عدو بسمنة وعدو بزيت
محمد زهير دندن
يطالعنا إعلام الحزب الأصفر ونوابه كل يوم بمقولة ان الحزب خائف على الوطن من الفتنة، وان «حكماء» الحزب يعملون ليل نهار على تهدئة الجماهير الغاضبة لصدّها عن الهجوم على البلد وإحراق الأخضر واليابس... وبالطبع، تنتهي المعزوفة دائماً بسردية ان الحزب يمتلك القوة والسلاح لقلب الطاولة بوجه كل من يتهمهم بالخيانة والعمالة للعدو الصهيوني، ولكنه، أي الحزب، ولكرم أخلاقه يمتنع عن هكذا فعل مشين..
بالمقابل، نحن نقول للحزب، بدال ما تقوّل للدجاجة كش، أضربها واكسر لها أجرها؟ وبدل ما تهدّد من تسميهم بخونة الداخل بالإبادة الجماعية، لماذا لا تدير بندقيتك باتجاه العدو الغاصب وترميه في البحر وتحرر الأرض والبشر والحجر؟ وبالنتيجة، تكون نظفت لبنان من أعداء الداخل و الخارج برمية واحدة.. عصفورين بحجر!
بالمناسبة، ولأن الشيء بالشيء يُذكر، يلي بيضرب مطار العقبة، مش اسهل لألو يضرب مدينة إيلات؟ ولا عدو بسمنة وعدو بزيت؟؟!!






