أعلنت دول الخليج أمس عن «إجراءات احترازية» اتخذتها لحماية المواطنين والمنشآت المدنية في ذروة الحديث عن تحول نوعي ستشهده المنطقة اليوم عقب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران من أجل التسليم بشروط واشنطن وفتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
ودعت الحكومات الخليجية المواطنين والمقيمين إلى إلتزام تعليمات السلامة وتجنب الخروج من المنازل وضرورة التزام الأماكن الآمنة.
ودعت وزارة الداخلية الكويتية في بيان المواطنين والمقيمين إلى «ضرورة البقاء في المنازل وتجنب الخروج، إلا لحالات الضرورة القصوى»، وذلك من «الساعة الثانية عشرة منتصف ليلة الثلاثاء السابع من نيسان إلى الساعة السادسة من صباح الأربعاء الثامن من نيسان».
وأشار البيان إلى أن ذلك يأتي «كإجراء احترازي في إطار الحرص على سلامة الجميع، وتعزيز مستوى الوقاية، وتمكين الجهات الأمنية من أداء مهامها بكفاءة عالية». وأعلنت وزارة الداخلية القطرية أمس أن مستوى التهديد الأمني مرتفع ودعت الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة بينما سمع مساء أمس دوي اعتراضات صاروخية في سماء الدوحة.
كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار ودعت المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن.
وفي السعودية قالت مؤسسة جسر الملك فهد إن حركة العبور على الجسر عُلقت احترازيا.
وفيما تستمر الاعتداءات الإيرانية على دول الجوار قالت وزارة الدفاع الإماراتية مساء أمس إن دفاعاتها الجوية تتعامل حاليا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
وكان الحرس الوطني الكويتي قال في وقت سابق إنه أسقط 4 مسيّرات في المواقع التي يتولى تأمينها خلال الـ24 ساعة الماضية.
على صعيد آخر تجمع محتجون غاضبون أمام القنصلية الكويتية في مدينة البصرة العراقية، محاولين اقتحامها بعد مقتل 5 أشخاص في هجوم صاروخي أُطلق من جهة الكويت، استهدف منزلا في منطقة خور الزبير في محافظة البصرة جنوبي العراق. ومنذ اندلاع الحرب تتبنى فصائل عراقية يوميا هجمات بمسيرات وصواريخ على قواعد «العدو» في العراق والمنطقة، وفق ما يرد في بياناتها، وبعضها يقول إنه يقصف أهدافا في الكويت والأردن. وفي المقابل، تتعرض مقار للفصائل ولهيئة الحشد الشعبي لغارات أميركية.
(الوكالات)