وفدا الحكومة والحوثيِّين يصلون اليوم محادثات السويد حول اليمن غداً
حجم الخط
غادر وفد المتمردين الحوثيين صنعاء أمس للمشاركة في محادثات في السويد تنظمها الأمم المتحدة حول حل النزاع في اليمن، وذلك بعد الإعلان عن سلسلة تدابير لإرساء الثقة بينهم وبين الحكومة اليمينة.
ويرافق مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الذي كان في صنعاء منذ الإثنين، وفد المتمردين، بحسب مصدر ملاحي في مطار صنعاء.
ويفترض أن يصل الوفد الحكومي برئاسة وزير الخارجية اليمني خالد اليماني الى السويد اليوم. وتأتي مغادرة الوفد بعد الإعلان عن توقيع اتفاق بين الحكومة والمتمردين لتبادل مئات الأسرى بين الطرفين، وبعد يوم على إجلاء 50 جريحا من المتمردين الحوثيين إلى العاصمة العمانية مسقط.
ولم يحدد بعد موعد رسمي للمحادثات. ولكن مصادر حكومية يمنية أشارت الى إمكان أن تبدأ المفاوضات غدا.
وفي نيويورك، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ، فرحان حق، للصحافيين ان من المتوقع وصول غريفيث في المساء الى ستوكهولم.
واضاف:«نحن واثقون من أن الطرفين سيجتمعان هذا الأسبوع في السويد».
وقال المتحدث باسم المتمردين محمد عبد السلام في تغريدة على «تويتر»، «لن ندخر جهدا لإنجاح المشاورات وإحلال السلام وإنهاء الحرب العدوانية وفك الحصار»، مضيفا «أيدينا ممدودة للسلام». وكان مسؤول في الرئاسة اليمنية في الرياض طلب عدم الكشف عن اسمه، أكد في وقت سابق أن الوفد الحكومي «جاهز، ولكنه لن يتوجه إلى السويد إلا بعد التأكد من وصول» الوفد الحوثي إليها.
وفي خطوة تهدف الى تعبيد طريق التفاوض، وقعت الحكومة اليمنية اتفاقا مع المتمردين الحوثيين لتبادل مئات الأسرى بين الطرفين.
وقال مسؤول ملف الأسرى في فريق المفاوضين التابع للحكومة اليمنية هادي هيج لوكالة فرانس برس إن الاتفاق يشمل الإفراج عن 1500 إلى 2000 عنصر من القوات الموالية للحكومة، و1000 إلى 1500 شخص من المتمردين.
وبين المعتقلين الذين سيتم الإفراج عنهم وزير الدفاع السابق محمود الصبيحي، ومسؤول جهاز المخابرات في عدن ناصر منصور هادي وشقيق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
ورأت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء ميريلا حديب ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، أن «هذه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو بناء الثقة بين المجتمعات اليمنية»، مشيرة الى أن اللجنة ستشرف وتسهل عملية التبادل بين الطرفين.
وأوضح هيج أن تطبيق الاتفاق سيتم بعد مفاوضات السلام المقررة في السويد.
في المقابل، كتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة باللغة الإنكليزية على حسابه على «تويتر»، «نعتقد أن السويد توفر فرصة حاسمة للانخراط بشكل ناجح في حل سياسي في اليمن».
وأعرب غريفيث امس في تغريدة على حسابه على موقع «تويتر» عن «خالص الشكر لقيادات التحالف وسلطنة عمان لتعاونهم ودعمهم هذه المبادرة بشكل كامل» بعد إجلاء المصابين.
وقال الوزير الإماراتي إن «حلا سياسيا مستداما بقيادة يمنية يوفر أفضل فرصة لإنهاء الأزمة الحالية».
لكنه أضاف «لا يمكن أن تتعايش دولة مستقرة وهامة للمنطقة مع ميليشيات غير قانونية. قرار مجلس الأمن الدولي 2216 يقدم خارطة طريق قابلة للتطبيق».
(أ ف ب)






