بيروت - لبنان

اخر الأخبار

24 آذار 2026 12:00ص الصالات تستعيد حضورها والجديد عربي عالمي

حجم الخط
إنقضى الموسم الذهبي للشاشة الصغيرة مع إنقضاء الشهر الكريم والعيد المبارك أعاده الله على بلدنا بظروف أفضل، وتباشر الصالات من جديد برمجتها الأسبوعية المعتادة لتعرض أبرز الأفلام التي حظيت بجوائز الأوسكار 98 وبعض منها عرضته شاشاتنا والبعض الآخر تم إستلحاقه لكي تكتمل الصورة عند رواد السينما على عادة بيروت التي لم تتغير في مواكبة جديد الأفلام العالمية لأنها جميعاً توزع في الشرق العربي والأوسطي من خلال مكاتب وشركات لبنانية.
إستئناف النشاط يعني عدداً من العروض الخاصة للنقاد وبرمجة دسمة تعوض الجمهور ما فاته خلال أيام الصوم وما رافقها من ظروف أمنية قاسية حتمت تأجيل بعض العروض الكبيرة أملاً في أوضاع أكثر ملاءمة طمعاً في إيرادات مضمونة، مع ملاحظة أن هناك جرأة في أكثر من وقت لدفع أفلام كبيرة إلى الصالات إعتماداً على قوتها وتميز بعض المناطق عن غيرها في الإستقرر، وهذا يعوض على موزعي الأفلام ويؤمن توازناً في الإيرادات.
صحيح أن مناسبة عيد الفطر المبارك رغم ظروف المعاناة في أكثر من منطقة لبنانية، إستوجبت طرح أفلام مميزة عربية وعالمية نتناولها في صفحتنا اليوم، إلا أن مبرمجي العروض يحافظون على قدر رفيع من المستوى إنسجاماً مع المناسبة بحيث نجد في الدور اللبنانية مع تعدد المناطق أفلاماً يشاهدها العرب ما بين القاهرة ودول الخليج والأقطار المغاربية، وأخرى تقدم في عرضها الأول عالمياً ما بين أميركا وأوروبا وأجزاء أخرى من العالم، بما يعني أن بيروت لا تغيب عن أحدث العروض رغماً عن طبيعة الأوضاع في لبنان عموماً، بالإعتماد على وجود صالات في مواقع أكثر أمناً من أخرى، يقصدها الرواد بشكل مطمئن للخروج من حالة الأسر والرتابة التي يغرق في أجوائها اللبنانيون.
 والجيد في البرمجة أنها تشمل أعمالاً تم تكريمها بجوائز أوسكار أو سيزار أو تلك التي تمنحها مهرجانات برلين أو فينيسيا أو كان أو ساندانس، وتشمل أيضاً أفلاماً رائعة تنافست ولم تحظ بنصيب من الجوائز لأسباب مختلفة، وهذا أمر رائع فليست كل الأفلام التي تتوج بجوائز هي وحدها الأفضل فكثير من المتنافسين أفضل من الذين يتوجون بذهب التقدير والمباركة.