حسين زعيتر لـ«اللواء»: نسعى لحاصلين إنتخابيِّين والمفاجآت واردة
حجم الخط
تشهد دائرة جبل لبنان الأولى، (كسروان – جبيل)، حملة انتخابية مرتفعة الوتيرة، حيث تتنافس 5 لوائح انتخابية، تحظى بدعم مختلف ومتنوع، من «التيار الوطني الحر»، وحزب «القوات اللبنانية»، حزب «الكتائب اللبنانية»، وحزب «الوطنيين الأحرار»، و«حزب الله»، وممثلين عن المجتمع المدني، وعائلات سياسية فيها، بالإضافة إلى مستقلين ذوي حيثية شعبية، من أجل حجز مقاعد الدائرة الثمانية، خمسة موارنة لكسروان، وإثنان موارنة وواحد شيعي لجبيل.
وبحسب رئيس «وحدة المعلومات لماكينة حزب الله في كسروان – جبيل إلى «اللواء»، فإن عدد الناخبين، في هذه الدائرة، وفق أحدث الأرقام، يبلغ 176710 ألف ناخبين، موزعين على الطوائف كالآتي: 144849 (ماروني)، 19105 (شيعة)، 3361 (روم أرثوذكس)، 2429 (أرمن أرثوذكس)، 2386 (سنة)، 2328 (روم كاثوليك)، 1286 (أقليات)، 697 (أرمن كاثوليك)، 222 (إنجيلي)، 40 (علوي)، 7 دروز، ويصل الحاصل الانتخابي في هذه الدائرة، ما بين 14.700و15.300 صوت.
وعن احتساب الأصوات الشيعية، المحسوبة على «حزب الله»، يشير رئيس وحدة المعلومات، إلى أن عدد الناخبين الشيعة، يبلغ 19105 (جبيل 17423 ناخباً وكسروان 1682 ناخباً)، وفي انتخابات 2009، اقترع منهم 12995 ناخباً، ومن المتوقع أن ينال مرشح «حزب الله» الشيخ حسين زعيتر، في لائحة «التضامن الوطني»، وفق تقديرات الحزب، 11 ألف صوت، تعتبر بمثابة صوت تفضيلي له، وأن السعي أن تصل نسبة الاقتراع الـ 85% من أصوات الشيعة، تكون مؤمنة لزعيتر عشية 6 أيار المقبل، موعد إجراء الانتخابات النيابية المقبلة».
وفي هذا السياق، قال مرشح «حزب الله» الشيخ حسين زعيتر لـ«اللواء»، أن «لائحة التضامن الوطني»، هي حركة سياسية، تهدف إلى تظهير مناخ الاعتدال في هذه الدائرة، وتضم مستقلين وشخصيات وطنية، تؤمن بالتعددية السياسية والطائفية، بعيداً عن أي احتكار، ونعمل لتثبيت حضور سياسي، وهوية أبناء جبيل وكسروان، الذين قدموا التضحيات، من أجل حماية لبنان، من التهديدات الصهيونية والتكفيرية، وهذه اللائحة لا ترفع أية شعارات حزبية، ولقد تجاوزت اللائحة، الحصول على حاصل انتخابي أول، يؤمن حجز مقعد نيابي لها، والعمل جاري على 5300 ناخب موزعين ما بين قضاءي جبيل وكسروان، من أجل بلوغ الحاصل الانتخابي الثاني، مما يؤمن مقعداً ثانياً للائحة، ونعمل على رفع مستوى الإقتراع، من أجل تحقيق ذلك، من دون أن ننسى أن اللائحة، ستحظى بدعم من حلفاء الحزب، في هذه الدائرة، كتيار المردة والحزب السوري القومي الاجتماعي، والأصوات السنية الداعمة، بالإضافة إلى الشخصيات المستقلة».
وعن تشتت «الأصوات الشيعية»، لا سيما في بلدة علمات، (حوالي 3000 صوت)، بفعل وجود مرشحين من أبنائها، في اللوائح المقابلة، قال زعيتر: «إن التواصل مستمر ومفتوح، مع مختلف عائلات، هذه البلدة الكريمة، من خلال الأجباب والفروع فيها، وعلمات مثل كل البلدات الجبلية، وفية لخط مقاومة، وسوف يتفاجأ الجميع، بالأصوات المرتفعة جداً، التي سوف أنالها، والتي أعتبرها أكثر من أي وقت مضى».
وأضاف زعيتر: «إن المطلوب عدم الانجرار للخطاب الاستفزازي، الذي يقوم به البعض، ضمن حملاته الانتخابية، من خلال التصويب على المقاومة وسلاحها وبيئتها، وما نريد هو تثبيت الأخوة والتضامن الوطني، بين كافة مكونات المجتمع اللبناني عموماً، وفي جبيل وكسروان خصوصاً، والوقوف في وجه أي جهة في لبنان، تحاول عزل المقاومة».
الدوائر الأخرى
وعن توزيع الأصوات الشيعية، التي «يمون» عليها «حزب الله» في الدوائر الأخرى، قال زعيتر: «في دائرة جبل لبنان الثانية، (المتن الشمالي) هناك 5398 ناخباً موزعين على مناطق (برج حمود، النبعة، سن الفيل، الجديدة- البوشرية- السد، النقاش، بياقوت، مجدل ترشيش، ستصب لمصلحة «لائحة التيار الوطني»، وفي دائرة الشمال الأولى (عكار)، هناك 2911 ناخباً، ستصب لمصلحة اللائحة المدعومة من قوى 8 أذار، (وجيه البعريني – وكريم الراسي)، وفي دائرة الشمال الثانية، (طرابلس، المنية، الضنية) هناك 600 ناخباً، ستصب لمصلحة اللائحة المدعومة من «التيار الوطني الحر» والوزير السابق فيصل كرامي، وفي دائرة الشمال الثالثة، (بشري، البترون، الكورة، زغرتا) هناك 2304 ناخباً، ستصب في قضاءي الكورة – زغرتا، لمصلحة تيار المردة.






