئيس الاميركي وصهره غاريد كوشنير ومبعوثه الخاص للشرق الاوسط جيسون غرينبلات امس في القدس المحتلة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الجهود الاميركية لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن كوشنر وغرينبلات وديفيد فريدمان سفير الولايات المتحدة إلى إسرائيل عقدوا اجتماعا استمر أربع ساعات مع نتنياهو في القدس، كما حضر الاجتماع أيضا سفير إسرائيل لدى واشنطن رون ديرمر.
وتتزامن زيارة المسؤولين الاميركيين مع تصاعد التوتر في قطاع غزة.
وجاء في بيان لمكتب نتنياهو «بحث الطرفان دفع عملية السلام قدما والتطورات الاقليمية والاوضاع الأمنية والإنسانية في قطاع غزة».
من جهة اخرى عبر نتنياهو «عن تقديره للرئيس ترامب على دعمه لإسرائيل»،بحسب البيان.
وقال البيت الأبيض إنهم ناقشوا الإغاثة الإنسانية لقطاع غزة، حيث يعقد الفلسطينيون منذ 30 من آذار احتجاجات أسبوعية ضد إسرائيل ويرد الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار.
وأضاف في بيان:«بحثوا أيضا التزام إدارة ترامب وإسرائيل المستمر بدفع السلام قدما بين الإسرائيليين والفلسطينيين».
وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم يريدون أن تتضمن أي مفاوضات جديدة مشاركة واسعة مع القوى العربية.
وليس مقررا ان يلتقي المسؤولان الاميركيان مسؤولين فلسطينيين إذ جمدت القيادة الفلسطينية منذ عدة اشهر الاتصالات مع واشنطن بعد اعترافها بالقدس عاصمة لاسرائيل.
الى ذلك، من المقر ان يقوم دوق كامبردج الامير وليام بزيارة رسمية الى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في جولة يبدأها الاسبوع المقبل من الاردن ليصبح اول فرد من الاسرة الملكية البريطانية يزور فلسطين .
وسيصل الامير وليام (36 عاما) وهو الثاني في ترتيب العرش البريطاني الاردن الاثنين بدون زوجته كايت التي انجبت في نيسان طفلهما الثالث.
ويقول قصر كنسينغتون أن تركيزه سينصب على بناء علاقات مع ولي العهد الاردني الامير حسين بن عبد الله (23 عاما). كما سيلتقي في المملكة بشباب سوريين لاجئين وسيمكث في دار خاصة للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.
وليس من المقرر ان يعقد لقاء مع العاهل الاردني والملكة رانيا.
والامير وليام حفيد ملكة بريطانيا اليزابيث الثاني هو الابن البكر للأمير تشارلز امير ويلز من زوجته الأولى الراحلة ديانا. وسيرافقه في جولته وفد مؤلف من عشرة اشخاص ليس بينهم أي وزراء.
وقال السفير الإسرائيلي السابق في لندن درور زيغرمان «لقد طلبنا عدة مرات زيارة للامير تشارلز او الملكة وقد رفض طلبنا».
واضاف «اعتقد ان الامر لا يتعلق بالملكة او الامير وانما وزارة الخارجية، لا اعرف لماذا غيروا رأيهم، ربما حان الوقت».
واوضح «ربما أدركت وزارة الخارجية أنه لا يوجد سبب في الماضي» لرفض مثل هذه الزيارة.
وتتم الزيارات الملكية الرسمية بناء على طلب الحكومة البريطانية ، لكن قصر كينسنغتون لم يعط تفسيرا يذكر عن سبب توقيت جولة الاسبوع المقبل، بل اكتفى بالقول ان «التحديات المعقدة في المنطقة معروفة بالطبع».
وشدد قصر كينسغتون على «الطبيعة غير السياسية لدور سمو الامير، وهو امر ينطبق على كل الزيارات الملكية الى الخارج».
لكن الاشارة في البيان الرسمي لجدول الزيارة الى القدس الشرقية على انها «في الاراضي الفلسطينية المحتلة» اثارت غضبا شديدا لدى بعض السياسيين الاسرائيليين اليمينيين خصوصا.
وكتب وزير شؤون القدس زئيف الكين من حزب الليكود ان «القدس الموحدة كانت عاصمة اسرائيل منذ اكثر من ثلاثة الاف سنة».
وأضاف «اي تحريف في البيان حول هذا الامر او خلال الجولة، لن يغير الواقع». احتلت اسرائيل القدس الشرقية وضمتها عام 1967، ثم اعلنتها عاصمتها الابدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. ولم يتغير موقف المجتمع الدولي منذ عقود.
ويصل الامير وليام الى مطار تل ابيب الدولي مساء الاثنين، وسيجري محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وفي اسرائيل سيزور الامير وليام نصب ياد فاشيم لضحايا المحرقة ويضع عليه اكليلا من الزهور. وبعد ذلك سيجري محادثات مع نتنياهو ويلتقي بالرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين في مسكنه.
وقال نتنياهو ان «الزيارة تاريخية وهي الاولى من نوعها وسيستقبل هنا بحماس كبير».
وفي رام الله سيلتقي الامير وليام الرئيس الفلسطيني في 27 حزيران ويلتقي بلاجئين وشباب فلسطينيين. كما «سيحتفي بالثقافة والموسيقى والطعام الفلسطيني» بحسب ما صرح المتحدث باسمه جيسون كنوف للصحافيين في مؤتمر صحافي في قصر باكينغهام.
واعتبر مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الزيارة مهمة وقال «نأمل أن تسهم في تقوية أواصر الصداقة بين الشعبين».
وفي اليوم الاخير في القدس سيزور جبل الزيتون وضريح الاميرة أليس والدة الامير فيليب زوج الملكة اليزابيث. وسينزل الامير في فندق الملك داوود بالقدس، الذي كان المقر الإداري لبريطانيا خلال الانتداب البريطاني لفلسطين ، قبل قيام دولة إسرائيل عام 1948.
ميدانيا أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة، عن إصابة 206 شخصا بجراح مختلفة واختناق بالغاز المسيل للدموع في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على طول الحدود الشرقية للقطاع.
وأوضح القدرة، أن من بين الإصابات 120 تم علاجها ميدانيات و86 تم علاجها بالمستشفيات منها 44 إصابة بالرصاص الحي و30 استنشاق غاز و12 أخرى حالات خطرة.
وقد أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز باتجاه الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة التي بدأت منذ 30 مارس الماضي.
وفي نفس السياق، أكدت الهيئة العليا لمسيرات «العودة وكسر الحصار» استمرار الفعاليات، مشددة على «طابعها السلمي الشعبي والجماهيري بأدواتها السلمية».
وقال رئيس الهيئة، خالد البطش خلال كلمة في مخيم العودة شرقي قطاع غزة: «مستمرون حتى نرى ماذا سيفعل العالم تجاه معاناة الشعب الفلسطيني منذ 70 عاما وعودته إلى بلداته».
(ا.ف.ب-رويترز)






